الفصل 12
مدرسة يارا , في الفصل
كانت ساره تحس انها بنتفجر من الغضب في كل مره تشوف فيها يارا , لان فهد قال لها ان معاذ خذ يارا وراح يتمشى معاها في الاسواق , فكانت تبغي تمسك يارا وتخنقها بيدها , بس ما حبت تسوي مشاكل في المدرسة
وبعد ما انتهى الدوام , كل العاده جي السواق وخذ يارا قبل وبعدين راح ياخذ إلياس
بس اول ما وقفوا قدام المدرسة شافت الياس واقفه يم معاذ ويتكلمون ,وسمعت معاذ يقول : لا تنسى الليله راح نشوي على البحر , تعال مبكر قبل الكل علشان نجهز كل شيء
إلياس : طيب " وراحت تركب السياره "
يارا : شنو عندكم بتجتمعون .؟
إلياس : السلام عليكم , مدري معاذ قرر وخطط لحاله
يارا : اهاااا , بتروح لحالك ولا بتاخذني معك ؟!
إلياس : كيفك تبغين تجين حياك
يارا : اكيد بروح معك , ولا تبغيني اطفش في البيت لحالي
في الليل
مثل ما وعدت إلياس معاذ جات للبحر , بس لما وصلوا وشافت يارا ان معاذ جالس لوحده , انزلت بسرعه من السيارة , ولما جات إلياس بتنزل سكرت الباب
يارا : ضل اشوي هنا
تفاجأت إلياس حيل , لان هذي كانت المره الاولى الي تأمرها انها تسوي شيء
بس يارا ما كانت مهتما لمشاعر احد , كل الي يهمها انها تجلس مع معاذ اشوي , وما كانت تبغي إلياس تكون معهم , علشان تاخذ راحتها
عصبت إلياس حيل وفكرت " كل هذا علشان معاذ "
بس قبل ما توصل يارا لـ معاذ الي كان واقف قدام دراجته الناريه , وقفت ساره قدامه
معاذ : نعم شنو تبغين ؟!
سارة : ابغيك تقتلني انا بعد
تفاجئ معاذ : شنوووو؟!
سارة : ما ابغي اشوف الي جالس تسويه , علشان كذا اقتلني , لاني تحسفت اني ما مت مع اختي في ذاك اليوم !!
معاذ : اقول استغفر ربك , ولا تقولين هل خرابيط
سارة : اقل شيء ممكن تسويه هو انك ما تنسى اختي بعد ما قتلتها , كان لازم تضل تتذكرها الي ان تموت , كتعويض على الي سويته فيها , وهذا اقل عقاب تستاهله , بس اشوفك نسيتها , او تحاول تنساها , وهذا مو عدل , لان لو نساها العالم كله انت المفروض ما تنساها , لان غيرتك من اخوك قتلتها " وبدأت تبكي " لازم ما تنسى سمر , علشان كذا ما يحق لك تكون مع يارا , او تفكر فيها
في هذا الوقت سمعتها يارا وصرخت : هيييييييي انتي شنو هذا الكلام الي تقولينه ؟! مين انتي علشان تأمرينه انه ما ينسى او ينسى ؟!
سارة : انتي الي ما لك دخل في الكلام الي صير بينا
يارا : لما يكون كلامك خرابيط مثل كذا , فلي دخل , ومشاعر معاذ مو لعبه بيدك علشان تقررين مين يحب
سارة : الا لي دخلي , اشوف طلع لك لسان
يارا : اقول روحي انقلعي , ابغي اتكلم مع وحده غبيه مثلك
صرخت سارة : شنو قلتي ؟! يا حقيره
انفجر معاذ من الغضب وصرخ : انقلعوا , ما ابغي اشوفكم ثنتينكم , كنت غلطان لاني قلت لفهد يخليك تجين وتجيبين صديقاتك معك يا سارة , لاني كنت ادري ان الغبي الياس لازم بيجيك يا يارا , وبما ان ما يصلح تجلسين معنا راح تجلسين معهم
بس ما كان في احد يسمع الي كان يقوله
ساره : طلعي على حقيقتك , خلينا نشوف وجهك الحقيقي
يارا : ما يحتاج اوريك أي شيء يا قذره
ارفعت يدها ساره وهي معصبه وكانت تبغي تضرب يارا : يا حقيره " لكن قبل ما توصل لخد ياره مسكها معاذ " شنو معنى هذا ؟!
حست يارا بالفرح لان معاذ دافع عنها وحاول انه يحميها
معاذ بستياء : ما له أي معنى
احبطت يارا لما سمعت رده , في الوقت الي جات فيه إلياس
إلياس : انتي بخير يا يارا ؟!
يارا : أي
إلياس : سارة الي متى بتضلين تزعجين يارا ؟!
سارة بسخرية : انا الي لازم اقول هذا الكلام , وانتي يا يارا راح تندمين على كل شيء , وبتشوفين " ولفت وبتعدت عنها "
صرخ معاذ : يارا , انتي مجنونه ؟!
تعجبت يارا : ليه ؟!
معاذ : كنت جايبها علشان تتصالحون مع بعض , بس بتصرفك الغبي هذا خربتي كل شيء
يارا : انا ما سويت شيء غلط !! المفروض تعصب عليها هي مو انا
معاذ : انتي الي تدخلتي في شيء ما يخصك
يارا : انا الغلطانه اني جيت هنا " ولفت ووخرت عنهم "
لحقتها بسرعه إلياس بس معاذ مسكها : خلها تهدأ لحالها
إلياس : معاذ , كلامك كان قاسي معاها
معاذ : انا ما احب الناس الي تدخل في اشياء ما تخصها , كان لازم اوقفها عن حدها
فكرت إلياس " اكيد معاذ تصرف كذا لانه ما يبغي ساره تأذيها "
إلياس : ليه ساره تتصرف كذا معاك؟!
معاذ وظهرت ملامح الحزن على وجهه : ما تبغيني انسى الجريمه الي سويته , وتحاول تعاقبني دايماً عليها
إلياس : معاذ اقدر اساعدك في شيء ؟!
معاذ ابتسم : وجودك معاي يكفي " وحط يده على راسها وبدأ يلعب بشعرها " من جد انك غبي
في الوقت الي ابتعدت عنهم يارا , جات لها صديقة سارة ووقفت قدامها : كيف وحده حقيره وسافله مثلك تسوي كذا ؟! انتي يعني ما تدرين ان سارة تحب معاذ من وهم صغار ؟! والكل كان متوقع انهم يتزوجون , وتجين انتي تحاولين تسرقينه منها
صرخت يارا بغضب : وخري عن وجهي
صرخت صديقة سارة : واذا ما وخرت ؟
كان فهد منسدح على الكرسي الي يمهم وصوت اصراخهم ازعجه , فوقف : هييييييي انتي يا غبيه !! سكتي تراك ازعجتيني , وخري عنها قبل ما تشوفين شيء ما شفيته في حياتك
بسرعه انحاشت صديقة سارة
ناظر فهد يارا , وشافها تناظره بمتنان : ترى انا ما سويت هذا علشانك , انا ساعدتك بس لانك اخت صديقي إلياس " وجلس في مكانه "
حست يارا بالحزن لان في ناس كثيره يهتمون بـ إلياس , في حين هي وحيده
بعد دقايق قربت منها إلياس , بس بمجرد ان شافها فهد نط من مكانه وقرب منها : هلا والله بصديقي " ومسك يدها وسحبها علشان تجلس يمه "
إلياس عصبت : ما تبطل حركاتك ؟! ترى شكلنا غلط كذا
جلس يمها وهو يبتسم : ما يهمني
إلياس : انت واحد مريض
فهد تظاهر بالغباء : انا ؟! " وبعدها انفجر من الضحك " هذي اول مره اتصرف كذا مع احد " وقرب منها اكثر وهمس في اذنها " وهذي اول مره اجلس جنب بنت كذا
اتضايقت إلياس : ما اشوف أي بنت جالس يمك الحين
فهد : مع اني مو عاجبني وضع اني اعامل كـ ولد , بس يلا بتحمل علشانك " وطلع شوكولاه من جيبه " امسك " وحطها في يدها , كانت شوكولاه على شكل قلب"
إلياس : انا ما احب الشوكولاه
صرخ فهد : وش تحب انت اجل ؟!
في مجموعه من الناس لفو عليهم ومن بينهم يارا الي استغربت من تصرفات فهد المثيره لشك
صرخ فهد وهو يوقف : خير نعم ليه تناظرونا ؟!
امسكته إلياس بطرف تي شيرته وسحبته علشان يجلس من جديد : فهد وقف
فهد : طيب , ما راح اشتري لك شوكولاه مره ثانيه , بس لو اشوفك تاكل شوكولاه
قاطعته إلياس : شنو راح تسوي ؟!
لف فهد وجهه عنها علشان ما تشوف اللون الاحمر الي صبغ خدوده : راح اخليك تاكل شوكولاه من يدي
انفجرت إلياس من الضحك على كلامه : فهد , من جدك
كان وجه إلياس يشع من السعاده , كانت جميلة جداً , بل رائعة الجمال , كانت اجمل فتاه شافها فهد في حياته , يمكن كان يعتقد كذا لانها اول بنت خلت قلبه ينبض كالمجنون , كان صوت نبض قلبه مثل الطبول في اذنه , وفكر انها اذا ضلت تضحك كذا ممكن ينفجر قلبه , علشان كذا وقف ووجه احمر بالكامل , وشاف واحد من ربعه , بسرعه راح له ومسكه
: شفيك
فهد : انط ولا كلمه " حس انه راح يصير مجنون , ورجع يناظر إلياس , وهو يفكر , هل معقوله الحب يسوي كل هذا فيه "
في حين تجاهلته إلياس وهي تقول لنفسها " هل ولد راح يفضحني يوم من الايام "
بعد ساعه
الكل تجمع وبدأوا شواء , والكل بدأ ينبسط ويضحك , كان معاذ يتكلم مع مجموعه من الاولاد , وسارة جالسه بعد عنهم مع صديقاتها , في حين كان فهد يراقب إلياس من بعيد , الي كانت تجلس يم يارا على الكراسي
يارا : بسبتي ما تقدر تروح يمهم
إلياس : عادي , انا احب اجلس يمك
في هذا الوقت اوقفت سيارة , ونزلت منها بنت , وبدأت تمشي بتجاه معاذ , الا اول ما شافها انصدم , وراح يسرع لها
معاذ : رغد !! متى رجعتوا من استراليا ؟!
رغد : امس , وحبينا نسويها مفاجأه , بس لما رحت بيتكم قالوا لي انك طالع , علشان كذا جيت هنا
معاذ : كيف خالتي ؟!
رغد : بخير الحين احسن , والله تغيرت حيل يا معاذ , من الي سمعته من جدتي انك صرت ما تجلس في البيت , ومصادق لك خمه
معاذ : انتبهي لكلامك , خالي رجع معكم , ولا بس انتي وامك ؟!
رغد : انت تدري انه من خسر زوجته وبنته وهرب الي استراليا قرر انه ما يرجع هنا
معاذ : وانتي من خسرتي سمر , هربتي هناك مع اهلك
رغد : انت تدري انك كنت قريبه منها حيل , كان صديقتي الوحيده , مع انها كانت اكبر مني بسنه
وبدأوا يتمشون ويسولفون , عن كل شيء ,(( رغد بنت خالة معاذ الثانيه , واخته من الرضاعه , وصديقته في نفس الوقت , كان يقول لها عن حبه بـ سمر , مع انها كانت تقول له انه ما في له امل معاها , لانها كانت تدري ان سمر كانت تحب واحد ثاني , بس ما قدرت تقوله ان الشخص الي تحبه سمر هو اخوه ))
في الوقت الي كانوا يسولفون لفت انتباها صوت يارا وهي تكلم إلياس , وحست وكأن احد طعنها في قلبها , وصارت تتلفت يمين ويسار تدور هذا الصوت المألوف
رغد : سمر , اسمع صوت سمر ؟!
معاذ : هذي مو سمر , هذي بنت عمتي " واشر على يارا "
بسرعه راحت رغد لها وامسكتها وجلست تناظر فيها : تكلمي تكلمي !!
يارا تفاجأت : شفيك ؟! مين انتي ؟!
رغد ودموعها تنزل : صوتك مثل صوت سمر
كانت سارة راح تجي تسلم على رغد , لانها انتبهت عليها لما كانت تتمشى مع معاذ , بس لما سمعت كلامها انفجرت من الغضب : لا تقارين اختي بهذي السافله
لفت رغد له : هذي انتي ؟!
ارتبكت سارة لما شافت نظرات الاحتقار في عيون رغد : ما في احد يشبه اختي
عصبت رغد : ومن متى كنت تهتمين بـ سمر ؟! حسب الي كنت اعرفه انتي ما كنت تعتبرينها اختك حتى
لفت سارة بسرعه وهربت , في الوقت الي كانت رغد تناظرها بحقد وكره وغضب
رغد : كيف تتجرأين وتهربين مني ؟! ولا ما تبغين احد يذكرك بسواد وجهك ؟! والاشياء الي كنت تسوينها في اختك ؟!
امسكها معاذ : خلاص هذا يكفي
لكن رغد صرخت بغضب شديد : خلني اقول الي في داخلي !! سارة هي الي كانت تبغي تشوف اختها ميته , سمر قالت لي قبل ما تموت , ان سارة كانت دايم تقول لها انها اذا تبغيها ترتاح لازم هي تموت , كانت دايم تتمنى موت سمر حتى قدامي , تخيل ان سمر صارت تتمنى الموت علشان ترتاح الحقيره سارة
كان سارة تسمع كلامها , وتحس وكأن خناجر تطعن في قلبها
رغد : اكيد الحين هي مبسوطه , لان امنيتها تحققت
صرخ معاذ في وجها : خلاص قلت لك هذا يكفي
انزلت الدموع على وجه رغد : معاذ , انت ما تدري , عن الالم الي كانت تحس فيه سمر بسبب سارة !! الكلب ذيك كانت دايم تأذيها , كانت اديم تنام وهي تبكي بسبب كلام ذيك الحقيره , وبسبب ذيك الحقير انا الحين ما اقدر اشوف سمر , قلي كيف اقدر انسى هذا الالم الي قطع في قلبي في كل مره اذكرها ؟!
