الفصل 5
جواد : بقتلكم كلكم
وسرعه هجم عليهم , وما قدر أي احد منهم يضربه او حتى يلمسه ولو مره وحده , علشان كذا قرروا يهربون ويخلون رئيسهم مع هذا الوحش
تقدم جواد نحو ناصر وضربه على راسه : يا كلب
صرخ ناصر بخوف وترجي : تكفى لا تقتلني , تكفى ما ابغي اموت
في هذا الوقت صرخت اسراء : لااا جواد تكفى خله , لا تسوي كذا
جواد : سكتي ما ابغي اسمع صوتك , راح انتقم منه
ناصر وهو يرتجف : اذا قتلتني راح تكم على نفسك بالاعدام , لا تنسى اني انتمي الي منظمة كبيرة ما راح يخلونك في حالك لو قتلتني
جواد : كلامك هذا ما يخوفني
ورفع العصا علشان يضربه من جديد , بس من جديد صرخت اسراء : لا , لا تقتله " وبدأت تبكي "
توقف جواد في مكانه وطاحت العصا من يده , وخلى ناصر ينحاش , وراح يم إسراء وفك قيودها وضمها بقوه
إسراء وهي تضمه : جواد , انت مو مثلهم , انت تختلف عنهم صح ؟! ما ابغيك تصير قاتل ومجرم مثلهم
بسرعه بعدها عنه وراح يسرع لصديقه , الي لازال مقيد على الكرسي , وطاح يمه وحط راسه على قدم ياسر , وبدأ يبكي " ياسر , رد علي يا الكلب , كيف سمحت لنفسك تموت كذا ؟! طيب واحلامك ؟! وين المدينة الي كنت تبغي تبنيها ؟! ياسر كنت بنسبة لي الاب والام , لا تخاف راح انتقم لك من هذا العالم الي رمانا وداس علينا , راح اعيش علشان احقق كل احلام !! راح اعيش علشان اقتلهم كلهم , وراح تشوف "
في بيت يارا
زياره مو متوقعه من ابو نادر قلبت البيت كله , كان جاي هو ومعاه معاذ الي جى غصب عنه , وتفاجئ لما عرف ان يارا تكون بنت عمته , اصلا ما يذكر ان احد قال له من قبل ان عنده بنت عمه من قبل , بس السبب الي خلاه يجي وما يعند هو انه بيشوف إلياس , وكانت معاهم بعد سارة الي جابوها علشان تتعرف على يارا غصب بعد , بس عجبتها فكرت انها راح تشوف معاذ , بس الحين لما خلوها تجلس لحالها في غرفت الضيوف الثاني بدأت تعصب اكثر واكثر , وخاصه ان يارا للحين ما جات
بو تركي (( جد يارا )) : هلا والله شخبارك شعومك كيف امورك؟! عساك بخير
بو نادر : الحمد لله نسأل عنكم , شدعوه سمعت ان لك فتره من جيت السعودية , لا قلت ولا شيء
بو تركي : الشغل مو مخليني افكر في أي شيء ثاني
بو نادر : العمر يخلص وشغل ما يخلص , على كل حال انا جيت اليوم علشان اسلم عليك واشوف بنت اخي , وبما اني ادري انها مو متعودة على السعودية ولا تعرف احد هنا وانا ما عندي بنات وزوجتي توفت مثل ما انت تدري , جبت معاي بنت اخت زوجتي الي اعتبرها مثل بنتي , علشان تتعرف عليها ويصرون صديقات
بو تركي : مشكور وما تقصر , انا متأكد ان يارا راح تفرح حيل اذا شافتها " ولف على معاذ " هذا معاذ؟!
بو نادر : أي
بو تركي : ما شاء الله تغير , اخر مره شفته فيها كان قبل سنة , مع هذا احسه كبر 10 سنوات مو سنه , ها تخرجت من الثانوي ولا لسى
معاذ : لسى , انا في صف ثاني ثانوي
بو نادر : تأخر سنة بسبب الحادث
بو تركي : اهااا , خير ان شاء الله , الا سمعت ان شركتك بدأت تنافسنا في السوق
بو نادر : ابوي شاد حيله الله يعطيه العافية
بو تركي : اجل ليه ما جى يشوف حفيدته ؟!
بو نادر : انت تدري ليه , وتذكر شنو صار قبل سنه , ومو بس الي قبل سنه من توفت اختي الله يرحمه , وهو يقول لك خلها تجي تزوره على الاقل في العطل , انت ترفض , خليها تعيش وكنها غريبا عنا , مو كان احنا بعد اهلها
بو تركي : المفروض يعذرني
بو نادر : اذا كانت هي بنت ولد , في هي بعد تكون بنت بنته وله حق يقولها
بو تركي : انا ما منعته
بو نادر : يعني كنت تبغي ابوي يسافر لأمريكا في كل مره كان يبغي يشوف فيها حفيدته , على كل حال انا مو جاي هنا علشان نتخانق
بو تركي : وانا بعد ما ابغي افتح هذا الموضوع , على كل حال انا خلاص قررت استقر هنا , يعني يقدر يشوف يارا في أي وقت يبغي , واذا يبغي من بكره اخليها تروح تزوره
الا يرن جوال معاذ
وقف معاذ : ممكن اطلع الحديقة علشان ارد على الجوال
بو تركي : تفضل خذ راحتك
وطلع من المجلس ورد على الجوال
معاذ : نعم شنو تبغي
فهد : اوه اوه شفيك زعلان ؟!
