قناع الحب تحت ضوء القمر - الفصل 8 - بقلم jawadeno | روايتك

اسم الرواية: قناع الحب تحت ضوء القمر
المؤلف / الكاتب: jawadeno
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

في المستشفى , دخل بو تركي , الاحد الغرف الي كان فيها سالم تفاجئ سالم : طال عمرك " كان معصوب الرأس , مكسور القدمين , وجسمه مغطى بالرضوض " بو تركي : الكلب ما خلو فيك شيء عدل ابتسم سالم : لا تخاف على انا بخير , راح اقدر اني اطلع من المستشفى بعد شهر بو تركي : شنو صار معك ؟! سالم : اعتقد انهم راح يسون فحص dna طبعاً عندنا جاسوس بين رجال راشد , علشان كذا نقدر نخدعهم بسهوله قدام بيت بو تركي وقف معاذ وهو متردد , يخاف يدخل ويكتشف ان إلياس مو موجود , وبعد دقايق قدر يستجمع شجاعته ويرن الجرس الخادمة : مين؟! معاذ : انا معاذ , ابغي اكلم إلياس اذا كان موجود يارا اول ما سمعت الجرس انزلت بسرعه تشوف مين جاي , فشافت الخادمة طالعه من غرفة إلياس يارا : مين في الباب ؟! الخادمة : واحد يبغا إلياس , يقول اسموه معاز, بس انا ما في يشوف إلياس في البيت يارا : معاذ هنا وبسرعه وبفرح اركضت تفتح الباب بعد ما لبست احجاب , بمجرد ما شافته اشرق وجهها من السعادة , لكن عكس معاذ الي اجبر نفسه انه يكلمها بس علشان يسأل عن إلياس يارا : تفضـ قاطعها قبل ما تكمل : وين إلياس يارا حست بالحزن لانه قاطعها وكان يبغي بس يسإل عن إلياس : مو موجود معاذ : في طريقة اتصل ابه ؟! انا حتى ما اعرف رقم جواله يارا : ما مره احتجت اكلمه على الجوال , علشان كذا ما عندي رقمه ولا ادري وينه معاذ : طيب مع السلامه يارا : بس هذا الي تبغي تسأل عنه ؟! ما تبغي تسأل متى جى لي السواق ؟! ولا شنو سويت بعد ما خليتني لوحدي في المول بس ما رد عليها , ومشى , خلاها واقفه لحالها وهي تحاول انها تبتسم , بس قلبها كان يتقطع من الالم في المستشفى في غرفة تحت اسم ريم الـ كانت إلياس تكلم سالم : اليوم جاني واحد وتخانق معي , والحين انا في المستشفى سالم : خذ خصله من شعرك؟! تعجبت إلياس : أي سالم : ممتاز , ارتاح الحين , راح ارسل واحد يهتم بكل شيء في المستشفى , اكيد اسألوا عن اهلك وشنو صار لك؟! إلياس : أي , بس ما تكلمت سالم : حلو حلو , لا تخاف ما راح يسألونك مره ثانيه سكرت إلياس الجوال , انبطحت , ولسبب ما حست ان معاذ ممكن انه يكون خايف عليها الحين , ما كانت تبغيه يقلق عليها , لكن للاسف ما تقدر تتصل به , ما تقدر تخليه يعرف شخصيها الثانيه " ريم " وهذا الشيء خلها تحس بالحزن يعتقر قبها في نفس الوقت كان معاذ جالس على طرف سريرة , وهو يحس انه بيموت من الخوف والقلق , كل ما فكر بإلياس , خسر اخو مره ما يبغي يخسر اخوه الثاني , وصار يتساءل بينه وبين نفسه " شنو صار له ,. وينه الحين ؟ انت ما تركتني مثل نادر صح ؟! تكفى ما ابغي أي شيء يصير لك , ما راح تتوقع قد أي اشتقت لك , مع اني ما عرفتك الا من وقت قصير الا اني احس وكاني اعرفك من سنين , إلياس اخوك الكبير مشتاق لك حيل , تكفى ارجع لا تتركني لوحدي تكفى , ما راح اتحمل خسارة اخ ثاني , راح اموت , راح ادمر , تكفى ارجع " بعد اسبوع , في بيت يارا كانت يارا تفطر مع جدها يارا : جدي , قول لي وين إلياس ؟! بو تركي : ما ابغيك تفكرين في الخدم كثير يارا : مر اسبوع , اكيد راح اخاف عليه " ووقفت " بو تركي : اذا راح تستمرين بهذه الصرفات راح ارسل إلياس لمكان ثاني تفاجأت يارا من رده وحست بالخوف الشديد , وقالت له بترجي وهي تحاول ان دموعها ما تنزل : خلاص مار اخ اتكلم , بس تكفى لا تبعده عني بو تركي : انا ادري انك تهتمي لامر إلياس , لكن المفروض ما تفكرين به على انه فرد من عايلتنا ارجعت يارا وجلست في مكانها : طيب " وهي تفكر , مهما قلت راح يضل إلياس واحد من العائلة بنسبة لي " في المدرسة يارا كانت تجلس لوحدها , لما جات لها سارة سارة : سمعت ان اخوك اختفى , كيف تكونين هادئة كذا وانت ما تدرين اذا اخوك حي ولا ميت ؟! سمعت انه كان دايم يدافع عنك , وكان مستعد انه يضحي بيحياته علشانك , وانتي مو هامك , صحيح انك وقحه عصبت يارا : انتي ما تعرفين أي شيء , لا تتكلمين معي ساره : انا صحيح ما اعرف أي شيء , بس اعرف انك مو الملاك انتي شيطان , انت الحين مو مهتمه بأخوك لان معاذ الحين صار يجي بيتكم كل يوم علشان يسأل عنه , وانتي عاجبك هذا الوضع صح , " ولما ما ردت عليه يارا , ابتسمت لها بسخريه " لازم تنتبهين على نفسك , اذا حاولتِ تتقربين من معاذ اكثر راح تندمين وقفت يارا بغضب بسرعه , لكن تفاجأت لما حطت ساره اصبعه بين عيون يارا وقالت لها : لا تحطين عينك على شيء مو لك , لان معاذ يحب اختي وما راح تقدرين تأخذين مكانها هذا الشيء عصب يارا اكثر , وطلعت من الفصل , وركضت للحمامات علشان تغسل وجهها , ولول ما انتهى الدوام طلعت بسرعه , علشان تهرب من نظرات البنات , لان الكل الحين يناظرها باحتقار بعد ما طلعت عليها ساره اشاعه , ان إلياس خويها مو اخوها وانها كذابه , مجرد ان وصلت الباب البيت شافت معاذ ينتظرها , اول ما دخلوا البيت , انزلت دموعه على خدينها يارا : معاذ , تعتقد اني انسانة سيئة لأني تصرف بهدوء مع ان إلياس مفقود؟! معاذ ببرود : لا جوابه خلها تنبسط فمسحت دموعها وابتسمت له : شكراً , اذا كنت انت تعرف الحقيقة فهذا يكفي " ثم ارجعت دموعها تتجمع في عيونها من جديد " انا مشتاقه له كثير , ومهما سألت جدي مو راضي يجاوبني , انا من اجد كارهه نفسي لاني مو قادره اسوي أي شيء , شنو اسوي , قولي شنو اسوي ؟! ابغي الياس انصدم معاذ من كلامها , وحس انه يبغي يواسيها , ويمسح دموعها , : لا تخافين إلياس بخير وراح يرجع لنا , واذا رجع راح يدري ان كلنا فقدانه واشتقنا له صوته كان حنون بشكل كبير خلها تستغرب كثير , كان مملوء بالحب , علشان كذا ما قدرت تتحمل ورمت نفسها عليه , وبدأت تبكي بصوت عالي صوتها ذكره بـ سمر , وخذ يفكر هل ممكن ان اخوه الحين مشتاق لسمر , وانه يبغي يروح لها في العالم الاخر ؟! فكرت انه يفقد اخيه للابد خوفته , فرماها بعيد عنه , ولف علشان يطلع كادت يارا تطيح على الارض : لما كنت صغيره , مات كل من امي وابوي في حادث " وقف معاذ في مكانه , وعادت الدموع تنزل من عيونه " ولما كان عمري 7 سنوات , جي إلياس علشان يعيش معنا , ومن ذاك اليوم صار إلياس ابوي واخوي وصديقي , وما عندي أي شخص اعز منه في هذا الكون , بس بسبب جدي ما قدرت اكون أي صداقات مع الاشخاص