قرب منهم فهد : خلاص هذا يكفي , ما يحتاج نتكلم عن الماضي اكثر من كذا
معاذ : فهد انطم , لا تتدخل
صرخ فهد : لا تنسى ان سمر كانت بنت اخوي بعد , وانا بعد اشتاق لها , بس لا تنسون ان سارة تعاني حيل بسبب موت اختها
رغد : بس انت ما تدري عن شيء , ما كنت تدري عن الي في قلب سمر , بس انا ادري عن كل شيء
فهد : شوفوا مين يتكلم , اذا انتي تعرفين الي في قلب سمر الله يرحمها , فانا اعرف الي في قلب ساره " ولف على سارة الي كانت تخبي وجهها عن الكل " وانتي شفيك واقفه كـ انك هبله كذا ؟! في احد قطع لسانك ؟! " كان يدري انها كانت تبكي من الداخل , وتحس بالاحراج لان الكل يناظرها , علشان كذا كانت تمسك دموعها علشان ما ينزلون ويفضحونها , فمسكها وبدأ يسحبها " تعالي معي
ناظرت إلياس الي كان يصير , وفكرت " حتى سارة تعرف تبكي "
معاذ لف على رغد : ليه جيتي ؟! تبغين تسببين مشاكل اكثر؟!
رغد : راح اعذبها طول ما انا في السعوديه
معاذ : لا تسوين كذا , هي تعذب نفسها بنفسها , وما يحق لك تعذبينها
رغد : انت تدري ان سمر كانت اقرب شخص لي , يا ريتني ما رحت استرايا مع امي وابوي , كان على الاقل شفتها قبل ما تموت , كنت ما راح اخليها لوحدها
معاذ : انا المسؤول عن موت سمر , مو سارة , انا الي قتلت سمر , ساره ما لها دخل في الموضوع
ساره : كلامك صح سمر ماتت بسبب ذاك الحادث , ان اسفه لاني ذكرتك " وحاولت تغير الموضوع " اشوفكم مسوين حفله هنا ؟! مممممم ريحة الشواء روعه ابغي
لف معاذ وبدأ يمشي : جلس مع يارا , إلياس تعال معي
يارا قربت منها ومدت لها يدها : اهلا , انا يارا
رغد : وانا رغد , اصير بنت خالة الغبي معاذوه , واخته بالرضاعه
ابتسمت يارا : تشرفنا , تعالي خلنينا نجلس " وراحو جلسوا على احد الكراسي "
رغد : تدرين انك صوتك يشبه صوت سمر الله يرحمها , مو بس صوتك حتى فيك ملامح منها
يارا بحزن وهي تدري ان سمر هذي هي السبب في كره معاذ للبنات : كنت اتمنى لو عرفتها , شكلها كانت حبوبه
رغد بحزن : كلامك صح , كان الكل يحبها , لانها كانت حنونه ودايماً تضحك , لولا ذاك الحادث , كان الحين هي بينا , انا للحين مو مستوعبه الي صار
في هذا الوقت راحوا معاذ وإلياس لمكانهم السري , ورمى معاذ نفسها على الارض وصار يناظر السماء
إلياس : معاذ ؟!
غمض عيونه معاذ وقال ببرود : لا تقول شيء , تعال انبطح يمي
ارتبكت إلياس وصار وجهها احمر لما فكرت انها راح تنسدح يمه , مع ان هذي ما كانت اول مره تسويها , حاول تتشجع وانسدحت يمه , وضلوا ساكتين لدقائق , مع هذا كان قلبها يرقص من السعادة
إلياس وهي تناظر السماء : ما في نجوم اليوم , هممممم
معاذ : انا ما اناظر لسماء علشان اشوف النجوم , انا اناظرها علشان اتذكر امي وسمر
إلياس : مشتاق لهم ؟!
استدر معاذ نحوها : لا , لاني ادري انهم معاي على طول
حست إلياس بالغضب لانها تذكرت ريان وصرخت : اذا كانت امك وسمر معاك , فاكيد ريان معاي
معاذ : ومين ريان هذا ؟! " وضحك " تخوني مع واحد ثاني ؟!
إلياس : هذا اخوي الصغير , مات وهو صغير
ارتبك معاذ وجلس بسرعه : اوووه انا اسف
اجلست إلياس وناظرته : عادي ما كنت تدري
معاذ : هذا يعني ان انت بعد عندك قبر في قلبك
تعجبت إلياس : قبر ؟!
اشر معاذ على صدر : قبر بنيته هنا " ورجع يناظر السماء " امي وسمر ماتت وبسبتي , كان لازم انا الي اموت مو هم
صرخت إلياس : لا تقول مثل هل خرابيط " حست بالاحراج من ردت فعلها وحمر وجهها فبعدت وجهها عنه " لا تقول مثل هل الكلام قدام شخص راح يموت من الفرح في كل مره يشوفك فيها , بعد ما خسرت اخوي الله عوضني باخو ثاني ما ابغي اخسره
تفاجئ معاذ من الكلامه حيل , مع هذا حس بسعاده كبيره , علشان كذا ضحك من اعماق قلبه وهو يحرك شعرها : تعرف كيف تعدل المزاج الواحد يا كلب
عندها تجمعت دموعها في عينيها وحست بالحزن الكبير وهي تقول له : لما كنت صغير شفت اخوي الوحيد في هذا العالم يتحول للون الازرق ويموت بسبب البرد , في ذاك الوقت ما كنت اقدر اسوي له أي شيء غير اني اراقبه , علشان كذا ما ابغيك تقول مثل هذا الكلام مره ثانيه !! لان العالم من دونك مجرد كابوس بنسبه لي , لا تقول هل كلام علشان ما اعصب منك
معاذ : إلياس " وبسرعه حط يده على رقبتها وسحبها وضمها بقوه " تتكلم وكاني راح اطيح الحين وموت قدامك , خلاص فهمت راح اضل معاك للابد , لا تخاف ما راح اموت قادمك !! مع اني ما ادري شنو صار لك في الماضي , ولا ادري كيف صرت اخو يارا , ولا راح اسألك , بس اوعدك اني راح اكون معاك
فكرت إلياس " يمكن انت تعتبرني كـ اخو او صديق , بس انت بنسبة لي حبي الي ما اقدر اقول لاحد عنه "
في هذا الوقت كان فهد يتمشى مع سارة
فهد : خلاص ما يحتاج تتصرفين وكـانك قويه الحين , ما في احد يشوفك هنا
سارة بحزن : كل الي قالته رغد صحيح , كنت دايم اقول لسمر اني اتمنى لو تموت
صرخ فهد : خلاص وقفي , ترى كل الناس يقلون مثل هذا الكلام اذا عصبوا , انا مثلاً يومين اقول , مو هذا يعني اني اعنيها
ابتسمت له سارة بمتنان : شكراً !!
اشر فهد على نفسه : هااا شرايك في عمك ؟! يعجبك صح ؟!
ابتسمت سارة : أي
فهد : اجل ابغيك تقولين حق كل صديقاتك علشان يحبوني
سارة : لا تضحكني ما في بنت راح تحبك
ارتكب فهد : هاااا؟!
سارة : لا تقول لي ان في بنت تحبك ؟!