معاذ : اخلص شنو تبغي
فهد : ما ابغي شي بس كنت بسأل وينك ؟!
معاذ : يعني ما قالت لك بنت اخوك ؟!
فهد : أي بنت اخو
معاذ : تستهبل ؟! يعني كم بنت اخو عندك
فهد : ساره ما قالت لي أي شيء
معاذ : اجل اسمع , شفت البنت الي سحبتها ساره للاستراحة ذاك اليوم , طلعت بنت عمتي الي توفت في امريكا
فهد : احلف , هذا يعني ان وجه البنت إلياس يصير ولد عمتك بعد
معاذ : خطأ , الي فهمته ان عمتي هذي ما جابت الا بنت وحده , وما عندها ولد اصلا
فهد : شلون , اجل إلياس مين يكون ؟!
معاذ : وهذا الي ابغي اعرفه
فهد : والله شكله مثل الي فكرت فيه
معاذ : شنو قصدك
فهد : يعني شنو قصدي ؟! اكيد خويها
معاذ : احترم نفسك تراهي بنت عمتي
فهد : ادري انها بنت عمتك بس لا تنسى انها كانت عايشه في امريكا طول حياتها , لازم تكون تأثرت ابهم
في هذا الوقت كان يارا تناظر الحديقة من البلكونة غرفتها , وما تبغي تنزل تحت بعد ما عرفت ان سارة تحت , بس لما شافت معاذ يتمشي في الحديقة ,بسرعه لبست عماتها وتحجبت ونزلت للحديقة , في الوقت الي سكر الجوال , وقربت منه وأعطته كفي بكل قوتها
يارا : ما كنت ادري انك شخص قاسي كذا , مو بس قاسي ومجرم بعد , يلا اضربي مثل ما ضربت إلياس , يلا اضرب , ولا ما تبغي تضربني لاني بنت ؟!
ابتسم معاذ بسخرية وهو يفكر " مع انها تبدو كـ بنت غبيه , بس قويه فما استبعد كون كلام فهد صح "
يارا : شنو ؟! تكلم ليه ساكت ؟! تدري ان إلياس الحين في المستشفى بسببك ؟!
معاذ : ما ابغي اضيع وقتي مع وحده مثلك
يارا : ما توقعتك من هذا النوع من الناس , لما شفتك قبل سنه كنت غير , شنو الي غيرك كذا؟!
معاذ : بلا غباء ووخري عن وجهي " وراح دخل المجلس "
ووقفت يارا تناظر فيه بحزن وتفكر " شنو صار له ؟! احس وكانه حابس نفسه وحاط مليون حاجز وحاجز على قلبه , لو اقدر اعرف شنو في قلبه , كنت راح اواسيه واطلعه من الي هو فيه ,قبل سنه مع اني شفته للحظة الا انه كان يشع بطاقه غريبة مريحة , بس الحين احسن وكان غيمة سوداء على راسة "
في هذا الوقت كانت ساره تشوفها من غرفت الضيوف , الي كان فيها باب يطل على الحديقة , بمجرد ان دخل معاذ , اطلعت ووقفت قدام وجه يارا أي تفاجأت حيل لما شافتها
ساره : كيف تتجرئين وتعطين معاذ كف ؟! " وصرخت " تكلمي كيف تتجرئين
ولما ماردت عليها يارا , امسكت شعرها وبدأت تشده بقوه وحتى حست يارا انه راح يتقطع في يدها
يارا وهي تتألم : تركيني
سارة : وهي تشد شعرها اكثر : لا تتوقعين انك تقدرين تسوين كل شيء تبغينه وما في احد يقدر يوقف في وجهك , لا انتي غلطانه , انا ما يهمني أي احد
يارا : اااااااي , تركيني , سارة تركيني
سارة : ما راح يساعدك أي احد اليوم
لكن فجأة حست بأحد يمسك يدها ويضغط عليها بقوه , فتركت شعر يارا من شدت الالم
إلياس : مين قال ان ما في احد يقدر يساعدها
يارا بتفاجئ : إلياس ؟! ليه انت هنا ؟! اصاباتك ما طابت للحين
إلياس : لا تخافين علي وروحي دخلي داخل
سارة بسخريه : إلياس , سمعت عنك كثير , سمعت انك تلحق يارا مثل كلبها ؟! متاكد انك اخوها , لاني سمعت ان هي ما عندها اخوان , فيا انك خويها او كلبها
ابتسمت إلياس : يعجبني اني اكون كلبها " وقتربت منها " كلامك صحيح انا مجرد كلب لـ يارا علشان كذا ممكن في أي لحظة انقض عليك واعض رقبتك واقتلك لو لمستي شعر ثانيه منها