الي في عمري , بس إلياس عوضني عن كل هذا , لكن اليوم , انت ملأت الفراغ الي تركه غياب إلياس في قلبي , علشان كذا شكراً معاذ : لا تتأملين كثير , فهذا لا يعني شيء لي " وطلع وخلها لوحدها " أمام بوابة المدرسة وقف فهد ينتظر معاذ يجي , في الوقت الي قرب منه زياد زياد : هلا فهد انزعج فهد : اوووووف , صار ما يخاف مني زياد : سمعت شيء عن إلياس ؟! فهد بانزعاج واضح : وليش اقولك أي شيء؟! زياد بنزعاج : طيب لا تقول لي فهد : لا تقرب مني , وخر زياد : ما ارح اوخر خطوه وحده الي ان اعرف شنو صار لإلياس فهد : وانا شنو يدريني عنه " عندها شاف معاذ جاي , راح له على طول " ما جيت بدراجتك النارية ؟! معاذ : ركنتها في مكان بعيد اشوي , شنو الجديد؟! فهد : الشلة كلها راح تجتمع في ذاك المكان معاذ : ما راح اروح فهد : معاذ لك اسبوع ما تجي , تكفى تعال اليوم غير جو على الاقل معاذ : طيب كم الساعه بتتجمعون ؟! فهد : الساعه 9 معاذ : اجل اشوفك 9 وقف فهد مصدوم من حالة معاذ , هذا اول مره يشوفه كذا , كان كئيب وحزين وكـأنه فاقد اغلى انسان بنسبه له , وتساءل " كل هذا علشان إلياس ؟! " اول ما وصل معاذ البيت شاف ابوه ينتظره بو نادر : بسرعه غير ملابسك راح نروح بيت جدتك ام امك معاذ : ممكن ما اروح ؟! بو نادر : انا ما ادري شنو صاير معك هل يومين , بس لازم تروح معي من زمان ما شافتك جدتك , وراح تزعل اذا ما جيت , بعدين ما راح تمل فهد راح يكون موجود , جدتك اعزمتهم معاذ : طيب " وراح غير ملابسه , وراحوا بيت جده " في بيت الجدة اول ما وصلوا سلم معاذ على جدته وجلس معها اشوي , وبعدين قام لما جات خالته , وراح في المجلس مع الرجال , وجلس طفشان لساعه تقريباً قبل ما يجي فهد معاذ : ليه تأخرت ؟! فهد : ما كنت ابغي اجي معاذ : قوم نطلع للحوش احس اختنقت , الشياب سوالفهم كلها عن الحروب والاسهم والتجارة شي يخلي الراس يصدع ضحك فهد : يلا قوم طلعوا الحوش , وبدأوا يدخنون , قبل ما يشفهم احد , وماحد منهم تكلم طول الوقت , الي ان سمعوا صوت احد يطلع , فبسرعه طفى السيجارة , الا يشفون سارة في وجههم ساره : شنو تسون ؟! فهد : اوووووه وقف قلبي وفي النهاية طلع انه انتي سارة : كنت تدخنون , ترى ما يكفي تطفون السيجارة , ترى الريحة تقتل هنا معاذ : بدخل بس اتفاجأ بـ سارة توقف قدامه معاذ : وخري سارة : الي متى راح تهرب مني ما رد عليها معاذ وغير طريقة علشان يبتعد عنها , مما خل ساره تنزعج اكثر , علشان كذا الحقته سارة : معاذ , اتمنى انك ما نسيت شنو سويت في اختي وقف معاذ مصدوم في مكانه , وظهرت علامات الحزن على وجهه سارة : مثل ما توقعت انت ما تهتم لاي احد غير سمر , هي الوحيد الي اسمها يأثر فيك كذا لف عليها معاذ بعصبيه : سارة , ما ابغي اسمع صوتك او حتى اشوفك قدامي , علشان كذا انقلعي سارة : ما راح يتغير أي شيء حتى لو ابتعدت عنك , او حتى لو ما شفتني مره ثانيه في حياتك , بس اذا كنت مصر انك ما تبغي تشوفني , اوك مو مشكله راح احقق امنيتك ما راح تشوفني على الاقل اليوم " وناظرته بتحدي , وبعدها وخرت عن طريقه , وراقبته وهو يبتعد عنها ويدخل المجلس , ما كانت تبغي تقول له هذا الكلام , بس ما تدري ليه قالت له هذا الكلام القاسي " ناظرها فهد وهو يحس بالشفقة عليها ويفكر " هل البنت تتظاهر دايم انها قاسية , وتحب تأذي الكل , مع انها هي الي تتأذى في النهاية " اقتربت منه سارة : فهودي , شفيك سرحان فهد مغضب وارتباك : اذا قلتي لي فهودي مره ثانيه راح اقتلك منزل بو تركي اول ما وصل يارا البيت , بعد ما خلت السائق يمشها حول المنطقة لمدة ساعتين , وقفت قدام الباب , وناظرت بيتها بحزن , ما كانت تبغي تدخل , في حين كان جدها يراقبها من نافذة , الي ان اخيراً قررت تدخل , فـ راح يستقبل بو تركي : ما احب اشوفك كئيبة كذا يارا ما هتمت لكلامه : جدي , قول لي بصراحه انا شنو اعني لك؟! مشاعري تهمك ؟! بو تركي : يارا انا جدك , اكيد اني اهتم ابك , ليش تقولين هذا الكلام ؟! بدأت يارا بالبكاء , وصرخت : احس اني بختنق , انت تدري ان ما عندي احد اتكلم مع غير إلياس ؟! هو صديقي الوحيد بو تركي : مستحيل تكونين صديقه لواحد مثله , قلت لك اكثر من مره , حو مستحيل يكون صديقك يارا : انا ماكنت اقصد هذا , انا كنت اقصد اني احس اني وحيد بو تركي : مو مهم اذا كان عندك اصدقاء او لا , هذي اشياء تافهة , لما تتخرجين من الثانوية راح تتزوجين , وتكون تصير عندك عائلة , خططت لكل شيء علشانك , علشان كذا لا تخافين وسوي الي اقولك عليه بس يارا ودموعها تنزل على خدها : انا مو لعبه , انا بشر احس , ليه تتجاهل مشاعري ؟! انت مو بس تتجاهلها بس , انت تحطمها اقترب منها الرئيس بقلق : شكلك تعبانة , روحي غرفتك علشان ترتاحين يارا : ليش تتصرف وكأنك ما تسمعني ؟! انا احس اني وحيده , مو قادره اتنفس !! " وزاد بكائها " ابغي امي وابوي تفاجئ بو تركي بسبب كلامها , هذي اول مره تقول انها تبغي ابوها وامها , ما مره قالتها له منذ كانت طفلة بو تركي وهو يضم حفيدته : انا بعد ابغي يرجعون , انتي الحين صغيرة علشان كذا ما تعرفين ان الي اسويه الحين هو لمصلحتك , انتي الي بقى لي في هذي الدنيا , وما عندي شيء اغلى منك في الليل , في احد المطاعم كان في مجموعه من البنات جالسين على احد الطاولات , وصوت ضحكهم عالي حيل , مع ان المطعم مقسوم الي قسمين عوائل وشباب , الا اذا كنت تبغي تطلب لازم تروح تطلب من قسم الرجال , وغير كذا , تقدر تشوف قسم العوائل : جواد اذا عجبتك أي وحده من البنات , ترى اقدر اجيبها لك لكن جواد وقف بشكل مفاجأ , وكانت علامات الغضب ظاهره على وجهه , مما خل ذاك الشخص يخاف : جواد !! وين بتروح جواد : للحمام " ومشى " : الكلب خوفني " ولف لصديقه الي يمه " مين يضن نفسه ؟! ليه يعتقد نفسه انه احسن منا ؟! صديقه وهو يأكل : ما سمعت الاشاعات ؟! : أي اشاعات ؟! صديقه : الي سمعته , انه ما مره نام مع أي بنت , وبعد سمعت , انه لو شاف أي احد يعبث مع أي بنت راح يقطع اصابعه : ذاك الحقير الحيوان صديقه : من الافضل لك انك ما تعترض طريقه , لانه ممكن يخليك مشلول برا هذا المكان , كان فهد واقف ويمه زياد , في الوقت الي مسك زياد يد فهد , بسبب خوفه من الرجال الي واقفين عن المدخل , لان هذا المطعم كان لشخصيات المهمة , ولي يقدر يدفع , فكان مو أي احد يقدر يدخل له زياد : شوف عيونهم , يخوفون , خلنا نمشي فهد وخره عنه وقال له بانزعاج : شنو تبغي مني ؟! رحت للمكان الي نجتمع فيه على البحر , وجلست يمي , والحين تلاحقني طول الوقت , قلت لك ما اعرف أي شيء عن ذاك الغبي إلياس , وما راح تستفيد أي شيء اذا دخلت معي لهذا المكان , انقلع زياد : انت الشخص الوحيد الي اقدر اتكلم معاه عن إلياس , علشان كذا ما راح اتركك تجاهله فهد ودخل للمطعم , وبسرعه لحقه زياد , وتفاجأ من الاجواء داخل ذاك المكان , فصار يتلف يمين ويسار بدهشة كبيرة جلس فهد على احد الطاولات وهو منزعج من تصرفات زياد : يا غبي لا تناظر كذا , ولا راح يطردونا من المكان جلس يمه زياد : ما راح اطلع من هذا المكان , لان عجبني الوضع , كيف عرفت عن هذا المكان فهد : ما لك دخل , روح اجلس في مكان بعيد عني , شكلك يفشل في الوقت الي وقف بعد ما شف الشخص الي طلع من الحمام : هذا هو فهد : انطم واجلس مكانك لكن زياد اشر على الجهه الي كان جواد واقف فيها : هذا الي اخذ إلياس !! التقت فهد بسرعه : وينه ؟! " وشاف الشخص الي كان زياد يأشر عليه يجلس على الطاولة الي جنبهم " حس فهد بالخوف : هذيلي مو اشخاص عاديين , هذيلي مجرمين ما في احد يتجرأ يتكلم معهم حتى , كان المفروض انك تقول ان الشخص الي خذ الياس مجرم , ما نقدر على هل الاشخاص ارتعب زياد : من جدك , مجرمين , مجرمين ؟! اجل شنو صار لـ إلياس ؟! جاوبه فهد بارتباك وقلق : عندي احساس انه مستحيل انه يكون بخير زياد : شنو نسوي الحين ؟! فهد : اجلس مكانك ولا تتكلم في الوقت الي جلس يمهم معاذ معاذ : ما حد جى ؟! فهد : انت جاي مبكر معاذ : وين هذا ؟! بس زياد ما هتم لسؤله وقال له على طول : أي خطف إلياس هنا وقف معاذ بسرعه وهو يصارخ ويناظر يمين ويسار : وينه ؟! فهد وهو يتكلم مع زياد : انطم يا غبي لكن زياد تجاهله وقال : ذاك الي جالس هناك بسرعه راح معاذ , للمكان الي كان جواد جالس فيه فهد : لا معاذ , هذا الرجال من عصابه خطيرة , لازم نخطط اول " لكن ما كان في احد يسمعه " كان جواد يشرب , لما قرب منه معاذ وضربه على يده وخلى الكاس يطيح على الارض وينكسر ارتعب كل من فهد وزياد مما صار معاذ : وين إلياس ؟! ابتسم جواد بمجرد انه سمع اسم إلياس : انت صديقة ؟! معاذ : جاوب على سؤلي طلع جواد سيجارة واشعلها : بزران هل الايام ما صاروا يحترمون الي اكبر منه , بعدين مين خلاكم تدخلون هنا ؟! زاد غضب معاذ ومسك قميص جواد : جاوبني بسرعه !! وين إلياس ؟! جواد : وخر صرخ معاذ : وينه ؟! لكن جواد ناظرة ببرود , فقام معاذ بهزه , مما خلى جواد يعصب , ويلكم معاذ , بس معاذ قدر يتفاده ضربته بسرعه قل ما توصل له ابتسم جواد ووقف : حركة حلوه من بزر معاذ : السن مو مهم هنا في الوقت الي قام جواد بتسديد لكمه ثانيه نحو معاذ , بالكاد قدر معاذ يتفاداها , ونذهل من سرعتها , لهذا استعد للقتال , بكل قوته لانه يعرف ان الشخص الي قدامه ما راح يكون خصم سهل تجمعوا افراد العصابة ليتدخلوا في هذا القتال , لكن الشخص الي كان جالس مع جواد قال لهم يبتعدون : خلوهم هذا راح نتسلى بالعرض في الوقت الي رفع معاذ رجله علشان يركل جواد , بس جواد مسكها بكل سهوله جواد وهو للحين ما سك برجل معاذ : اقدر اكسر رجلك الحين ابتسم معاذ بتحدي : سو الي تبغيه ناظره جواد بأعجاب , في حين كان كل الي يهم معاذ هو انه يعرف وين مكان إلياس , حتى لو احتاج الامر لان يكسر ارجوله الثنتين ترك جواد رجله وقاله ببرود : راح تشوفه في مستشفى ......... " ولف وطلع من المكان " كان معاذ يناظره بتعجب , حس انه شخص غريب وغامض , بس ما نتظر اكثر , وراح يركض وركب دراجته النارية , وراح للمستشفى , اول ما وصل ركض للاستعلامات معاذ وهو يلهث : في عندكم مريض اسمه إلياس الـ الممرضة بحثت على الكمبيوتر الي قدامها قبل ما تجاوبه : لا ما في مريض بهذا الاسم معاذ بدهشه : متاكده ؟! ما في احد اسمه الياس عندكم ؟! مستحيل ما يكون هنا , تكفين تأكدي من جديد , اسمه إلياس الـ , إلياس ارجعت الممرضة تبحث في الكمبيوتر لكنها ما شافت أي احد بهذا الاسم : انا اسفه مو موجود عندنا وضع معاذ يده على راسه وهو يحس ان ذاك السافل خدعه , وكذب عليه , علشان كذا قرر يرجع له ويقتله , كان الغضب مسيطر عليه في هذا الوقت في غرفة ريم إلياس مو قادره تتحمل اكثر , كانت تحس انها مخنوقة ووحيدة , في هذا الاسبوع اكتشفت انها من جد وحيده في هذا العالم , وان ما في احد يهتم لها , كان الاكتأب مسيطر عليها , لها اسبوع في هذي المستشفى بس ما في احد جى يزورها , كانت تبغي تهرب من هذي الوحد , وتهرب من هذي الغرفه ومن هذي المستشفى , علشان كذا البست ملابسها وتسللت بدون ما تشوفها الممرضه وطلعت ,طبعاً ما راح يشك احد فيها لانها الحين ولد مو بنت , لكنها تفاجأت لما شافت معاذ واقف برا المستشفى , ما صدقت عيونها , بسرعه راحت تركض له كان معاذ يحس بالحزن والاحباط , واخذ يتساءل , وين إلياس في هذا الوقت ؟! , لكن فجأة سمع صوت احد يصارخ وراه , كان يعرف هذا الصوت عدل إلياس : معاااااااذ رفع معاذ راسه ولف بسرعه , وشاف إلياس واقفه قدامه وهي تلهث , كان مصدوم مو مصدق عيونه , ما كان متأكد اذا كان يحلم او كان هذا حقيقه وانه الحين واقف قدام إلياس ؟! إلياس : معاذ ليه انت هنا ؟! صرخ معاذ : يا كلب !! " وبسرعه راح وضم إلياس بقوه " وتسأل بعد ؟! إلياس وهي تتألم : آآآآي آآآآآآآي !! معاذ انا مريض !! مررررريض " مع هذا كانت تحس بالدفء والسعادة , هي مو وحيدة في هذا العالم , في احد يهتم لامرها " ابتعد عنها معاذ : ما راح اعاقبك هل مره لانك مريض ابتسمت إلياس : جيت علشان تزورني ؟! ارتبك معاذ , وقال وهو يتصنع الغرور : ومين غيرك راح اجي علشانه هنا ؟! احمر وجهه إلياس كثير , وحست بالدفء يملئ قلبها !! والوحد الي كانت تحس فيها اختفت , وحست بالسعادة , كلماته راح تنحفر في قلبه للابد معاذ بتفكير : مو الفروض تكون في سريرك الحين في المستشفى ؟! إلياس بفرح : اليوم طلعوني معاذ وهو يقترب من وجهها : متأكد انك كنت مريض ؟! إلياس : يلا خلنا نمشي الحين ابتسم معاذ وهو يلحقها , وبسرعه اقترب منها وحط يده على كتفها , وكان يحس بسعادة كبيره , وكانت هذي السعادة ظاهره في ابتسامته الكبيرة !! معاذ : كان الوضع ممل بدونك إلياس : اجل جيت لي بس علشان اسليك ؟! معاذ : ليه مو عاجيك هذا الشيء؟! حست إلياس بالاحباط , لان معاذ مو خايف عليها , بس كان يبغيها لانه طفش وما في احد يسليه معاذ استغرب من التجهم الي وجهها المفاجئ : يا صديقي ليه زعلان كذا كـ انك بنت قال لها خويها انه كان يلعب عليها ؟! يعني لازم تبغيني اقول لك اني كانت متضايق حيل لدرجة اني ما قدرت انام , حتى شوف عيوني كيف متورمين , وكل هذا لاني كنت خايف عليك وابغي اشوفك , هاااا رضيت الحين ؟! إلياس : ليه ما تقول انك مشتاق لي من البداية؟! اقترب منها معاذ وصار يأشر على عيونه الي صار حولهم هالات سود من قلة النوم : شوف شوف كيف صاروا عيوني , شوف كان وجهه معاذ يضحك حيل , علشان كذا ما قدرت تمسك ضحكتها اكثر من كذا , وانفجرت من الضحك , وهذا الشيء اسعد معاذ معاذ باستمتاع واضح : طيب طيب خلاص وقف ضحك الحين , مين يصدق ان إلياس الرجل الآلي كان زعلان لاني ما اشتقت له ؟! إلياس باعتراض : ما كنت زعلان معاذ : لا تكذب كان هذا واضح في عيونك , كنت راح تبكي لما قلت لك اني جيت اشوفك لاني كنت طفشان احمر وجه إلياس من الاحراج : مستحيل معاذ : شوف , شوف الدموع بتنزل الحين إلياس : لا تخربط على راسي الحين حط معاذ يده على راسها وبدأ يلعب بشعرها : ههههههه خلاص لا تبكي يا بزر وبدأوا يمشون يم بعض وهم يحسون بسعادة كبيرة لانهم مع بعض الحين إلياس : مشتهي اروح البحر الحين , ونجلس في مكانا السري ضحك معاذ : طيب ما راح اخلي شيء في خاطرك راح اوديك إلياس وهي تفكر : بس مو كأن الوقت متأخر الحين ؟! معاذ وهو يبتسم لها : خلنا نروح , ما راح يضرك السهر وراحوا الي المكان الي وقف فيه معاذ دراجته , بس فجأة لفت انتباه إلياس سيارة , حست انها شافتها من قبل معاذ وهو ماسك الخوذة : شفيك ؟! إلياس وهي تأشر ناحية السيارة : هذي السيارة مو غريبة علي تجاهل معاذ كلامها , ولبسها الخوذة وهو يبتسم , عندها بدأ قلبها ينبض بسرعه , وحست ان جسمها حار معاذ : يا صديقي !! كم مره قلت لك لا تتصرف مثل البنات !! تتأثر بسرعه على اشياء تافهة , وجهك احمر بالكامل , بس لاني لبستك الخوذة , اجل شنو بتسوي اذا تزوجت بعدين ؟! انت تستحي حيل ترى إلياس : اسكت كلامك يعصبني , يلا بسرعه خلنا نمشي معاذ : ههههههه هااااا راح تبكي مره ثانية ؟! ركب معاذ دراجته , ولما كانت إلياس تحاول تركب وراه , نزل جواد من السيارة الي يممهم ابتسم جواد بسخرية : هههههه شوف مين هنا , عديم الاحترام , مع الشخص الوقح , إلياس الوقح شكلك احسن الحين معاذ : حلو , كنت راح ادورك علشان ادوس على وجهك لانك تجرأت وضربت اخوي الصغير ابتسم جواد : بما ان اخوك الحين بخير , بمشي الحين ما عندي وقت اللعب مع بزران امسكت إلياس يد معاذ : خلنا نمشي خله يولي ركب جواد سيارته : قرار حكيم يا وقح صرخ معاذ : خلني اكسر راسه ولما حاول جواد يشغل سيارته , السيارة ما شتغلت , فصار وجهه احمر من الاحراج اقترب معاذ منه وهو مبسوط : سيارتك تشبهك , زباله جواد بهدوء : ما لك دخل بسيارتي اركبت إلياس دراجة معاذ , وانطلقوا , وقبل ما يبعدون عن جواد , مد معاذ لسانه بشكل طفولي في وجه جواد ضحك جواد : من جد بزر ثم شعر بالحزن وهو يناظر سيارته ويفكر " حتى اخر هدية من ياسر ماتت الحين , مع هذا ما اقدر ارميها , لانها الذكرى الوحيدة منه " توجه يونها مع إلياس الي البحر , واول ما وصلوا راحوا لمكانهم السري , ووقفت إلياس تناظر البحر معاذ : في الليل يكون البحر هادي وغامض , بس في النهار يكون مشرق , صوت امواج البحر الليلة مثل موسيقى رومانسية إلياس : تحب البحر ؟! معاذ : ما ادري , بس احب الوقت الشروق , واتمنى اني احب احد مثل الافلام الاجنبية , واجي مع الشخص الي احبه نشوف شروق الشمس , بس هذا مستحيل إلياس : ليه ؟! معاذ : لان ما عندي قلب إلياس : شنو قصدك ؟! انبطح معاذ على ظهره , وناظر النجوم : دفنته مع الشخص الي حبيته , كان الشيء الوحيد الي اقدر اعطيها اياه " وحط يده على صدرة وغمض عيونه " حست إلياس بالغيرة وحسدت هذي البنت الي ما عادت موجوده في هذا العالم مع هذا قلب معاذ للحين معاها إلياس : هذا يعني انك ما تقدر تحب أي شخص ثاني غيرها ؟! معاذ : ما اضن ان في احد راح يحبني وانا ما عندي قلب إلياس من دون تفكير : بس انا احبك فجأة حس معاذ ان قلبه بدأ ينبض بقوه , ويستجيب لكلام إلياس , كلماته هذي كانت مثل صعقه كهربائية خلت قلبه الميت يعود للحياة , وحس بالالم في صدرة , وناظر إلياس وهو مصدوم احمر وجه إلياس من الخجل لما استوعبت الشيء الي قالته , وما عرفت كيف طلعت هذي الكلمة من فمها وقف بسرعه معاذ : اه يا صديقي , هذا الشيء غريب , تدري اني مو شاذ صح , وهل الاشخاص يعتبرون قذرين بنسبه لي , وانك تقول لي هل كلام قدام البحر , خلي الوضع مشكوك فيه , واذا فكرنا بكل تصرفاتك البناتيه , اووووه يع ارتبكت إلياس : اوووه وش جالس تفكر فيه انت , يا غبي قصدت اني احبك كـ أخ كبير بس , تفكيرك منحرف , يا ريت تنظفه اشوي احمر وجهه معاذ ورفع يدينه وبدأ يمدد : طيب , الي يكون , اذا كان كذا " ونحنى وحط يدينه على كتف إلياس " اذا كنت تحبني كذا , فأنا بعد احبك يا قذر , احبك كثير " وحمر وجهه اكثر " ضحكت إلياس بسعادة كبيرة ’ فنحرج معاذ بسبب ضحكتها معاذ بارتباك : فيك ؟! شنو قلت علشان تضحك كذا إلياس : هههههههه , شكلك من جد يضحك نظر اليها معاذ بأحراج كبير , لكنه كان سعيد لانه كان يشوفها تضحك , علشان كذا بدأ يضحك معاها , وهو يضرب ظهرها بالخفيف معاذ : اليوم انا مستانس حدي , أي صح متى عيد ميلادك ؟! وقفت إلياس عن الضحك وارتبكت وما عرفت شنو تقول معاذ : شفيك ؟! قول لي متى ؟! معاذ : تكلم متى عيد ميلادك ؟! خذت إلياس حجر صغير كان يمها ورمته في البحر : ما ادري , ماحد قال لي متى انولدت انصدم معاذ وما فهمت شنو تقول : التاريخ الي في البطاقة ؟! إلياس : مزور , مثل كل شيء في حياتي , وتكفى لا تسأل أي شيء ثاني لاني ما قدر اجاوبك وما ابغي اكذب عليك معاذ كان متفاجأ وصار يتساءل ليه يكتبون له تاريخ مزور ؟! ووين امه وابوه ؟! اسأله كثيره جات في باله , بس ما قدر يسألها , مثل ليه هو يعيش في بيت بو تركي ؟! , بس ضل ساكت , لانه حس بالوحد الكبيرة في عيونها بعد دقايق وقف وناظر الساعه , شاف انها بتصير 11 , وفكر ان اغلب المحلات راح تكون مسكره الحين , فبسرعه اتصل على واحد , وبتعد عن إلياس علشان ما تسمع شنو يقول , وبعد ما سكر قرب منها معاذ : قوم معي إلياس باستغراب : وين ؟! معاذ : بعدين راح تعرف يلا قوم وبسرعه راح معاذ وركب دراجته وانطلق بأقصى سرعه , ووقف قدام محل وشرى شيء ورجع بدون ما يقول لإلياس أي شيء , وبعدين راحوا قدام شقق للاجار وستأجر شقه , ودخلها الشقة , بس هو ما دخل وبعد ساعه رجع " وكان شايل في يده علبه كبيره , حطها قدامها , وحط كيسه فيها مشروبات إلياس : شنو تسوي ؟! معاذ : ولا شيء اسوي حفلة حق اخوي الصغير " وطلع من العلبة كيكه , شكلها حلو حيل , وحطها قدامها , وبدأ يغني " سنة حلوة يا إلياس , سنة حلو يا إلياس إلياس ارتبكت : معاذ شنو تسوي ؟! معاذ : قررت ان اليوم راح يكون يوم عيد ميلادك , الحين نقدر نحتفل ابه كل سنه , مع اني ما اقدر اوعدك ان كل ايامك راح تكون سعيده , وانه ممكن في ايام كثير راح تحس بالحزن والوحدة , بس اقدر اوعدك ان اليوم ما راح تكون وحيد , علشان كذا ابغيك تبتسم , وتنبسط , لان اليوم صار عندك يوم تحتفل فيه امتلت عيون إلياس بدموع , دموع مليانه فرح وسعادة , وحب معاذ : لا تنسى يا إلياس اني اول واحد احتفل بعيد ميلادك " وخذ شمعه وحطها على الكيكة وشغلها " عيد ميلاد سعيد يا الياس وكل عام وانت بخير ناظرته بكل حب وهي تفكر " اووووه يا ربي , معاذ انا من جد احبك , واحبك اكثير " قرب منها وعطاها علبة صغيره : خذ هذي هدية عيد ميلادك حاولت إلياس تمسك دموعه من النزول لكن ما في فايدة : معاذ معاذ : لا تقول أي شيء وافتحها , جلست اترجى في صاحب المحل ساعه كاملة علشان يعطيني ايها , مع انه يشتغل في محل جدي افتحتها , وشافت خاتم رجالي رائع في داخلها معاذ : هذا علشان ما ننسى بعض , ما راح تضيع مني مره ثانيه اذا ضليت تلبس هذا الخاتم , هذا الخاتم رمز لصداقتنا طلعت الخاتم من العلبة وحاولت انها تلبسه في الخنصر بس كان كبير , فلبسته في البنصر معاذ بعتراض : بس انا شريته للخنصر , اخذت اصغر مقاس , يا رجل اصابعك مثل البنات بعد اضحكت إلياس : شكراً يا معاذ , راح اعتز به رفع معاذ يده : الحين انا وانت عندنا نفس الخاتم , وما في مثل هذا الخاتم ثالث , احنا عندنا النسخة الوحيدة , والاصلية , ولو ناظرته عدل راح تشوف اني خليتهم يحفرون اسمك وعيد ميلادك على خاتمي , واسمي وعيد ميلادي على خاتم , علشان ما تنسى عيد ميلادي , لاني ابغي هدية وحفله بعد , اياني وياك تنسى , 27 – 12 ابتسمت إلياس : فهمت معاذ وهو يأشر على الكيكة : شوف هذا انحنت إلياس علشان تشوف شنو فيها الكيكة , واذا بها تتفاجأ بـ معاذ يمسك راسها ويدخله في الكيكة معاذ وهو يضحك : وهذي الهدية الثانية رفعت راسها وكان وجهها مغطى بالكامل بالكريمة , مع هذا ما عصبت , بل حست انها تبغي تبكي من السعادة افجر معاذ من الضحك على شكلها : بوووووهااهاهاهاهاهاها , كذا يكون العيد ميلاد وظلوا سهرانين طول الليل , الي ان ناموا وهم مو حاسين في مكانهم في الصباح اجلست إلياس من النوم علشان تشوف نفسها نايمة جنب معاذ , الي كان غرقان في نوم عميق , اقتربت منه واحمر وجهها لرأيته إلياس : اذا جلست اناظرك كذا , احس ان قلبي راح يطلع من مكانه , هذا الي يسمونه الحب صح ؟! وتقربت منه اكثر , انحنت نحو وجهه وبدأت باللعب بشعره , في الوقت الي جلس فيه معاذ , فارتبكت إلياس كثير , مما خلي يدها الي تسندها ترتجف وطيح على معاذ , وتصير شفاينها على شفايفه , لتنطبع قبله عليهم , تجمدوا اثنينهم في مكانهم , وما قدرت إلياس تتحرك او حتى تبتعد عنه , وهي تناظر اعيونه الي كانوا في حالة دهشه كبيره , وحست ان قلبها بينفجر بسرعه رماها معاذ بعيد منها , ومسح فمه بسرعه , وبدأ يتفل فقامت بسرعه وراحت تركض وهي تصرخ : بروح الحمام حط معاذ يده على فمه وهو يتساءل " ليه ما احس بالقرف من هذي القبلة ؟! شنو هذا الاحساس الي احسه ؟! ادخلت إلياس للحمام بسرعه , وغسلت وججها بالماء لكي تطفئ النار التي اشتعلت في وجهها بسبب تلك القبلة , ما تقدر تخليه يكتشف حقيقتها إلياس وهي تناظر نفسها في المرآه : انت رجل !! رجل !! في اللحظة الي تنسى فيها هذا الشيء راح تموت !! تذكر هذا الشيء يا إلياس , تقدر بس تبقى على انك اخوه لا اكثر ثم حطت يدها علة وجهها وحدقت في عيونها , وهي تتساءل هل ممكن تكون جميلة كـ بنت ؟! لو صارت بنت هل ممكن يحبها معاذ ؟! ثم تذكرت انها عليها ما تفكر في هذا الشيء علشان كذا صرخت على نفسها : انسى , ما تقدر تصير بنت , انت ولد , انسى انك بنت , لازم تلبس قناع الولد علشان تعيش يا غبي ورجعت تغسل وجهها , في الوقت انضرب الباب إلياس : شنو تبغي ؟! معاذ : شرايك يعني ؟! بسرعه اطلع ابغي ادخل الحمام افتحت الباب وشافته يدخل وهو يبتسم لها , فحست براحه لانه مو مهتم بذيك البوسه الغبيه , اكيد هو يعرف انها باسته بالغلط بعد دقائق قدام بيت بو تركي وقفت دراجة معاذ قدام البيت , ونزلت إلياس معاذ : بتجي المدرسة اليوم ؟! إلياس : لا بجي بكره " وجلست تناظر فيه " معاذ : شفيك تناظرني كذا " وغمز لها " تبغي تبوسني مره ثانيه ؟! صرخت إلياس بارتباك : شنو تقول انت !؟ ضحك معاذ بصوت عالي : امزح , امزح , للمره الثانيه اقولك انا مو واحد من القذرين ذيليك , لازم تعرف تميز بين الجد والمزح , لا تناظرني كذا وكأني باكلك , يلا باي " ومشى " دخلت البيت , علشان تشوف يارا في الصالة , الي بسرعه وقفت ورمت نفسها عليها وهي في حالت صدمها يارا : انت بخير ؟! ما فيك شيء؟! " وابتعدت عنها وامسكت وجهها " انت , انت بخير ؟! انت من جد واقف قدامي الحين ؟! ابتسمت لها إلياس : أنا بخير يارا : اذا اختفيت من جديد راح اقتلك فهمت ؟! بقتلك إلياس : اسف يارا بدأت تبكي وضمتها من جديد : خفت عليك حيل إلياس : كيف حال جدك ؟! يارا وهي تمسح دموعها الي مو راضيه توقف : طلع , تعال اكيد جايع , راح اخلي الخدامة تسوي لي شي تاكله إلياس : شكراً يارا : ما يحتاج تشكرني , انت اخوي الغالي , غيابك هذا خلاني اعرف اني ما اقدر اعيش بدونك " وضمتها من جديد " لا تخوفني عليك كذا مرة ثانيه " وباستها على خدها , مما فاجئ إلياس حيل " إلياس انتي عايلتي اليوم كان غريب حيل بنسبة لإلياس , لكثير من الاسباب في بيت بو نادر رمى معاذ بنفسه على السرير , وغمض عيونه علشان يرتاح , لانه ما قدر ينام عدل , بس صوت جواله ازعجه , فمسك الجوال وشاف مين المتصل , وكانت يارا , هو عطاها الرقم في الفتره الي اختفت فيها إلياس علشان تكلمه اذا رجعت إلياس , والحين تحسف على هذا الشي , وعطاها مشغول , بس رجعت تدق عليه من جديد فرد عليها وهو منزعج معاذ : انت اكثر بنت مزعجه عرفتها في حياتي , شنو تبغي من صباح الله خير ؟! يارا : رجع إلياس , مع انه شكله تعبان اشوي الا