الفصل الثالث عشر
الفصل الثالث عشر عبدالعزيز :مايهمنيش في شي ... ده جراري الاخير ... يا يتجوزوا الاربعه يابلاها جواز خالص (تنهدت هند بأستياء ثم تنفست الصعداء لتحدث والدها بهدوء تام قائله ...) هند :اسمعني بهدوء يابابا ... انت مش شايف ان نفس الموقف ده بيتكرر ... من 30 سنه فاتوا وفي نفس الاوضه دي انت بلغتني بقرارك اني اتجوز حسين الراوي ولما حاولت اتناقش معاك صرخت في وشي ان ده قرارك الاخير ... اكيد يا بابا انت لسه فاكر نتيجة القرار ده كانت ايه .. اني هربت وبعدت عن كل حاجه (نظر لها عبدالعزيز متسائلآ ليقول لها بهدوء تام....) عبدالعزيز :عايزه توصلي لايه يا هند هند :هيبقي شكلكم ايه لما الحادثه دي تتكرر مره تانيه في نفس العيله والعروسه تهرب او العريس يقف وسط الناس يقول انه مش عايز الجوازه دي عبدالعزيز :والحل ايه يا بتي ... انا بعمل كل اللي اجدر عليه عشان اللي حوسل زمان مايتكررش مره تانيه هند :يابابا طول مافي جوازات بتتقرر بالشكل ده وبتحصل غصب البنات هتفكر في الهرب والرجاله كمان هيفكروا انهم يرفضوا عبدالعزيز :الجوازه دي لو التغت التار هتجوم بين اخواتك ياهند ... وبالذات عبدالسميع لأنه طمعان في العموديه بعد ما شهاب يخلف هند :ومين ضامن ان شهاب يخلف الولد قبل مجدي .... وبعدين يابابا المهم انت شايف ايه هو الصح وهو فين ... وياتري الصح انك تضحي بأتنين عشان مصلحة واحد بس ولا انك تطفى نار وطمع وحقد واحد عشان تنقذ الباقيين كلهم (هدأ غضب عبدالعزيز وبدأ يفكر بعقلانيه في كلام هند فجلس علي كرسيه ليقول بهدوء تام ...) عبدالعزيز :وحديت الناس هند :في 60 داهيه كلام الناس قصاد راحة بنت من بناتنا (امتدت المشاورات بين الاب وابنته طويلآ وهنا حضرت هاجر وهي تحمل صينيه عليها اكواب من العصير لتضعها علي المنضده وتجلس بجانب الفتايات فتلاحظ انهما قد التزما الصمت عند حضورها فتقول ...) هاجر :انتوا كنتوا بتتكلموا في سر ولا ايه هدير :لا ابدآ ... كنا بنتكلم علي الحب وعمايله هاجر :اها ... قولتيلي رحمه :قوليلنا بقي ايه اخر الحب وعمايله فيكي هاجر :الحب ده عامل كده زي .... رحمه/هدير: هااااااا هاجر :زي... رحمه/هدير(بنفاذ صبر) :هاااااااا (مدت هاجر يدها الي احدي اكواب العصير لتتناولها بيدها وتقول ...) هاجر :زي كوباية عصير ساقعه فريش لقيتيها وانتي ماشيه في وسط صحرا وفي عز الحر .. انتي ماتعرفيش هي بتاعة مين بس هتموتي من العطش وقدامك حل من الاتنيين ... يا تلحقي نفسك وتشربيها يا تسيبيها لحد غيرك هيجي هو ويشربها ... انا بقي لحقت نفسي وشربتها واستمتعت بيها كمان (ثم ارتشفت كوب العصير خاصتها باستمتاع لتنظر هدير ورحمه بعضهما الي البعض فتقول هدير ..) هدير :طب افرضى ان الكوبايه دي مش من نصييك رحمه :صح ... انتي كده تبقي اتطفلتي علي حقوق غيرك وخدتيها ليكي بدون اي حق هاجر :لو مكنتش من نصيبي ماكنتش وصلتلي ... وبعدين هي دي الدنيا .. تبقي في ايدك وتقسم لغيرك رحمه :منطقك غريب اوي ... شوفي احنا متربين مع بعض وطول عمرنا سوا اهو بس دي اول مره اسمع منك الكلام ده هاجر : من يوم ما اتولدنا واحنا سوا يارحمه بس الشاطره فينا اللي اتعلمت من اخطاء التانيه رحمه :تقصدي ايه هاجر :بصي يا بنت عمي ... مفيش حد غريب مابينا ... هدير مننا وعلينا... هتسمحيلي اتكلم رحمه:اتكلمي بكل صراحه هاجر:انا وانتي متشابهين جدآ لبعض ... حتي في ادق تفاصيل حياتنا ... حتي في حبنا ... لما رهف بتدخل حياة ابيه هشام كانت زينه بتدخل في حياة مجدي ... من هنا بدأ يظهر بيني وبينك اختلاف ... انتي استسلمتي وبعدتي عن حياة هشام اكتر ما كنتي بعيده و انا قربت من مجدي ودخلته حياتي اكتر .... انتي فضلتي دراستك وخليتي ابيه هشام اخر اهتماماتك او الاصح بينتي ليه ان هو اخر اهتماماتك وانا بينت لمجدي انه اهم من كل اهتماماتي ... انتي كان لما هشام يتصل بيكي ازيك وعامل ايه ولحد هنا وخلص الكلام ... انا بقيت احكي لمجدي ادق تفاصيل يومي لدرجة انه كان بيحفظها وكأنه عايش جواها .... والنتيجه قدامك اهي ..... (وهنا ظهروا الشباب الاربع ودلفوا الي حيث تجلس الفتايات بعد الاستئذان و ...) الشباب :السلام عليكم ورحمة الله الفتايات :وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته (جلسوا الشباب و ...) شهاب :ده محمود صديقي من مصر البنات :اهلا وسهلا محمود :اهلا بيكم شهاب :ودول بنات اخوالي يا محمود محمود :اتشؤقت بمعرفتكم (نظر مجدي علي المنضده فتلألأت عيناه عند رؤية اكواب العصير فمد يده قائلآ...) مجدي :يااااه ومجهزين العصير كمان .. دا الجو حر وانا هموت من العطش (ثم ارتشقها لتنظر هاجر الي رحمه وهدير وتقول هامسه..) هاجر :اديكي اتجاهلتي كوباية العصير لحد ما جهه حد غيرك وخطفها من قدام عينيكي (فقال شهاب لمجدي ..) شهاب :ايه يا بني قلة الذوق دي مش يمكن الكوبايه الي شربتها دي بتاعة واحده من البنات . عنوان 3