الحقيقة المدفونة
الفصل الخامس — الحقيقة المدفونة
بعد أيام من البحث، اكتشفت سلمى الحقيقة.
قبل سبعة عشر عامًا، تعرضت هبة للتنمر الشديد داخل المدرسة.
وفي أحد الأيام… اختفت.
المدرسة أخفت الموضوع بسرعة حتى لا تتحول القصة إلى فضيحة.
لكن بعض الطلاب كانوا يقولون إنهم ما زالوا يسمعون بكاءها داخل الغرفة 314.
وفي ليلة ممطرة، عادت سلمى إلى المدرسة وحدها.
كانت خائفة لدرجة أنها بالكاد تتنفس.
دخلت الصف ببطء…
ثم سمعت الصوت مجددًا:
ثلاث طرقات.
اقتربت من الجدار المرتجف ومدّت يدها.
وفجأة… سقط جزء صغير من الطلاء.
وخلفه وجدت اسمًا محفورًا بأظافر حادة:
"هبة."
شعرت أن الدم تجمد في عروقها.