سارة : اقتلني اجل , انا من زمان اتمنى ان احد يقتلني , يلا اقتلني لاني راح اكون ممتنه لك اذا سويت هذا الشيء
امسكت إلياس رقبتها : ليش تحاولين تأذين يارا ؟! هي ما أذتك في أي شيء
وخرتها عنها ساره : طريقتها في الكلام وصوتها يحسسني اني برجع
إلياس : انت تغارين منها لانها احسن منك , هل مره راح اخليك تروحين لانك ضيفه في هذا البيت , بس لو قربتي منها مره ثانيه راح اسوي لك ندبه في وجهك الحلو هذا
ابتسمت سارة بسخريه : توقعت من شكلك انك ما تحب البنات , بس شكلي كنت غلطانه , على الاقل عندك ذوق
إلياس استدارة وابتعدت عنها : لا تعتقدين اني راح اتساهل معك بس لانك بنت , لاني راح استمتع بضربك
بعد يومين على الشاطئ جلس جواد وهو يسمع صوت الامواج وهي تصطدم بالصخور , وطيور النورس تطير , كان لابد اسود في اسود , ودموعه تنزل علي خدينها بغزاره , حتى بعد ما بلغ الشرطه بالي صار , ما حد قدر يمسك ناصر او يسوي له شيء بحجة انه ما في دليل , مع ان جواد يدري ان الاشخاص الي ورى ناصر هم الي اخفوا كل دليل يدينه , حتى انهم كان راح يتهمونه انه هو الي قتل صديقه , بس نجى من هذي التهمه بعجوبه , واتسكرت قضية صديقه بسرعة البرق , حتى قبل ما يحققون فيها , وهذا الي توقعه جواد انه راح يصير ما في حد يهتم لموت حثالة مثلهم
جواد : ياسر , كنت شخص رائع مهما قالوا عنك , علشان كذا شكراً لانك عشت معي كل هذي السنوات , وشكراً لانك كنت صديقي , وشكراً لانك وقفت معاي ودافعت عني , وشكراً على قلبك الطيب , راح اتذكر طول حياتي وما راح انساك
جواد تأثر اكثير بموت صديقه , وما عاد يشوف العالم مكان سعيد , وضل يبكي ويبكي على صديقه الي ان احمرت عيناه , ما تحمل فكرت انه فقد اعز انسان على قلبه , بس مهما بكى ومهما صرخ ومهما تألم وهو يعرف ان صديقه ما راح يرجع , علشان كذا وقف علشان يرجع لحياته الكئيبة من جديد , بس لما التفت شاف إسراء قدامه , لكنه ناظرها بكل برود
إسراء : كنت ادري اني راح اشوفك هنا
جواد : انا ما احتاج شفقتك , علشان كذا روحي ما ابغي اشوفك
انزلت دموع إسراء : بس انا ابغيك , ابغي اضل جنبك
جواد : انا مو محتاج لاي احد
إسراء وصوتها يرتجف : أنا اسفة
لكن جواد ما هتم لعتذارها , ومشى عنها , وكانه يقول لها , مهما اعتذرتِ ما راح اسامحك
ناظرته إسراء وهو يبتعد عنها وهمست : جواد والله احبك , بس الحين ما في فايدة ما راح ترجع لي ولا راح تسامحني
في المدرسة إلياس
دخل فهد الفصل وتفاجئ أن إلياس موجود , كان المفروض انه يكون في المستشفى بسبب كل الضرب الي تلقاه ذاك اليوم !! والا على الاقل يجلس في البيت لمدة اسبوع , وبسرعه راح وضرب الطالب الي جالس يمه
فهد : قوم من هنا , ابغي اجلس
بسرعه الولد قام بدون حتى ان يقولها أي شيء , وجلس فهد جنب إلياس , الي ما لتفتت عليه حتى وتجاهلته تماماً
فهد : كنت متوقع انك تكون في سريرك الحين , ليش جيت المدرسة كان المفروض تاخذ اسبوع اجازه بسبب كل الضرب , ولا تبغي جائزة الطالب المثالي ؟!
بس إلياس ما ردت عليه واستمرت في تجاهله , ووجهت كل اهتمامها للكتاب الي في يدها , وهذا الشيء اربك فهد , وخلاه يعصب
فهد : هااااي انت , تسمعي ؟!