فهد : لا , اصلا ما اعتقد انها تشوفني
سارة : اجل لا توهق روحك وتتعلق فيها اكثر , الحب من طرف واحد يعذب , لا تحب شخص الا اذا كنت واقف انك تقدر تخليه يحبك
تفاجئ فهد وارتكبك , ورمى السجارة الي في فمه على الارض , وحس ان وجهه يشتغل من الخجل
ابتسمت له سارة : شفيك ؟! لا تقولي انك ما تقدر ؟! اذا ما تقدر انساها ولا راح تتألم حيل
ابتسم فهد : أي هذي سارة الي اعرفها
سارة : انا ما امزح معك , اتكلم جد , لا تتعلق في احد ما يبغيك
فهد : ما اقدر اسوي أي شيء الحين
سارة : راح تموت وانت تنتظرها اجل , شوفني الحين انا
وقف قدام سيارتها , وفتح لها الباب : روح البيت وارتاحي
اركبت سارة , وقالت لسايق انه يتحرك
ورجع فهد لربعه , ولما ما شاف الياس راح يدوره في كل مكان , الي ان سمع صوت تحت مجموعه من الصخور , وراح يشوف شنو , فانصدم لما شاف معاذ ماسك فم إلياس علشان يمنعها عن الضحك , وكان ومسوطين على الاخر
معاذ : أي ابغيك تضحك دايماً , مو تبكي مثل البنات
إلياس : وخر بس عني
مسكها معاذ وثبتها على الارض وجلس فوقها : ما تقدر تفوز علي
عندها حس فهد بغيرة شديدة وغضب , بس ما كان بيده يسوي أي شيء , لانه كان يدري ان معاذ ما يدري ان الي قدامه بنت , بس لو كان يدري كان راح يقتله , ما كان راح يسمح له يلمسها , حتى لو كان معاذ صديقه المقرب
في احد الاستراحات
بدر : اووووف , من الصعب ان نجيب زباين
في الوقت الي شاف سارة تدخل المكان وهي تناظر جواد
بدر : هذي البنت الحقيره ما توب
بشار : خلها تولي
بدر : انا متاكد ان راح تسبب تتخانق مثل المره السابقة , هل غبيه اذا كانت ما تبغي احد يتعدى عليها ليه تجي مثل هذي الاماكن
بشار : قلت لك تجاهلها
بدر : أي بس اتمنى بوسه منها , بنت الكلب جميله حيل
في هذا الوقت قرب منها رجال ومسك يدها : اشرايك نلعب مع بعض
صرخت سارة وهي تسحب يدها منه : اتركني يا كلب
بدر : شفتوا مثل ما قلت لكم , بروح اساعدها
جواد : اجلس مكانك
جلس بدر , وبدوا يراقبونها
حط الرجال يده على كتف سارة : يا حقيره , شفيك متوترة ؟! لا تقولين لي ان هذا اول مره لك هنا ؟! شرايك اعلمك كيف تمشي الامور هنا ؟!
ارفسته سارة على بطنه : كلب
عصب الرجال حيل وحاول يمسكها مره ثانيه , الا انه في احد ثاني مسكه وجره وبعده عنها
: هيييييي !! انت
جواد : شنو تبغي منها ؟!
: ليه انت صديقها ؟!
جواد : أي , شنو تبغي منها ؟!
وخر الرجال : ولا شيء ولا شيء , تمتع بليلتك " وراح بسرعه "
رجع جواد وجلس في كانه , والحقته سارة وجلست جنبه
جواد : بدر , شيلك هذي الحقيره وارميها برا
وقف بدر , وقرب منها : يلا قومي
سارة : اذا كنت ابغي اطلع بطلع بنفسي , وخذت الكاس الي فيه المشروب
وقبل ما تشربه اسحبه منها جواد وصرخ : اسرع وطلعها
فبسرعه امسكته وتشبثت فيه , مما خله ينصدم , ولما حاول يبعدها امسكت راسه وقربته منها اكثر
صرخ بدر : هييييي شنو تسوين ؟!
وقف بشار بسرعه وبدأ يسحب بدر : أي صح تذكرت ان لازم نروح مشوار ضروري الحين !! يلا نمشي
في هذا الوقت وخرها جواد عنها ورمها وهو يصارخ : شنو تسوين ؟! " ووقف " اذا ما تبغين تروحين انا الي بروح
سارة : وين بتروح ؟! انا حتى ما بدأت
جواد : اذا تبغين تصرين وحده وسخه , روحي لواحد ثاني غيري " ولما حاول انه يمشي امسكت تي شيرته " تركيني
سارة : تكفى لا تروح محتاجه احد اتكلم معه , وبما انك تعرف كل شيء عني , ابغي اكلمك ابغيك تسمعني للاخر
حس جواد بالشفقة عليها علشان كذا رجع وجلس يمها
امسكت سارة الكاس : صب لي ابغي اشرب
لكن جواد سحب الكاس منها وحطه على الطاوله بقوة لدرجه انه كان بينكسر
صرخ جواد : قومي
سارة بعناد : ما ابغي
جواد : تاكده ؟!
وقترب منها وحملها وحطها على كتفه , فبدأ تصارخ : نزلني !!
لكن جواد تجاهلها تماماً واستمر بالمشي وهي استمرت بالصراخ : يا كلب نزلني
توجه جواد نحو غرفة معزله في ذيك الاستراحه , ودخل فيها ورمى سارة على السرير الموجود فيها
صرخت سارة : شنو تبغي مني ؟! لا تقرب !!
لكن جواد راح لمسجل موجود في الغرفة وشغله ورفع الصوت , وجلس قدامها على الكرسي
جواد : الحين ما راح يسمعك احد , تقدرين تصارخين او تبكين , سوي كل الي تبغينه , انا راح اجلس هنا واسمع كل الي تقولينه مثل ما تبغين
تفاجأت سارة وتسألت .. كيف عرف انها تبغي تبكي .... ما في احد من قبل اهتم لها , بس الشخص الي قدامها يقدر يعرف الي تحس فيه من الداخل بدون ما تقول او تطلع مشاعرها على وجهها , حست انها تقدر تشيل قناع القوه الي لابسته وتبكي متى ما تبغي , تبكي الي ان تموت وتفتك من حياتها , لانه اذا بدأت بالبكاء فلما راح تقدر توقف , علشان كذا بدأت تبكي , وحست ان صوت المسيقى العالي يخليها يساعدها على انها تصارخ وتفجر كل احزانه الي دافنتهم في داخل قلبها
سارة : شكلي مثل المجانين ؟!
جواد وهو يدخن : انتي المفروض الي تجاوب على هذا السوال , الي اعرفه ان المجنون دايم يقول انه شخص عادي وما فيه شي
سارة : عطني سيجارة
جواد : ما احب البزران يدخنون قدامي
صرخت سارة : اجل لا دخن قدامي
طفى جواد سيجارته : طيب بما اني الكبير هنا , لازم اكون انا القدوه
حاولت سارة تمسح دموعها : عندك منديل ؟!
عطاها جواد علبة المناديل : مسكي مسحي دموعك
قربت منه سارة : امسحهم انت
ارتبك جواد : ليه ؟!
سارة : لانك انت الي خليتني ابكير
بدأ جواد يمسح دموعها : مع انه سبب سخيف , بس بتغاضى عنه
سارة : امسح بشوش , تراك تعورني
جواد : خلصت , ارتحتي الحين ؟!
