عودة الالوان و النهاية السعيدة
الفصل السابع: عودة الألوان والنهاية السعيدة
لم يتحمل زعيم الظلال قوة هذا الضوء النقي؛ بدأ يصرخ وهو يتراجع، وجسده الدخاني يتفتت ويتلاشى في الهواء كأنه لم يكن، حتى اختفى تماماً وتبخرت معه كل الغيوم السوداء من سماء أورورا.
تحطم القفص الأسود، وطار "حجر الضوء" ليتوقف بين يدي لينا. كان الحجر دافئاً ويشع بنور أبيض صافٍ. بمجرد أن لمسته، انطلقت موجات من الألوان السحرية من أعلى البرج وانتشرت في كل أرجاء العالم.
رأت لينا وبامبو من أعلى البرج كيف عادت الغابة المضيئة لتتوهج بألوانها الفوسفورية الزاهية، وكيف عادت الأوراق الذهبية لتزين رقبة الأسد "أستير" الذي زأر فرحاً في الأسفل. حتى العشب والزهور نمت مجدداً في ثوانٍ قليلة وملأت الأرض برائحة الفانيلا الزكية.
التفت بامبو إلى لينا والدموع تملأ عينيه اللطيفتين لكن هذه المرة من الفرح، وقفز ليحضنها قائلاً: "لقد فعلتها يا لينا! لقد أنقذتِ عالمنا!"
وفجأة، بدأت القلادة حول عنق لينا تتوهج بنعومة، وشعرت بجسدها يصبح خفيفاً كالهواء. عرفت أن وقت العودة قد حان. نظرت إلى بامبو وقالت: "سأشتاق إليك يا بامبو، وإلى أستير أيضاً."
أجابها بامبو مبتسماً: "لن نفترق أبداً، ففي كل مرة تفتحين فيها جهازكِ اللوحي، سنكون هنا بانتظاركِ في عالمكِ المفضل."
أغمضت لينا عينيها وهي تشعر بالدفء يحيط بها، وعندما فتحتهما... وجدت نفسها تجلس على سريرها في غرفتها، والآيباد في يدها. نظرت إلى الشاشة، وكانت اللعبة تعمل بسلاسة فائقة، وظهرت شخصيتها في وسط مدينة جميلة مليئة بالورود، وبجانبها كائن صغير يشبه السنجاب الأبيض يلوح لها بيده وابتسامة تزين وجهه.
ابتسمت لينا من كل قلبها، وقالت وهي تلمس الشاشة: "أنا هنا يا أصدقائي.. لنبدأ البناء من جديد."
وتوتة توتة، خلصت الحدوتة! ✨
أتمنى الرواية تكون عجبتكم و بااي 👋🏻✨
良い一日をお過ごしください✨💖💝