ولما ما ردت عليه إلياس , قام وسحب الكتاب من يدها
إلياس بهدوء : رجع الكتاب
لكن بدل ما يرجع لها الكتاب بدأ يقرأ العنوان : التأملات للكاتب ماركوس آريليوس ؟!
اسم الكتاب خلى فهد ينفجر من الضحك , وهذا الشيء ضايق إلياس , علشان كذا صحبت الكتاب من يده
فهد : تبغي تسوي روحك مثقف؟!
لكن إلياس ما ردت عليه ولا حتى عصبت لانه تطنز عليها , واستمرت في تجاهله , لهذا وقف فهد وهو مرتبك ما يدري شنو يسوي علشان يجذب انتباهها , حسن ان إلياس تجاهله علشان بس تخليه يعصب
فهد بسخريه : هااااا , ما نكسرت اضلوعك بسبب الضرب الي كلته امس ؟!
إلياس ببرود : ما لك دخل
افجر فهد من الغضب وفكر " كيف يتجرأ ويتجاهلني كذا هل كلب , بس ليش انا منزعج كذا "
في مكتب بو تركي
بو تركي : اليوم شفت إلياس وكان وجهه يخوف من الضرب , شنو صار ؟!
سالم : تخانق مع بعض الاولاد في المدرسة , يقول انهم مسوين مثل العصابة
بو تركي : اجل علينا ان نشتكي عليهم عند الاداره , اذا صار في إلياس الحين شيء , ممكن تتعرض يارا لمشكله كبيره
سالم : بس طال عمر , الي سوي نفسة زعيمهم هو ولد خال يارا , معاذ
ابتسم بو تركي بخبث وهو يفكر " يعني الاشاعات الي سمعتها عنه كانت صحيحها , معاذ تغير حيل بعد الحادث وصار يسبب المشاكل لجدة وابوه , بس مع هذا هو الوريث الوحيد لهم الحين بعد ما طلع اخوه الكبير من الصورة "
بو تركي : قول لـ إلياس انه ينضم لهم
تفاجئ سالم كثير : ليه ؟!
بو تركي : فكر معي , مين الي راح يورث شركة هيونجين ؟! بعد ما يموت بو سعد ؟!
سالم : على حسب الي سمعت راح يورثه ابنه الوحيد سعد , الي هو بو نادر
هنا فهم سالم شنو الي يبغي يوصل له بو تركي
كمل بو تركي : معاذ وهو والولد الوحيد الباقي لـ بو نادر , لان ولده الكبير للحين في غيبوبة بسبب الحادث , والحين مر سنة وهو ما جلس , عرفت ليش ابغي إلياس يدخل العصابته , انا ابغي يكون قريب من معاذ علشان يقدر يخليه يحب يارا , وبكذا راح يتزوجها , وتندمج شركة ميول مع شركة هيوجين , وبكذا ما في احد يقدر يستوي علي شركتي الي تعبت وانا ابتيها , حتى راشد ما راح يقدر يستولي عليها بعد كذا , وهذا هو المستقبل الي اجهزه لـ حفيدتي , سالم انا اثق فيك اكثر من أي شخص
سالم : وما راح اخيب ثقتك فيني
بو تركي : شنو اخر اخبار تحركات راشد ؟!
سالم : من الي سمعته انهم جالسين يتحققون من اسمي , اتوقع انهم ابتلعوا الطعم
بو تركي : راح يبغون يتأكدون من الموضوع , علشان كذا راح يوصلون لك , انت متاكد انك تقدر تتولى هذا الموضوع ؟!
سالم بثقة كبيرة : لا تخاف طال عمرك كل شيء مثل ما نبغي
في احد المباني
وقف جواد قدام المدخل , في الوقت لي سدوا طريقه شخصين
: شنو تبغي ؟!
جواد : جيت اشوف عقاب
: ههههههه يا ولد , انت تمزح معي ؟! تبغينا ندخلك على رئيسنا بكل سهوله كذا؟! انقلع قبل ما اكسر ارجولك
بسرعه ومن دون ان يقول جواد أي شي مسك يده ولفها ورى ظهره , مما سبب له الم شديد , وحس وكانها راح تنكسر , ولما حاول صديقه انه يساعد , قام جواد ورفسه بكل قوته على بطنه
جواد : اذا كنت ما تبغي تموت وخر عن طريقي " ورماه على الارض "
ودخل المبنى , ليقابل ثلاث اشخاص اخرين
جواد : انا جيت هنا علشان اقام السيد عقاب , علشان كذا وخروا عن وجهي !!
: انت شكلك تبغي تموت
جواد وهو يصد لكمة احدهم : لا تضيعون وقتي وهجموا كلكم مع بعض خلونا نخلص
وبسرعه ركل الي حاول يلكمه على وجهه , وسدد ركله ثانيه في وجه واحد ثاني , وبسرعه لف على الثالث وضربه ضربه خلت يطيح على الارض , ولما حاول واحد منهم انه يقوم , ضربه جواد على راسه خله يفقد وعيهه , وتابع طريقة , الي ان وصل لباب مكتب عقاب وضرب الباب ودخل
: لا تتحرك !! وين تظن نفسك ؟! اطلع برا
لكن ما هتم له جواد , ووقف قدام شخصين كانوا يلعبون شطرنج , سرعه وقف الشخص الصغير
: ليه كل هذي الفوضة ؟!