سارة : لا , الحين ابغيك تصير مثل الجدار , وتسمع كل الي اقوله من دون ما تقول أي شي , ولا تحاول حتى انك تواسيني , او تنتقدني
جواد : تكلمي اسمعك
سارة بحزن : ما كنت اضنها انك راح تروح عنها بهذي الطريقه , السبب في اني كنت اعذبها هو انها كان عندها كل شي ما املكه , كنت اغار منها , وما كنت اضن ان هذا الشيء مهم , يعني شنو فيها اذا خليتها تبغي اشوي , وفوق ان عندها كل شيء , انا مريت بتجربه ما اقدر حتى اتكلم عنها , فصرت احقد عليها اكثر , حسيت ان الكل واقف معها ضدي , وما احد يحس فيني او يحبني , علشان كذا قلت لها اني ابغيها تموت , كانت في لحظة غضب , ما كنت اقصدها , لو كنت ادري انها راح تخسر كل شيء وترحل عنا في ذاك اليوم , ما كنت سويت او قلت الي قلته , " وبدأت دموعها تنزل من جديد " بس كنت احبها , كنت احبها من جد " وصرخت " شنو بسوي الحين ؟! عاملتها كانها زباله وجرحت مشاعلها , شنو بسوي الحين علشان تعرف اني احبها وتسامحني " بدأت ترتجف " قلبي يألمني حيل , كل يوم على نفس العذاب , كل يوم احس بالذنب , اصلا ما يحق لي حتى ابكي عليها او اصارخ " ومسحت دموعها " انا استحق كل الي يصير فيني , صح ؟!
جواد : متى ماتت اختك ؟!
سارة : قلت لك لا تتكلم
جواد : متى قولي ؟
سارة : قبل اكثر من سنه تقريبا
شغل جواد سيجارته من جديد : مع هذا تحسن انها توها ميته امس صح ؟!
سارة : أي , للحين احس اني اشوفها قدامي جثه , وهذا الشيء بيجنني مو قادره انسى ولا ابغي انسى
جواد : صعب انك تنسين شخص عزيز عليك , بس ما يصير تعيشين كذا , شكلك تملكين كل شيء علشان تتجرأين تجين هنا , بس علشان تضلين تعذبين نفسك وتشوفين نفسك انتي المظلومه المسكين , صدقيني بنت مثلك ما تستحق حتى ننظر لها
ابتسمت سارة : كلامك هذا يريحني اكثر من انك تواسيني
جواد : انتي للحين بنت صغير , لسى ما شفتي الدنيا على حقيقتها , علشان كذا لا تتصرفين وكأن العالم راح ينتهي الحين , ما في شيء ما يتصلح مع الوقت , بما ان جرحك للحين ما بعد يطيب لهو لازم يألمك , بس بعد ما يروح هذا الالم راح يشفى جرحك ويصير يألمك اقل
سارة : شدراك ؟!
جواد : ما يحتاج تعرفين
وقفت سارة : مع انك مجرم الا انك مو شخص سيئ , بس لا تغتر بنفسك حيل
جواد : لا تتجازين حدود , اذا كنت انا مجرم , فانت بنت غنيه مدلله ما عرفوا اهلها يربونها " ووقف من مكانه وهو معصب " انت ما تعرفين أي شيء عن الحياه , علشان كذا لا تتصرفين وكأنك ساقطه ولا تجين هنا مره ثانيه " وطلع "
كانت سارة تحس بالسعاده الحين , كان جواد اول شخص يتكلم معها بصراحه كذا , ما عصبت من كلامه , بالعكس حبته , مع انها لسى تحس بالحزن , وما تقدر تنسى الاشياء الي سوتهم في اختها
في سيارة يارا
يارا : شنو سويت معا معاذ ؟!
إلياس : ولا شيء
يارا : بس لما جيتوا لنا , كان يضحك ومبسوط " واحست بالاحباط " معاذ يصير شخص مختلف اذا صرت معه
إلياس : هذا لان احنا رجال نفهم على بعض
يارا : انا احسدك , بس على الاقل قدرت اصادق رغد اليوم , هل بنت جميله حيل , راح اقابلها بكره بعد المدرسه , علشان كذا ارجع البيت بدوني بكره
إلياس : ما اقدر اسوي هذا الشيء
يارا : لا تخاف راح نروح بسيارتي , السواق هو الي بيوصلنا , علشان كذا ما في داعي تجي معي
إلياس : على الاقل استأذني من جدك
في بيت فهد
كان فهد يتقلب في السرير وهو مو قادر ينام من التفكير , علشان كذا قام وراح للمطبخ علشان يشرب ماي , وبعد كذا قرر يروح يتكلم مع اخته لانه بيصير مجنون اذا ما تكلم مع احد , كانت اخته تجي بيتهم في كل مره يسافر زوجها في رحلة عمل , كانت اخته اكبر منه بـ خمس سنوات , بس يحس انها تفهمه وتحس فيه , فبسرعه وبدون ما يضرب الباب دخل , وشافها نايمه , بس ما قدر يطلع وينتظرها لما تجلس علشان يكلمها , قرب منها وبدأ يهزها
فهد : فجر
فجر : همممم
فهد وهو يهزها : قومي يا فجر , ابغيك تساعديني
صرخت فجر بانزعاج : شنو تبغي يا مزعج ؟!
فهد وصار وجهه احمر : قومي شوفي اخوك , في احد طعنه بخنجر في وسط قلبه
قامت اخته وهي مفزوعه وتصارخت : شنو صار شفيك ؟! " ولما شافت وجهه , عصبت " حسبي الله عليك خرعتني , مجلسني من النوم علشان تقول لي هل خرابيط , شفيك ؟! مين الي طعنك بخنجر وسط قلبك يا حظي ؟! ليكون تحب ؟! " ما جاوبها فهد , علشان كذا عرفة ان الجواب أي , فكملت بانزعاج اكبر " والله كبرت يا فهد وصرت تحب , وين اول الي دايم تلاحقني من مكان لمكان , وتقول انك ما تحب احد غيري , يلا لنا الله
فهد : يووووه فجر سمعيني , شنو اسوي الحين ؟! اقول لامي تخطبها لي ؟!
فجر : يعني جايني علشان احدد لك يوم حق الخطبه ؟!
صرخ فهد بفرح : يعني موافقه على كلامي يعني اخطبها ؟!
جاوبته اخته بضربه على راسه , ورفسته بقوه وخلته يطيح على الارض وصرخت : راح يكون يوم جنازتك , ما بعد تتخرج من الثانويه وتتكلم عن الزواج مجنون انت ؟! " وقامت من على السرير ورفسته " غبي !! مجنون " بس وقفت عن ضربه لما شافته ما يتحرك , فقربت منه بقلق " فهد , مت ؟! عورتك حيل ؟!
وقف فهد وهو يبتسم : لا , بس خفت اعورك اذا قاومت
ضربته فجر على راسه بقوه : غبي
فهد بعتراض : ليه ما تبغيني اتزوج الحين ؟!
فجر بغضب : طيب !! شكلك تبغيني اقتلك من جد " وقربت منه علشان ضربه من جديد "
بس فهد رفع يديه وصرخ : استسلم استسلم
فجر : شاطر , نزل يدينك الحين , طيب الحين قول لي من هل البنت الي ميت في حبها , اعرفها ؟!