انه رجع معاذ : ادري يارا استغراب : كيف ؟! معاذ ببرود : ما يحتاج اقول لك يارا بنزعاج : تقدر تتصرف معاي ببرود بقدر ما تبغي ما يهمني " وسكرت في وجهه " معاذ ما كانت يبغي يجرحها , بس في كل مره يسمع صوتها يتذكر سمر بعد شهر عزم بو تركي , عائلة معاذ , وعائلة ساره , علشان يتقرب منهم اكثر , وعلشان تنجح خطته ويزوج معاذ من يارا , عزمهم على منتجع كان معاذ يلعب كورة مع فهد , وإلياس تراقبهم من بعيد , وهي تضحك عليهم إلياس : معاذ لا تخليه يفوز عليك ابتسم لها معاذ , وبسرعه خذ الكوره من فهد , وسددها في المرمى الوهمي الي رسموه في مخيلتهم , وصرخ بصوت عالي : هدف في الوقت الي كانت كل من ساره ويارا يراقبونهم , كانت يارا تحس بالغير من إلياس وهي تفكر " معاذ ما يضحك كذا الا اذا كان مع إلياس " وسارة تحس بالغضب الشديد , وتحس انها بتنفجر وهي تفكر " معاذ ما كان يتصرف كذا الا قدام سمر , والحين شكله جالس يتباهه كذا علشان تنعجب فيه يارا" في الوقت الي كان كل من معاذ وإلياس يضحك بصوت عالي , ومو مهتمين لهم , في ذاك اليوم كانت إلياس طالعه حلوه حيل , بوجهها المشرق وبتسامتها الي تأسر القلوب وهذا الي صار بالضبط لشخص الي كان يناظرها , فهد كان يناظرها وقلبه ينبض بسرعه في كل مره تبتسم فيها , وهذا الشيء خلاه يعصب ويتنرفز , ووده يضرب وجه إلياس علشان يمسح هذي الابتسامه في الوقت الي راح معاذ علشان يغسل , وإلياس الحقته للمغاسل الخارجيه , فقام معاذ وخلع تي شيرته , وكانت إلياس تراقبه فحمر وجهها من منظر صدرة العاري , لهذا بسرعه بدأت تغسل وجهها , لكن عندما رفعت راسها مره ثانيه , كان معاذ يغسل شعره , وبسرعه رفع راسه , فكان شعره يلمع تحت اشعت الشمس , فبدأ قلبها ينبض بسرعه وهي تحدق فيه لف عليها معاذ : شفيك تناظرني كذا ؟! إلياس وهي تتظاهر بعدم الاهتمام : جسمك مو حلو حيل ابتسم معاذ وهو يرفع حاجب : صحيح ؟! خلني اجل اشوف جسمك ارتبكت إلياس وتوترت : انا الحين مشغول " وحاولت تنحاش " معاذ امسكها : وين بتروح " وبدأ يرشها بالماي " صرخت إلياس : ووووووقف معاذ : انت الي بديت قدرت إلياس تفلت منه , وبدأ هي بعد ترشه بالماي , وهم يضحكون مع بعض , في الوقت الي كان فهد يراقبهم من بعيد في الوقت لا يزال فهد يراقبهم من بعيد , اغلق معاذ الماء إلياس : بروح اغير ملابس خذ معاذ المنشفة وبدأ يجفف نفسه : طيب وراحت إلياس الي غرفة التبديل , وتوها بتسكر الباب الا تتفاجأ بـ فهد وهو يناظرها بجديه إلياس : وخر فهد بابتسامة خاليه من أي مرح : شرايك اساعدك في تغير ملابسك ؟! إلياس : اقول انقلع عن وجهي فهد : شفيك كلنا رجال هنا , ما فيها شي اذا غيرت قدامي واقترب من وجهها , ولما حاولت انها تبتعد عنه , حط يده على الجدار علشان يمنعها من انها تتحرك وهو يناظر في جسمها ويفكر " جسمه غريب , عضلاته وجسمهم ما يدلون على انه محترف في القتال , ضعيف حيل , الي يشوفه يقول انه ما يقدر يضرب نمله , شكل جسمه مثل البنات , احس لو اني مسكت يده بقوه ممكن اكسرها , مع هذا هو اقوى مني لدرجه انه هو الي ممكن يكسر يدي " فهد : ليه ما عندك عضلات ؟! اقترب منها اكثر حتى انه قام بتثبيتها على الجزار حاولت إلياس انها تبقى هادية وما ترتبك : وخر , شنو جالس تسوي ؟! فهد : بس افكر , روح غير ملابس الحين " وطلع " بسرعه اقفلت الباب , وهي تفكر انها لازم تحذر منه , وبدأت تفسخ ملابسها , وجلست تناظر الضماد الي عطاها اياه سالم علشان تخفي صدرها , كان مصنوع بشكل محترف علشان ماحد يقدر يلاحظ انها بنت , وتذكرت كلام سالم ما عطاها اياه سالم : هذا الضماد خاص فيك , ما راح يقدر أي مخلوق يعرف انك بنت , حتى لو لبست ملابس خفيفه , علشان كذا لا تخاف بفضل هذا الضماد اقدرت تلعب مع معاذ بالماء اليوم بدون ما تخاف انه ممكن يكتشفها في الوقت الي كان فهد يتمشى بتوتر في المكان وهو مو قادر ينسى ذيك الابتسامه , وشوي الا يشوف إلياس تطلع من غرفة التغير , وبمجرد انه شافها حس بحرارة في جسمه , وجهه اشتعل من الحراره , وصار يفكر " شنو جالس يصير فيني , كل ما نظرت لذاك الكلب احس وكان قلبي بينفجر " وصار يناظر في إلياس , ويدقق في كل تفاصيل جسمها " الكلب مهما ناظرته فهو ما يشبه الاولاد , حتى ما عنده تفاحة ادم , رقبته تشبه رقبة البنات " ومسك راسه بقوه واحباط " شنو جالس افكر فيه هنا ؟! شنو جالس يصير فيني ؟! راح اصير مجنون بسبب ذاك الكلب " في مبنى شركة راشد راشد : تأكدت من التحليل dna , إلياس حفيد بو تركي ؟! عقاب : أي راشد وهو يفكر : هذا يعني ان يارا وإلياس اخوان عقاب : شنو تقترح نسوي طال عمرك ؟! راشد : راح اخلي بو تركي يندم على انه قتل ولدي , هذا الشيء الوحيد الي كنت افكر فيه طول العشر سنوات الماضية عقاب : تبغينا نقتل حفيده ؟! راشد : لا , هذا راح يكون بسيط , ابغي اعذب بو تركي اكثر , ابغي ذاك الولد ينظم لعصابتنا اذا بلغ 18 عقاب : حاضر راشد : ابغيه يعرف ان الموت ارحم له من انه يعيش معنا , انا ما اخطط اني اقتله بسهوله , انا افكر اني اقطع نسل بو تركي ببطئ , كم عمر يارا الحين ؟! عقاب : 16 راشد : صغيرة حيل , الظاهر انها الحين صارت حلوه حيل , أي صح سمعت ان في واحد دخل عصابتنا ؟ عقاب : أي , اسمه جواد , وعمره 21 سنه , بس ممتاز في شغله راشد : هممم هو الي نفذ عملية التخلص من كامل ؟! عقاب : أي راشد : ابغي اشوفه , خله يجي معك في الاجتماع الجاي عقاب : حاضر طال عمرك في المنتجع كل الكبار في السن ناموا ما بقى الا الشباب جالسين معاذ : شرايكم نطلع ؟! فهد : يلا مشينا معاذ : يلا قوم يا إلياس إلياس : لا ما يحتاج معاذ : اقول قوم لا تكثر هذرة وتوهم بيطلعون شافتهم يارا وجات يمهم : وين رايحين معاذ : ما لك دخل إلياس : خلنا ناخذها معنا معاذ : وكيف بناخذها وسيارتي ما تكفي الا لشخصين , وفهد جاي بدراجته النارية إلياس : ركبها معك معاذ : مجنون انت ؟! إلياس بترجي : تكفى معاذ , خذها معك ما قدر معاذ يرفض طلبه , لانه كان واضح انه مصر وما راح يستسلم معاذ وهو يناظر يارا : ركبي السيارة يارا بفرح : طيب في الوقت الي صرخت سارة من بعيد : لاااااا !! معاذ انت ما تسمح لاي احد يركب في سيارتك هذي , شلون تسمح لهذي الغبيه انها تركب تجاهلها معاذ وركب السيارة , ورجع يقول ليارا : ركبي فركبت يارا بسرعه وقفت ساره قدام سيارة معاذ وهي بتنفجر من الغضب : يارا نزلي بسرعه , شنو هذي الوقاحه الي فيك كيف تركبين مع