: انا اسف , لكن هذا النذل يبغي يقابل الرئيس , وبدأ يضرب رجالنا
: شنو قلت؟!
اشر الشخص الي لسى جالس حق الحارس انه يطلع , فبسرعه طلع من دون ان يقول أي شيء
اقترب جواد منه : انا اسمي جواد
قاطع الشخص الواقف : هييي !! انت يا غبي لا تتكلم اذا ما كلمك الرئيس
لكن عقاب قاله بهدوء : دورك اجلس واللعب
جلس بسرعه : انا اسف يا سيدي
عقاب : حمد لازم تفكر قبل ما تفتح فمك
ابتسم جواد وفهم ان عقاب يحاول انه يتجاهله وفكر " تبغي تختبرني علشان كذا خليتني واقف كل هذا الوقت , سو الي تبغي , هذا بنسبه لي ولا شيء "
في منزل بو تركي
بعد ما رجعت إلياس من المدرسة راحت على طول للملحق علشان تدرب , بس وقفت لما دخل عليها سالم
سالم : عندي مهمه لك , ابغيك تنضم لعصابة معاذ , في اقرب وقت
إلياس : حاضر
سالم : ابغيك تقرب يارا من معاذ قدر ما تقدر , وما يهم شلون ولا كيف
تفاجأت إلياس حيل , بكان عليها انها تتمالك نفسها وتسوي الي يطلبه منها
سالم : شنو رايك بـ معاذ ؟!
إلياس : ما اعرف كثير عنه
سالم : ما يهم , اهم شي انك تخلي معاذ يبدأ يحب يارا
إلياس : حاضر
في مكتب عقاب , الساعه 10 , بعد ما مرت 7 ساعات على وقوف جواد بجانب عقاب , الي ما تحرك انش واحد , واستمر عقاب في تجاهله
عقاب : كتفي بدا يألمني
حمد : تبغيني ادلكه لك
عقاب : لا ما يحتاج " ووجه كلامة لـ جواد " انت الي شخص الي ضرب ناصر .؟
جواد : انا بس عاقبته
عقاب وهو يدخن سيجاره : همممم , حلو , انت مو هنا لانك تبغي تموت , بسرعه قول لي ليش جيت هنا ؟!
جواد : انا مستعد اشتغل واضحي بحياتي علشان الرئيس راشد
اطفأ عقاب سيجارته : الرئيس ما يحتاج لحثالة مثلك
جواد : ما يهم اذا كنت حثالة و لا لا , بس صدقني راح افيده
عقاب : ليه تبغي تنضم لنا ؟! مليت من اللعب في الشوارع ؟!
جواد : تقدر تقول , والحين ابغي اللعب في ميدان افضل
عقاب : الرئيس ما يثق باي واحد بسهوله , وحتى انا مثله , مو بسهوله ادخل أي واحد في لعبتنا , علشان كذا للحين ما طلبت منك انك تناديني بالرئيس
ابتسم جواد : ممكن ما قلتها لك بلساني بس في قلبي انت رئيسي من الحين
عقاب : على الاقل تتمتع ببعض الادب " ونهض من مكانه " وجهك يقول انك تبغي شيء ثاني بعد صح؟!
جواد بجديه : ما اقدر اعيش تحت نفس السماء الي يعيش فيها ذاك الحقير ناصر , علشان كذا اترجاك انك تخلصني من هذا العذاب
عقاب : تبغيني اطرد ناصر واحطك في مكانه ؟! ما تعتقد انك واثق من نفسك كثير؟!
جواد : لقد قررت اني راح اضحي بحياتي لسيد راشد " وبتسم بثقه " واذا اعتقدت انني مو قد ثقتك , تقدر تتخلص مني في أي وقت
ضحك عقاب على ثقة هذا الشاب : جواد !! انت طماع بشكل يثير الاعجاب , " ولف نحو حمد " اخذه واعتبره احد اتباعك
حمد : حاضر
عقاب : من بكره راح تكون تحت امرت حمد , وبعدين راح افكر شنو اسوي فيك , الحين تقدر تروح
جواد : اشوفك بكره يا رئيس " وطلع "
حمد : يا رئيس شكلك نسيت ان هذا الشاب ضرب الكثير من رجالنا , اذا قبلناه
ناظرة عقاب بنظره حاده خلته يخاف ويتراجع عن كلامه : وين المشكله؟!