فهد : ما اقدر اقولك أي شيء عنها الحين
فجر : ليكون مسوي شيء غلط معها
فهد : لا , بس تقدرين تقولين ان هي ما راح توافق علي الحين
فجر اضربته على راسه وصرخت : وليه ان شاء الله , مين هي علشان ما توافق عليك , شنو الي ناقصك يعني , جمال ولا مال , ما فيك عيب الا واحد " وضربته مره ثانيه على راسه , فدمعت عين فهد من الالم " كم مره قلت لك جد واجتهد في دروسك ؟! بدال ما تلعب وتسربت في الشوارع طوال اليوم !! هل الايام البنات ما يدورون الا الواحد الي عنه شهاده ووظيفه عدله
صرخ فهد : يا غبيه مو هذا السبب
فجر انفجرت من الغضب : تقول لاختك الكبيره غبيه هااااا ؟! " وشدت اذنه "
فهد : خلاص انا اسف , تركي اذني راح تقطعينها , الحين انا جاي لك اشتكي لك , وعبر عن مشاعري
فجر : انت الحين صغير !! ما لك في هل خرابيط انت اكبر وتخرج وتوظف وانا اخطب لك احسن منها
فهد : ما راح اقدر انساها بهذي السهوله
جلست اخته جنبه : ليه وين شايفها ؟!
فهد : ما اقدر اقول
فجر : طيب , احب اقولك ان هذا مو حب , هذا حركات مراهقين , انت للحين ما بعد تنضج عدل علشان تعرف شنو الحب
فهد : وفي أي عمر راح اعرف الحب ؟!
فجر : طيب لو فرضنا وتزوجت !! من وين بتأكلها ؟! وين بتسكنها ؟! تقدر تلبي لها كل طلباتها ؟! اذا انت للحين تعتمد على المصروف الي تعطيك ايه امي , ولا تخطط انك تعيش معاها على هذا المصروف ؟! قلي كيف راح توافق أي بنت على واحد مثلك ؟! انت للحين في بداية الطريق
فهد : انت تعتقدين اني ما اقدر اتحمل المسؤولية صح ؟!
فجر : أي صح , الحين ما تقدر تتحمل مسؤولية نفسك , علشان كذا لازم توقف لعب البزران هذا وتهتم بدوسك , انت الحين في الثانويه لازم تفكر في مستقبلك , وتذاكر علشان تدخل جامعه
حس فهد بالاحباط : طيب تصبحين على خير
في اليوم الثاني وفي طريقهم للمدرسة
شافت إلياس زياد , وهو ينضرب من قبل مجموعه من الاولاد كلعاده , فطلبت من السايق يوقف علشان تنزل وتساعده
إلياس : بكمل الطريق مشي
يارا : طيب , انتبه على نفسك
قرب إلياس من عنه زياد
نواف : يا كلب , اعتقدت اني راح اخليك لحالك بعد الي سواه فيني صديقك امس ؟! قل لي شنو اسمه ؟!
زياد : تخسي
نواف : وطلع لك صوت بعد " ورفس زياد " بسرعه قول لي شنو اسمه , ولا بشوه وجهك
ولما حاول انه يضرب زياد مره ثانيه صرخت إلياس : وقف
نواف : نعم خير ؟!
إلياس : شرايك توخر عنه بهدوء
نواف : مجنون انت ؟
ولما حاول انه يضرب زياد مره ثانيه صرخت إلياس : وقف
نواف : نعم خير ؟!
إلياس : شرايك توخر عنه بهدوء
نواف : مجنون انت ؟
هيون وهي تحرك العصا الي في يدها : اقول تركه بالطيب , وبكذا ما راح اضرب ولا واحد فيكم
نواف : انقلع , سعد علم هل غبي مين نكون
ابتسمت إلياس بسخريه : طيب " وهجمت على نواف وبعدته عن زياد , ولما حاول صديقة سعد يساعده اضربه بالعصا "
سعد : ااااااااااي
حاولوا ربعهم انهم ياسعدونهم , بس إلياس ضربتهم كلهم
نواف : مع ان شكله مثل البنات , الا انه قوي
فبسرعه مسك نواف زياد وحط السكينه على رقبته وصرخ : لو تحركت خطوه وحده راح اقتل هل كلب
إلياس : ما يهمني سو الي تبغي
نواف : تعتقد اني امزح معاك ؟
صرخ سعد : يا مجنون شنو تسوي ؟ تركه
رمت إلياس العصا : خلاص تركه
نواف : مسكوه
امسكوا إلياس , فقرب منه نواف ورفسها في بطنها , وقرب اسكينه منها وجرح كتفها
صرخ زياد برعب : وقف يا كلب ! خلوه يروح !! اضربني انا
نواف : انطم ما راح يموت من جرح مثل هذا
في هذا الوقت كان معاذ مار فسمع صوت زياد وهو يصارخ , وجي يشوف شنو صاير
مسك واحد منهم زياد وسكر فمه : اسكت احنا ما بعد نبدأ
إلياس : تعتقد اني بخاف اذا سويت كذا ؟
انفجع معاذ لما شاف الي جالس يصير وما انتظر دقيقه وحده , وبسرعه ضرب الي ماسك إلياس ولما طاح على الارض داس على ظهره , ولما جي واحد منهم يبغي ساعد صديقهم ارفسه ومسك نواف وبدأ يضربه بكل وحشيه , ولما حس انه بيقتله صرخ : اذا ما ختفيتوا عن وجهي في خلال 30 ثانيه راح اقتلكم كلكم " وناظر ساعته " واحد
وبسرعه انحاشوا كلهم واختفوا
بسرعه راح معاذ ومسك إلياس بقلق : صار فيك شي ؟!
إلياس : بس جرح بسيط
جن جنون معاذ وكان يبغي يلحقهم علشان يقتلهم , بس إلياس مسكته وهي ترتجف : لا تكبر الموضوع مجرد جرح بسيط
زياد بخوف وهو يناظر جرح إلياس : هذا مو جرح بسيط , الدم ينزل بغزاره
فسخ معاذ ثوبه علشا يفصخ فنيله , وبعد كذا رجع لبس الثوب ومسك الفنيله وبدأ يشقها ويلفها على يد إلياس
انصبغ وجه إلياس باللون الاحمر من الخجل لانها شافت صدر معاذ , ولفت وجهها للجهه الثانيه , وبدأ قلبها ينبض بقوه
في الوقت الي كان معاذ يحاول يلف يده بلطف علشان ما يألمها : لازم نخلي الدم يوقف قبل كل شيء " بس لما شاف الدم الي على ملابس إلياس تذكر امه وسمر ,وهم مغطين بالدم بعد الحادث , وبدأ يرتجف "
حست فيه إلياس , وناظرته بقلق , وشافت ان شفايفة صاروا بيض , فمسكت يده وحست ببرودتها : معاذ ترى ما راح اموت من هذا الجرح
معاذ بحزن : ما ابغي اشوف الناس الي احبهم يتألمون
ابتسمت له إلياس : لا تخاف انا بخير
لكن معاذ ما طمن : قوم بوديك للمستشفى
ارتعبت إلياس , لانها اعرفت اذا راح المستشفى مع معاذ راح يكشف سرها : لا ما يحتاج , الجرح مو خطير
صرخ معاذ بقلق : مستحيل , يمكن يلتهب الجرح , يلا قوم بلا دلع
إلياس بعناد : ما ابغي اروح " وقامت بسرعه وانحاشت " اشوفكم في المدرسة
صرخ معاذ : إلياس
زياد : شكل إلياس يخاف حيل من المستشفيات
معاذ : هل ولد راح يتقلني
راحت إلياس بسرعه للفصل , وبس جلس على كرسيها , دخل معاذ وقرب منها
إلياس : ليه جيت هنا ؟! قلت لك اني بخير ما فيني شيء
معاذ : ليه مصر ما تروح المستشفى ؟!