واحد لحالك ؟! يارا : ما ابغي انزل , كيفي خليني اصير وقحه , اصلا انتي بموتين من القهر ساره : نزلي بسرعه , قبل ما انزلك بيدي إلياس : انتي الي لازم تتحركين من مكانك لا اجرك بيدي ووخرك معاذ : سارة وخري بسرعه , وانت يا فهد خذ إلياس معاك فهد : ونخلي سارة لوحدها ؟! ما راد رد معاذ على سؤله , وكنت بأنه يقول له : انا بمشي الحين الحقني " ونطلق " ابتعدت بسرعه ساره عن طريقة وهي تحس بحزن شديد , علشان كذا حاول فهد يواسيها فهد : مو اول مره يتجاهله , بعدين متى راح تستسلمين , وتتأدبين , يارا وحده قليلة ادب , مستحيل راح يهتم ابها معاذ , فلا تصيرين مثلها , وروح دخلي داخل لا اسطرك الحين ساره : مالك دخل فيني " وصارخت في وجه إلياس " قول حق اختك انها راح تندم إلياس : ما راح تقدرين سوين لها شيء سارة : راح اسوي الي ابغي " ولفت ودخلت داخل " فهد قرب من إلياس : يلا خلنا نمشي " وعطاها الخوذة " ركبت إلياس , وامسكت تي شيرت فهد , حاولت انها تبتعد عنه قدر الامكان صرخ فهد : تبغي تموت ؟ راح انطلق بسرعه , واذا مسكتني كذا راح تطيح يا غبي علشان كذا ضمته إلياس بقوه , وهذا الشي خلاه يرتبك , وفكر " شباب كثير اركبوا معي , بس عمري ما حسيت كذا , شنو جالس يصير فيني , ما يهم اذا مشيت الحين راح انسى هذا الشعور " في الوقت الي كانت يارا بتطير من الفرح لانها مع معاذ بعد يومين في المدرسة إلياس طول هل يومين ما قدر فهد ينام عدل بسبب تفكيره بـ إلياس , علشان كذا جي المدرسة وهو يعاني من صداع شديد فهد : شنو جالس يصير فيني ؟! ليه مو قادر اوقف تفكير في ذاك المقرف إلياس , اذا شفته اليوم راح اسطره بكل تأكيد , علشان أعلمه كيف يكون رجال " واول ما شاف إلياس تدخل الفصل اقترب منها وهمس في أذنها " ابغي اقول لك شيء , اذا خلصت الحصة الثالثة تعال معي , وافضل لك انك تجي اذا كنت رجال " ومشى وجلس مكانه " ناظرته إلياس باستغراب وفكرت " شنو فيه هذا؟! ليكون عرف شيء ؟! من ذاك اليوم وهو مو على طبيعته , لاااا مستحيل عرف " اما في مدرسة يارا كانت يارا تجلس في مكانها كل عاده لما جات لها سارة وضربة على طاولتها بكل قوتها سارة : يارا !! جاوبيني بصراحه , تحبين معاذ ؟! يارا : وليش اقولك ؟! اصلا انتي مالك دخل " ومسكت كتابها وبدأت تقرأ فيه " سحبت سارة الكتاب من يدها : سمعيني عدل , الشخص الوحيد الي يحبه معاذ هي اختي , كيف تتجرأين وتاخذين مكانها ؟! لو قربتي من معاذ مره ثانيه راح تندمين يارا بتحدي : مين تكونين علشان اسمع كلامك , راح اسوي الي ابغي وما يهمني أي شيء من الي تقولينه سارة : تعتقدين انك تقدرين تتحديني , صدقيني راح تخسرين يارا : لا تستهينين بي , يمكن انا مو دفشه مثلك , بس انا اذكى منك بكثير سارة : بنشوف مين الي يفوز في النهاية " وراحت تجلس في مكانها خذت يارا نفس عميق , مع انها كانت تتكلم بجراءه وثقه الا انها كانت ترتجف من الخوف , حبها لـ معاذ خلاها تقدر تتحدى وتوقف في وجهه سارة في مدرسة إلياس , نهاية الحصة الثالثة مدرس الرياضيات : لا تنسون اسبوع الجاي راح تبدأ الاختبارات , اتمنى انكم تستعدون لها عدل ورن الجرس نهاية الحصة , بسرعه قام فهد وقرب من إلياس , وناظره وكأنه يقول له تعال معي , وراحوا لمكان فاضي إلياس : شنو تبغي يا مزعج ؟! بسرعه طلع فهد جواله , وقربه من إلياس , الا تتفاجأ بصور مخله بالأدب فهد : شرايك فيهم ؟! صار وجهه إلياس احمر بالكامل وغمضت عيونها : وخر هل قرف عن وجهي ابتسم فهد بخبث : ليه ؟! تدري انك تتصرف مثل البنات الحين ؟! إلياس : شنو تحاول تقول ؟! فهد : كل ولد في العالم كان راح ينظر لصور بشكل طبيعي من دون ما يحمر وجهه كذا , حتى لو ما عجبته الصورة , في حين انت مغمض عيونك وارتبكت ووجهك صار مثل الطماطم إلياس : انا ما اهتم بهذي الاشياء المقرفة فهد : هي وحده من اثنين , يا انك شاذ , او انك بنت ؟! إلياس وزاد توترها : اقول روح ازعج واحد غيري فهد : انت متاكد انك ولد ؟! ارتبكت إلياس وبدأت ارجولها ترتجف : حيوان , كلب الا يتفاجؤون بمعاذ يقرب منه : شنو تسون ؟! إلياس بسرعه : ولا شيء " وحست ان قلبها بدأ ينبض بسرعه لما شافته " معاذ : صرتوا ربع وانا ما ادري ؟! انصدمت إلياس من كلامه , ما مره فكرت انها ممكن تصادق او تقرب من المقرف فهد فحين صرخ فهد بغضب : لا تمزح معاي , مستحيل اصادق واحد غبي مثله معاذ : ترى ما قلت شيء شفيك عصبت كذا ؟! ارتبك فهد , وهو بعد ما يدري ليه عصب , وانفعل كذا , وبسرعه حب يغير الموضوع : لا , كنت بس ,اوريه " ورفع جواله " شرايك في هذي الصوره صار وجه معاذ احمر بالكامل لما شاف الصورة , وبسرعه رفس فهد وهو يصارخ : ليش توريني هذي الزباله , لو سويتها مره ثانيه راح اقتلك !! " ولف على إلياس : لا تقولي ان مثله تحب هذا الاشياء الوسخة ؟! ابتسمت إلياس : انا مثلك ما احبهم فهد : اغلب الاولاد يحبون يتفرجون على هذي الاشياء معاذ : الاشخاص الوسخين الي مثلك , واذا كان على كذا فعتبرني شاذ انفجرت إلياس من الضحك لانها كانت تدري ان معاذ كان يمزح , بس فهد ما فهم النكتة بسرعه وجلس يناظر فيه باستغراب , فضربه معاذ على راسه على شان يصحى معاذ : اليوم خلونا نجتمع على البحر إلياس : اجل راح اجيب يارا معي معاذ بانزعاج : سو الي تبغي , اصلا حتى لو قلت لك لا تجيبها راح تجيبها , فليش اتعب نفسي معك في الليل , اجتمعوا كلهم على البحر وكانت يارا تجلس بعيد عنهم بما انهم كلهم اولاد , واحسدت إلياس لانه كان يضحك مع معاذ , وتضايقت , كانت تبغي تجلس معه وتكلمه , مو تراقبه من بعيد , علشان كذا وقفت علشان تتمشى يمكن توقف تفكير في معاذ انتبهت عليه إلياس وجات لها بسرعه إلياس : وين بتروحين ؟! يارا ببتسامة : بروح الحمام !! لا تخاف علي راح ارجع بسرعه بس مع هذا وقفت إلياس برا الحمامات تراقب الوضع , لانها كان قلبها مو مطمئن , وما تقدر تدخل معها , بما انها ولد , اشوي الا شافت ثلاث بنات يدخلون الحمام , بمجرد انهم ادخلوا اقربوا من يارا يارا بدهشه : نعم خير ؟! البنت الاولى : انت يا كلبه !! مين تضنين نفسك علشان ترمين نفسك على معاذ ؟ " وامسكت يارا وشالت غطاها وبدأت تشد شعرها بكل قوتها يارا : تركيني البنت الثانية : ما نبغيك تكلمين معاذ مره ثانيه يارا : وانتوا شنو يدخلكم ؟! البنت الاولى : شكلنا لازم نربيها علشان تسمع الكلام البنت الثانية : مسكيها عدل بسرعه نفذت كلامها صديقتها , ومسكتها من ورى بقوه اخيراً تكلمت البنت الثالثة : يا حيوانه , " ورفست يارا في بطنها " في حين ضربتها البنت الثاني كف على وجهها : شكلك يخليني اتنرفز من جد في حين صرخت يارا : لا تعتقدون اني خايفة منكم البنت الثانية : سكري فمها ليسمعها احد بسرعه احطت البنت الاولى يدها على فم يارا علشان ما تصارخ , في الوقت الي طلعت البنت الثالثة مقص , وامسكت شعر يارا وبدأت قصه من قدام , في حين كانت تحاول تقاومهم , بس ما قدرت تسوي شيء وهي وحده ضد ثلاث , بس على الاقل ما بكت , ما كانت تبغي تبكي علشان شيء مثل كذا لانهم راح يفرحون اذا شافوها تبكي , كانت تشوف شعرها يتساقط في كل مكان , وغير كذا كانوا يضربونها بكل قسوة , وفي النهاية انزلت دمعتها من الالم , هذي كانت اول مره في حياتها تحس بالإهانة كذا , اول مره يقوم احد بضربها كذا , اول مره تحس بالألم , وحست ان الدنيا بدأت تدور , وانه بيغمى عليها البنت الاولى : خلاص يكفي خلونا نمشي ورموها على الارض وطلعوا بسرعه , جلست إلياس تناظرهم باستغراب , كانوا يتضحكون بصوت عالي وكان وحده منهم تقول لثانيه " شفتي كيف صار شكلها , يموت من الضحك , ما اضنها راح تجي المدرسة " اركضت إلياس بسرعه لداخل الحمام , لتتفاجأ بيارا على الارض وكانت في حاله يرثى لها , قربت منها وهي تحس ان قلبها بيوقف من الخوف عليها , سمعت صوتها وهي تبكي بحرقه والم , فمسكتها وضمتها وخلتها تفرغ كل حزنها , وبعدين شالتها ولبستها عبايتها وغطى شعرها , وودتها لسيارة في الوقت أي كان معاذ جالس ينتظر إلياس , ويسمع مجموعه من البنات يتكلمون بصوت عالي قريب منه : خلونا نمشي : شفيك خوافه كذا ؟ مين بيعرفنا ؟! جلسي بس الا تقرب منهم إلياس , والشرار يطاير من عيونها إلياس : انتوا الي ضربتوا يارا ؟! وحده منهم بارتباك : هاااااااي انت كيف تتجرأ وتتكلم معنا كذا ؟! : اقول روح انقلع لاجيب لك الشرطة لكن إلياس ما هتمت بكلامهم ومسكت وحده منهم : ليه سويتوا كذا؟! صرخت البنت برعب : اتركني يا قذر في حين صرخت البنتين : ساعدونا تجمعوا حولهم الناس الي كانوا على الشاطئ , واقترب واحد علشان يساعدهم : يا كلب , كيف تتجرأ وتمسك بنت كذا , " واقترب علشان يضرب إلياس , بس إلياس ارفسته من دون حتى تناظره " إلياس لصوت مخيف , خلى البنت الي ما سكتها ترتجف من الخوف وكان راح يغمى عليها : سألتك ليه سويتي في يارا كذا ؟! اذا ما رديتي اقسم اني راح اخليك تعانين 10 اضعاف الالم الي سببتيه لها البنت وهي تحاول تتظاهر بالشجاعه , لكن كان صوتها يرتجف من الخوف : حااول ... اذا .... تقدر رفعت إلياس يدها علشان تضربه : طيب لكن قبل ما توصل لها امسكها معاذ معاذ : شنو تسوي ؟! في ناس كثيره جالسه تطالعك صرخت إلياس : خلني يا معاذ , ما يهمني لكن معاذ مسك يدها الثانية وبعدها عن البنت معاذ : تكلمي يا بنت ؟! شنو سويتوا لاخوي الصغير البنت وهي ترتجف : كل هذا بسبب بنت خالتك سارة , هي الي قالت لنا نضرب يارا علشان تبتعد عنك لف معاذ نحو إلياس بقلق : وين يارا الحين ؟! إلياس بغضب : خليتها في السيارة , مو راضية تخليني اوديها المستشفى معاذ ما كان يبغي ان احد يتأذى بسببه : انا بهتم بكل شيء , وانتوا ما ابغي اشوفك تلمسون شعرة وحده من يارا مره ثانيه وراح علشان يطمئن على يارا , واقترب من السيارة , وفتح السيارة , بس بسرعه خبت وجهها معاذ : يارا , انت بخير ؟! يارا : انا بخير !! تقدر تروح " ما كانت تبغيه يشوف وجهها بعد ما جرحوه لها بأظافيرهم " معاذ : عليني اشوف وجهه , وخري الغطى , الحين يعني قررتي تتغطين ؟! يارا : ما ابغيك تشوفني كذا , علشان كذا روح لو سمحت !! اقترب منها معاذ وسحب الغطا , مما خلى حجابها يطيح بعد , صرخت يارا حطت يدها على وجهها , وعدلت حجابها , بعد ما لاحظ معاذ انهم قصوا شعرها بشكل بشع معاذ : وخري يدك يارا وهي تحاول انها ما تبكي : ما ابغي صرخ عليها معاذ : وخري يدك بسرعه بعدت يارا يدها عن وجهها , وشاف الجروح على خدها معاذ : انا اسف , كل هذا بسببي ما عجبها ان معاذ هو الي يعتذر , لان هذا مو غلطته , علشان كذا صرخت : لا مو انت سبب , انا بخير " وبكذب " ما بكيت حتى اسأل إلياس ابتسم لها معاذ بلطف وحزن : غبيه , تفتخرين لانك ما بكيتي ؟! تفاجأت يارا من لطفه معاها , هذي اول مره يعاملها كذا , علشان كذا ضحكت بسعادة : شكلي بشع صح ؟! معاذ : كيف تقدرين تضحين في وضع مثل هذا ؟! يارا : ما في سبب يخليني ما اضحك , في البداية كنت خايفة , بس الحين لما شفتك يمي , ما صدت خايفه , شرايك فيني كنت شجاعه صح ؟! ابتسم معاذ : أي يارا : مع اني احس بالالم معاذ : خلينا نروح المستشفى يارا : راح اروح اذا رجع إلياس معاذ : ما يحتاج ننتظر , بروح معك , " وناظر السواق " برحب دراجتي الحقني ومشوا في هذا الوقت كان إلياس يبحث عن سارة , لان البنات قالوا له انها هنا على البحر , وانها راح تنتظرهم في مكان قريب , اذا خلصوا من الي طلبته منهم راح يرحون لها توجهت إلياس لذاك المكان , وشافت سارة تدخن سيجارة , وتجلس على حافة سور مرتفع حيل , والماي اصلا كان غزير في ذاك المكان , بمجرد انها شافته قامت تضحك سارة : شوفوا من جي , كنت متوقعه اشوفك , بس مو كانك تأخرت اشوي إلياس : يعني ما يحتاج اقولك ليه انا هنا ؟! سارة بسخرية : اكيد إلياس بغضب : ما راح اتساهل معك بس لانك بنت , حذرتك من قبل انك لازم ا تقربين من يارا ضحكت سارة : وشنو بتسوي لي يعني ؟! إلياس : راح اخليك تحسين باضعاف الالم الي سببتيه ليارا سار’ : الياس , ناظرني عدل , تعتقد اني خايفه منك؟! انا اصلا ما اخاف من أي شيء إلياس : اشك إلياس : تبغي اثبت لك " ووقفت على السور وتقدمت للامام , وكأنها تقوله انها مو خايفه اذا طاحت او لا" إلياس , ما تقدر تسوي لي أي شيء , الا اذا كنت اكثر جنون مني إلياس : ما راح اضيع وقتي مع وحده مثلك , ما راح اسوي لك شيء هل مره سارة بتحدي : ما تقدر تسوي أي شيء , مركز ابوي افضل من مركز جد يارا , فما راح يسوي لي أي شيء ابتعدت عنها إلياس : انتي وحده غثيثة سارة : تبغي اقولك سر ؟! لكن إلياس ما هتمت لها واتركتها وراحت , تركت سارة واقفه لحالها , وبدأ الحزن يتسلل لقلبها , وبدأت دموعها تنزل من عيونها , وهي تتقول : تدري , ما اقدر اقتل نفسي حتى لو ابغي هذا حيل , انا مو خايفه من الموت بس ما اقدر اموت " وجلست على الارض وهي تبكي بحرقة قلب " ما يحق لي اني اقتل نفسي , كل الي قادر اسويه هو اني ابكي لوحدي كذا