حمد بخوف : ولا شيء
ابتسم عقاب : شخص مثله نقدر نسيمه الورقة الرابحة
حمد بارتباك : طيب شنو بنسوي في ناصر
عقاب : تخلص منه ما نحتاج واحد ثله ما يسبب لنا الا المشاكل
في اليوم الثاني في مدرسة إلياس
دخل إلياس لفصل معاذ , وتوجه اليه مباشرةً
معاذ : شنو تبغي ؟!
إلياس : ابغي انضم لمجموعتك
ابتسم معاذ بسخريه : شنو قلت
فكرت إلياس وهي تشوف ردت فعله " تصرفاته تختلف تماماً عن تصرفاته يوم قال لي اني لازم انادية بـ اخوي الكبير "
وكمل معاذ بعدم اهتمام : راحت عليك , روح انقلع عن وجهي
إلياس بإصرار : شنو تبغيني اسوي علشان تقبل تدخلني ؟!
معاذ : تبغي تسوي اختبار ؟!
إلياس : راح اسوي أي شيء تقوله
حط معاذ ارجوله على الطاوله في وجه إلياس : طيب بعد المدرسة تعال للاستراحة , اتوقع تعرف مكانها , بس اسمع انا مو مسؤول اذا رحت المستشفى بسبب الاختبار
إلياس : ما يهم
معاذ : خلاص اجل انقلع الحين
طريقة كلامه خلتها تحس بالحزن , كان يكلمها بتكبر وكانها حشره , واختفت تلك الابتسامة الي كانت على فمه
بعد الدوام اوقفت سيارة يارا قدام إلياس , بس ما ركب
يارا : شفيك ؟!
إلياس : بروح مشوار
يارا باستغراب : وين؟!
إلياس : بنظم لمجموعة معاذ , ورايح الاستراحة علشان يختبرني اختبار القبول
صرخت يارا : لييييييش ؟!
إلياس : لاني ابغي اكون اصدقاء
يارا : بروح معك
إلياس : لا مستحيل , المكان كله اولاد كيف بتروحين
يارا : ما يهمني , بروح معك واذا ما خذتني معك ترى السواق يدل الاستراحة اخليه يوصلني غصب
إلياس تعرف ان يارا عنيدة وراح تسوي الي يعجبها بدون ما تهتم لكلامها علشان كذا ركبت السيارة , علشان تخلي سواق يارا يوصلها
بعد دقايق في الاستراحة
فهد : من جدك راح تخليه يسوي كل هذا
معاذ : أي علشان يتأدب , بعدين ليس بنت اخوك هنا ؟!
فهد : شنو اسوي فيها دقت علي لما طلعت من المدرسة وقلت لها عن كل شيء وما شفتها الا جات
معاذ : اقول خذها للغرفة الداخلية ما ابغي احد يشوفها , وان اطلع راح اسطرك انت وياها
بسرعه راح فهد وسحب سارة من يدها ورماها في غرفة : سمعي جلسي هنا
سارة : ابغي اشوف
فهد : هاااااي انتي مجنونه , تراكِ بنت , وبيجون شباب الاستراحة
سارة : أي بس هذي استراحة العايلة الكريمة , يعني لو يدلون شنو تسون فيها راح تروح عليكم غلطه
فهد : يعني تهددين ؟!
سارة : لا ما اهدد , بس اذكرك ان ابوي سامح لي اني اجي هنا في الوقت الي احب
فهد : انتي مو مخربك الا ابوك , اقول انثبري هنا , تقدرين تشوفين من النافذه بس اياني وياك اسمع صوتك
برا كان الكل جى ويتجهزون وشوي الا وصلت سيارة يارا , ونزلت منها إلياس
معاذ وهو يأشر على يارا الي كانت تناظر من النافذة : ليه جبت هذي معاك , انا قلت لك تجي لوحدك " ولما ما ردت عليه , عصب وانفجر " بما انك جبتها راح اخليها تختبر معك
إلياس : انت جنيت ؟! ما لها دخل في كل هذا
معاذ : اجل ما راح اقبلك في مجموعتنا
إلياس : طيب شرايك اختبر عنها بعد
معاذ : ليه انت واثق انك تعدي اختبارك ؟!
إلياس : انا مستعد لكل شيء
معاذ : ما يهمني أي شيء تقوله , خلها تنزل الحين وتختبر معك على الاقل الاختبار الاول , واذا ما سمعت كلامي تقدر تنقلع انا ما احب احد يكسر كلمتي
انزلت يارا من السيارة : شنو تبغينا نسوي ؟!