بس فجأة صار وجهها احمر لما انتبهت ان ثوب معاذ شبه شفاف وتقدر تشوف صدره
معاذ : شنو فيك ؟!
إلياس وهي تحاول ما تطالع فيه : ثوبك , اشوي شفاف ومبين صدرك
ناظر معاذ لصدره : شنو ؟.! " وراتبك وحاول يخفي صدره بيده "
حركته خلت إلياس تنفجر من الضحك
احمر وجه معاذ : هييييييي تراك انت السبب فلا تضحك " وطلع من الفصل "
تأخر فهد على الوصول من المدرسة , علشان كذا تسلق الجدار ونط , وتفاجئ لما شفت واحد من الطلاب متخبي يدخن , تجاهله فهد , وكان يدخل بس ذاك الطلب مسكه , فضربه فهد ورفسه مثل الكوره , وراح للفصل , وكان الدرس غايب والكل مسوي فوضى في الفصل , عندها انتبه ان يد إلياس ملفوفه
صرخ بخوف وقلق عليها : مين سوى فيك كذا ؟!
إلياس بانزعاج : مالك دخل , روح اجلس في مكانك
فهد : رد علي مين سوى فيك كذا ؟!
إلياس ناظرت الطلاب : الكل يطالعنا !!
صرخ فهد : لا تناظرون فينا , ولا راح اقتلكم
إلياس : اجلس لا تفضحنا , انا جرحت نفسي بالغلط
فهد بعدم تصديق : متاكد ؟!
إلياس : لا تخليني اعيد كلامي
جلس فهد جنبها , وخذ كتبها : الي ان تطيب يدك ما راح اخليك تكتب , راح اكتب عنك
إلياس : ترى ما نشليت للحين , اقدر اكتب بنفسي
فهد : انت مو بخير " وناظر الولد الي جالس يمهم " انت اكتب لإلياس اليوم
الولد بخوف : حاضر
إلياس : هييييي انت , لا تتأمر على الناس , اذا تبغي تساعدني اكتب انت لي لا تخلي احد ثاني يكتب
فهد ارتبك : اكيد انا ابغي اكتب لك , بس انا بالكاد اقدر اقرأ خطي , فما اعتقد انك راح تفهم أي شيء الا اذا كنت عبقري
وفجأه انفتح الباب ودخل منه مجموعه من الطلاب , وراحوا على طول لـ فهد
وقف فهد : نعم شنو تبغون ؟!
تقدم منه واحد مهم ووجه له ضربه قدر فهد يتفاداها بسهوله
وقفت إلياس وصرخت : هييي انتوا شنو تبغون ؟!
رفس واحد مهم الطاوله الي قداه
فهد : شنو مشكلتكم ؟!
واحد منهم : يعني ما تعرف شنو سويت ؟! " ورفع العصا المكنسه الي سرقوها من مستودع المدرسه وحطها على كتف فهد "
اقتربت إلياس منه ومسكت العصا وبعدتها : خلونا نحل الموضوع بالكلام
لكن الولد ضرب إلياس على وجهها : وخر مناك
اشتغل فهد من الغضب وقرب منه وضربه على وجهه وهو يصرخ : مين تعتقد نفسك يا السافل ؟!
صرخ الولد : اضربوه الي ان تطلع روحه !! ولا يهمك أي احد لو يجي المدير لا توقفون , لازم ننتقم لصديقنا
فهد : يعني كلكم على واحد " ووقف قدام إلياس " انت ما ابغيك تتحرك انش واحد , حتى لو شفتهم يقطعوني تقطيع فاهم , ما ابغيك تدخل
وكذا تجمع حوله 7 اشخاص
إلياس بقلق : ما تقدر تقاتلهم كلهم لحالك
فهد : قلت لك لا تدخل ولا تتحرك من مكانك , ما ابغيك تتأذى " وانظر لهم " بما اني انا الي تبغون , لا تلمسون صديقي
واحد مهم : طيب
وبكذا اجتمعوا على فهد وبدأوا يضربونه بكل قسوه , وعندما حاولت إلياس تدافع عنه مسك يدها وبعدها وصرخ : لا تتحرك " كان كل ما يفكر فيه هو انه ما يبغيها تتأذى , ما يبغيها تقاتل أي احد , حتى انه ما حاول يدافع عن نفسه لانه خاف ان احد يضربها وهو مو منتبه "
علشان كذا خلهم يضربونه ويرفسونه وهو مرمي على الارض , وما زال يمسك يد إلياس الواقفه قدامه
صرخت إلياس : وخروا خلوه
فهد وهو يتألم : اثبت في مكانك , انا افضل اني اموت من الضرب على انك تنضرب
حست إلياس بالخوف عليه علشان كذا صرخت : يا حيوان , لا تجلس كذا قوم دافع عن نفسك
فهد : بما انك طلبت مني , راح اسوي الي تقوله
وبسرعه وقف وركل اول شخص شافه على بطنه بقوه ورماه على الارض
صرخ واحد : هل حقير جالس يحفر قبله بنفسه
رد عليه فهد بضربه على وجهه , وبسرعه ضرب الي الشخص الواقف يمه , عندها بدأ الباقي يحسون بالخوف وبدأو يتراجعون وهو يترجفون من الخوف , وعندها وقف فهد على احد الطاولات , فقام واحد منهم بركل الطاوله , وطاح فهد على الارض فتجمعوا عليه وبدأو يضربونه من جديد
: راح اعلمك كيف تتكلم بأدب مع الي اكبر منك
لما حاولت إلياس تتحرك مسك فهد رجلها : لا تتحرك
ولما حاول يقوم حط واحد منهم رجله على ظهره ورجعه على الارض
في هذا الوقت راح واحد من الي في الفصل للمرشد يشتكي , وولد ثاني راح لفصل معاذ , وقال للمدرس ان المرشد يبغي معاذ , ولما طلع معاذ قال له كل الي جالس يصير في فصلهم , فركض معاذ للفصلهم ودخل وهو يصارخ : وقفوا " واقترب من فهد ومد يده له علشان يساعده على الوقوف " قوم
فهد : ليه انت هنا " ووقف " اقدر اقوم لوحدي
معاذ : حلو " ولف نحو الاولاد الي كانوا يضربونه " شنو مشكلتكم ؟!
: هل كلب ضرب صديقنا صالح اليوم
معاذ : كلامهم صحيح ؟!
فهد : تقصدون الغبي الي كان يدخن ؟! اذا كان هو , فهو الي يوقف في طريقي علشان كذا ضربتها
معاذ : خلاص اروحوا انا اتكلم معاه
فهد بغضب : ما لك تدخل انت , هذي مشكلتي انا
معاذ : الا لي دخل
فهد : اقول لا توقف في طريقي , وتعكر مزاجي
معاذ : شفيك انت اليوم ؟!