إلياس : يارا شنو تسوين
يارا : لا تخاف ما اعتقد انه راح يأذيني
معاذ : ممتاز , ابغيكم تجلسون جنب هذي المنصة , وراح تنط فوقكم خمس دراجات نارية اذا تحركتوا او صارختوا راح ترسبون في الاختبار
إلياس : ما اقدر اخلي يارا تسوي هذا الشيء الغبي معي
بس يارا امسكته : لا تخاف علي , بما اني معاك راح اكون بخير
ارتبكت إلياس وما عرفت شنو تسوي , كان لازم تنضم للمجموعة , وكان من غلط انها تجيب يارا معها , لو عرف سالم بهذا الشي راح يقتلها , حتى هي ما راح تسامح نفسها اذا صار في يارا أي شيء
لكن يارا قطعت حيرتها ومسكتها وراحت عند المنصة وجلست , فجلست يمي إلياس وهي مستعده انها تحميها بجسمها اذا صار أي شيء , في الوقت الي غمضت يارا عيونها علشان ما تصرخ بالغلط وتخرب كل شيء على إلياس
صرخ فهد : انطلقوا
ارتفعت اصوت الدراجات , وبدأت يارا تحس بالقلق وبدأت ترتجف من الخوف , في حين كانت إلياس جالسه بهدوء وتناظر السماء , في الوقت الي انطلقت فيه اول دراجه بكل سرعه , ونطقت من على المنصة , كانت إلياس تراقبها وهي تعبر فوقهم , في حيت ان يارا لازلت مغمضة عيونها وترتعش من الخوف وتمسك يد إلياس بقوه , وبكذا حطت الدراجة الاولى على الارض بسلام , وانطلقت الدارجة الثاني وعبرت بسلام , الي ان وصلوا الي اخر دراجة , وارتكب صاح الدراجة غلطة , وبسرعه لحظت إلياس هذا الشيء , وكان مستحيل تسمح ليارا انها تتأذى , فكان عليها تحميها مهما كان الثمن , وبسرعه وبدون تردد , رمت نفسها عليها لتكون كدرع يحميها , وحدث الي توقعته إلياس , حطت الدراجه الاخير جنبهم تماماً على بعد انشات من يارا , على طرف يجد إلياس , مما سبب لها جرح في يدها , وكان الالم لا يحتمل بس مع هذا ما صرخت وما بتعدت عن يارا , الا ان حست انها صارت في امان , انهش الجميع لما حدث , وصاروا يتسائلون , ليش ما تجنبها ؟! "
صرخ فهد : هل غبي كان ممكن انه يموت
حتى معاذ كان مذهول ومصدوم بلي صار , كيف قدر يسوي كذا , كان الوضع خطير وبدال ما ينقذ نفسه ويهرب مثل أي واحد طبيعي , اختار انه يرمي نفسه على يارا , كان ممكن انه يموت
هتف الجميع وصفروا وصفقوا لشجاعة إلياس , بإعجاب كبير
قامت إلياس من كانها وكانت يدها تنزف , بس ما عذا ما اهتمت للالم الشدي الي تحس فيه في يدها, وما تهمت انها كانت تنزف , كل الي فكرت فيه هي يارا
إلياس : صار لك شي؟!
يارا : انا بخير , بس انت تأذيت بسببي
ابتسمت إلياس : يارا انتي من جد شجاعة
فرحت يارا بكلامها , ورتمت في حضن إلياس من السعادة , ونست ان إلياس مصابه , وانست ان هل حركه ممكن تسبب لها الالم الشديد
كان معاذ يناظرهم بغضب شديد وبشكل غريب وهو يفكر " على الرغم انه مجروح الا انه ما يهتم الا بهذا اليارا , ليش هذا الحقير يعصبني كذا ؟! " وتقدم نحو إلياس , وهو يحس ان الدم يغلي في عروقه , لسبب ما يعرفه , وبسرعه ضرب إلياس على وجهها وخلاها تطيح على الارض
معاذ : ما بعد ينتهي الاختبار علشان تفرح
صرخت يارا : شنو جالس تسوي
بس معاذ ما هتم ابها , وناظر إلياس وقد تغيرت نظراته , كان قلق عليها , علشان كذا صرخ : انت الي انجرحت يا غبي ما تفهم ؟!