فهد : بس كذا مو داخل مزاجي انت اليوم , اذا مو عاجبك تعال معي بعد المدرسه وهزمني
لف عنه : نتكلم اذا هدأت
وقفت فهد قدامه : ليه مو واثق انك تقدر تفوز علي
امسكت إلياس يده : شنو تسوي .؟
فهد بعصبيه : قلت لك لا تتحرك من مكان
تفاجأت إلياس من ردة فعله , وتجمدت في مكانها
معاذ : يعني تبغي توقف ضدي
فهد : افهمها بالطريقة الي تبغي
معاذ : خلاص , قابلني اذا خلص الدوام ورى المدرسة , بس ما ابغي احد يجي معك , خلنا نحل هل موضوع لوحدنا
فهد : خلاص اتفقنا
طلع معاذ من الفصل وراح لفصله , ولما حاولت إلياس تلحقه امسكها فهد
فهد : لا تلحقه
سحبت إلياس يدها : وخر
ولحقت معاذ بسرعه , وما قدر فهد يلحقه الان المرشد دخل الفصل وسحبه مع المجموعه الي تخانقوا معه
إلياس : معاذ انتظر
لف عليها معاذ بقلق وخوف : لا تركض كذا , يمكن ينفتح جرحك يا غبي
بدأ قلب إلياس ينبض بسرعه لما شافت القلق في عيونه
ابتسم لها معاذ : شنو تبغي تقول , ليه لاحقني .؟!
ارتبكت إلياس : فهد ؟
قاطعها معاذ : ادري , ما راح اسوي له شيء
حست إلياس بالسعاده لان معاذ عرف الي راح تقوله من دون ما تقول
اقترب منها معاذ وقام بقرص خدها بلطف : لا تضحك كذا !! لانك تصير تشبه البنات يا سخيف , وهذا الشيء يخليني اتوتر
افرحت إلياس وبدأ قلبها يرقص من السعاده , لان معاذ قال لها انها تشبه البنات , وهذا الشيء غريب , اول لما احد يقول لها انها تشبه البنات كانت تعصب , وتتخانق معاهم , لكن لما معاذ يقول لها انها تشبه البنات تنبسط , وتستانس , وقلبها يبدأ ينبض بسرعه
معاذ بجديه : بس ليه مهتم بـ فهد ؟!
إلياس : لانه زميلي في الفصل
تفاجئ معاذ : زميلك ؟! " وتذكر فهد لما باسها , وحس بالحزن , وحس انه مو مطمن من هذي العلاقه " ما سوى لك فهد شيء غريب مره ثانيه ؟!
افهمت إلياس انه يقصد البوسه علشان كذا قالت له بسرعه : لا
معاذ : طيب ارجع فصلك الحين
حست إلياس بشيء غريب منعها انها تقدر تتحرك من مكانها , وكأن جسمها كلها تحجر , كانت تناظره وكأنها تقول له " معاذ انا بخير الحين , حتى لو ما كنت تعرف الحقيقه , انا سعيده لانك جنبي , معاذ تقدر تقهم الشيء من عيوني الي تناظرك الحين , وكانها ما تشوف أي شيء ثاني غيرك ؟! "
اخيراً قدرت إلياس انها تتحرك وتقول له : طيب اشوفك بعدين
حس معاذ بالالم يعتصر قلبه لما لفت إلياس وبدأت تبتعد عنه , كان في داخله احساس يقول له لا تخليها تبتعد , وانها لازم يروح يسرع ويحضنها بكل قوه لصدره
رجعت إلياس للفصل , وشافت فهد جالس في مكانه وحاط راسه على الطاوله علشان يخفي وجهه الي صار مشوه بسبب الضرب , راحت له بسرعه وبدأت تهز الطاوله
فهد وهو يخبي وجهه : اقول وخر مناك توني جاي من عند المرشد بعد ما كلت تهزيئ محترم , وراسي مصدع
إلياس : اشوفه خلاك تمشي بسرعه
فهد : لاني مو انا الي ضربتهم هم الي بدأوا
إلياس : الا شكله رحم حالك بعد ما شاف وجهك
صرخ فهد وهو يرفع راسه : جسمي كله يألمني , لوسمحت لا تتكلم معي الحين
إلياس خافت عليه لما شافت وجهه : قوم غسل وجهك
همس له : تدرين انك بنت مزعجه ؟!
امسكته إلياس : قوم غسل وجهك
فهد : طيب
امسكت بيده وحطتها على كتفها وساعدته انه يوقف , وودته لدورة المياه , وبدأ يغسل وجهه
إلياس : همممم فهد , ابغيك تتراجع عن تحدي معاذ
فهد : لا
إلياس بنزعاج : جسمك ما راح يتحمل ضرب اكثر , انت تدري انك ما تقدر تفوز عليه
فهد : ما راح اتراجع لو كان على موتي
إلياس : شفيك انت الحين ؟! معاذ صديقك
فهد : ما لك دخل انت
إلياس : أي بس انت صديقي وزميلي
تفاجئ حيل , حس من كلامها انها مهتمه له , وهذا الشيء خله يحس بالدفء في قلبه : ما اكون رجال لو تراجعت الحين
بعد الدوام
راح فهد مع معاذ ورى المدرسة , مع ان فهد كان يحس ان جسمه مو مساعده على الوقف فكيف راح يقاتل معاذ , لكنه كان مصر انه يفوز عليه , وكانه اذا فاز عليه راح يفوز بحب إلياس بعد
معاذ : راح استخدم يد وجه معك , لان شكلك راح يغمى عليك في أي لحظه
صرخ فهد : اقول لا تطنز علي
معاذ : انا ما اطنز , بس مو من العدل اني استغل نقطة ضعفك الحين
فهد : راح تندم
معاذ : ما راح اندم , يلا ابدأ
هجم عليه فهد وسدد له لكمه فاشله , قدر معاذ يتفاداها بسهوله , وبعدها قاول يرفس معاذ على بطنه , لكن معاذ ابتعد بسرعه , ولما حاول يلكم وجه معاذ مره ثانيه , فشل مره ثانيه , وطول الوقت كان معاذ حاط يده في
جيبه وما طلعها , وعلى هذا الحال كان ممكن ان هواشه يستمر الي ما لا نهايه
فهد وهو يلهث : ليه ما تهاجمني ؟!
معاذ : ما يحتاج بعد دقايق راح يغمى عليك من التعب
حاول فهد يرفسه مره ثانيه وهو يصرخ من الغضب : لا تمزح معاي
وطاح على الارض وهو يلهث من التعب
معاذ : من البدايه ما كنت ابغي اتخانق معك
انبطح فهد على الارض وغمض عيونه , فجلس معاذ يمه , وبدأ يناظر السماء
معاذ : ليه تبغي تتخانق معي
فهد : لان الكل يحترمك ويحسب لك الف حساب
معاذ : تدرين ان هذا سبب سخيف صح ؟! انت بس تغار مني
فهد : تمزح معي صح
معاذ بجديه : انت تدري اني ما امزح مع احد
حست فهد بالاحراج لانه غار من معاذ بس انه شافه يضحك مع إلياس , وتحسف انه حاول يتخانق معاه ويخرب كل الصداقه الي بينهم لسبب غبي مثل هذا : انت تدري اني احترمك يا معاذ , وانت اقرب صديق لي , والحين بطني يألمني " ومع انه ندم انه غار من معاذ الا انه الي الحين مصر انه ما يشارك إلياس مع احد "
معاذ : هااا ربع من جديد ؟!
فهد : أي , بس ما تدري يمكن يجي يوم ابغي اتخانق معاك مره ثانيه
ابتسم معاذ : راح اخليك تفوز مثل ما تبغي , ما يهمني " وغمض عيونه , وانسدح "
فهد : شنو تسوي ؟!
معاذ : ابغي ارتاح اشوي
فهد : من جدك , تبغي ترتاح هنا على الرصيف ؟! في هذا الحر ؟!
معاذ : ظل الشجره يكفي , اذا حر عليك انقلع
فهد : بكيفك , اصلا انا مو قادر اوقف