وامسك مقدمة قميص إلياس وقربه منه , في حين كانت إلياس في حالة صدمة , مو بسبب نظرات القلق الي في عيون معاذ , لكن بسبب انها حست بالدفء بسبب تلك اللكمة , وما حست بالالم , حست مقلقه عليه عن طريق هذي اللكمه اللي سددها لها , هذي اول مره يخاف احد عليها بهذي الطريقة , حتى يارا الي تدعلي انها تخاف عليها , ما فكرت بمقدار الالم أي جالسه تسببه لها , اما هو غير
ابتعد عنها معاذ : فهد !! هذا الغبي يتمنى انه يموت , علشان كذا ابدأ الاختبار الثاني
يارا : اذا كنت خايف على إلياس , وقف هذا الاختبار السخيف , انا مو قادرة افهم ليش تتصرف كذا
تجاهلها معاذ كلياً وصرخ في وجه فهد : اسرع وابدأ
فهد : حاضر , حاضر " ولتفت نحو إلياس " هذي المرحلة ما راح تكون سهله
وراحوا يم دراجة نارية , وربط حبل من ورى , والطرف الثاني من الحبل , ربط يدين إلياس ابه
فهد : لازم تتحمل انك تنسحب كذا لمدة 10 دقايق , اذا ما قدرت تتحمل بس صارخ وراح يتوقف الاختبار , بتوفيق
وانطلقت الدارجة النارية , وبدأت الياس تركض وراها
صرخت يارا من الخوف : إلياس
في حين كان معاذ يناظرها بقلق , وحزن , في الوقت الي استمرت في الدراجة بالسير , وإلياس تلحقها , كانت تجاهد بكل قوتها علشان ما تطيح , لكن كان هذا مستحيل , بعد عدت دقايق ما قدرت تتحمل , ما كانت تستطيع انها تتنفس وما كانت عندها أي طاقة علشان تكمل جري اكثر , وقدامها لم يستطيعوا الجري اكثر , لهذا سقطت وبدأت الدراجة بسحبها , كان هذا الشيء مؤلم بشكل لا يحتمل , لكن إلياس قاومت بكل قوتها علشان ما تصارخ , في حين اشغل معاذ سيجارته وبدأت يدخن وهو يتظاهر انه مو مهتم
بدأت يارا تتوسل له : ارجوك خلهم يوقفون , مو لازم ينضم لكم , خلاص وقف
معاذ : ليس تهتمين فيه
يارا : كيف ما تبغيني اهتم بأخوي ؟!
معاذ : لا تكذبين انا ادري انه مو اخوك , ولا تحسبيني غبي
يارا : إلياس اخوي بالرضاعة وتقدر تسأل جدي اذا موم صدقني
معاذ وحس براحه بعض الشيء : اهااا , بس حتى ولو ما اقدر اوقفهم , القرار مو قراري , قرار إلياس
في حين استمرت الدراجة بسير بأقصى سرعة , تجر إلياس وراها , كانت ملابس إلياس بدأت تتمزق بسبب الاحتكاك, وبدأ الدم يخرج من يدينها , وقدميها , ما قدرت تتحمل اكثر من كذا وحست ان بيغمى عليها , وفجأة توقفت اللدراجة , لقد انتهت العشر دقائق , لكن إلياس ما تحركت من مكانها , وهذا الشيء اربك الكل
تقدم نحوه فهد وقام بفك الحبل الي ربطه في يدها : انت بخير ؟!
إلياس بصعوبة : للحين ما مت اذا كان هذا قصدك
وحاولت النهوض لكنها ما قدرت , فاقترب منها معاذ ومد لها يده , فجلست تناظر يده الممدودة باستغراب !!
معاذ وهو للحين ماد لها يده : من الحين انت صرة فرد من مجموعتنا
امسكت إلياس بيده وقامت من مكانها بمساعده منه , لكنه تفاجئ كثير من ملمس يدها , كان يعتقد انها راح تكون قاسية وصلبه وقوية , لكنها كانت خفيفة وضعيفه وناعمه مثل يد البنات
احست إلياس بشعور غريب وهي تناظر معاذ , وبسرعه بعدت يدها عنه , لقد فاجأها هذا الشعور وما قدرت تفسره , علشان كذا حاولت تهرب منه , فغيرت الموضوع
إلياس : تقدر يارا تروح الحين
معاذ : أي , " ولف على ربعه " الكل يقدر يروح الحين
يارا : ما راح اروح الا مع إلياس
إلياس : من الافضل انك تروحين الحين , السائق لازال ينتظرك
يارا وهي تصارخ في وجه معاذ : كان لازم تسوي فيه كذا ؟! كان من الممكن انه يتأذى او حتى يموت
معاذ بغضب : اقول انقلعي عن وجهي
يارا : تدري انا اشفق عليك , لان في احد كسر لك قلبك علشان كذا تتصرف بهذي الطريقة
صرخ : اقول انقلعي عن وجهي وما يحتاج تخربطين على راسي الحين
يارا : راح اصلح هذا القلب وراح تشوف
ناظرها معاذ بمتفاجئ , كان يعتقد انها كـ زهره في بيت زجاجي , لكن اتضح انها وردة تملك اشواك , واستمروا في التحديق في بعض وكأنهم في مبارة غير معلنه , في حيت كانت إلياس تراقبهم بصمت , وهي تشوف اغرب مبارة , وكان اول من انسحب من هذي المباراة هي يارا , اقتربت من إلياس علشان تقوله انها راح تمشي , ولفتت نحو معاذا وقالت له : اتمنى انك ترجعه البيت قطعه وحده
وركبت السيارة ومشت
عندها اقترب معاذ من إلياس ونحنى نحوها , : انت بخير
إلياس بسخريه : هل راح تكون بخير لو كنت في مكاني .
معاذ : هييييي انت لا تنسى نفسك , مو انا قايل لك نادي اخوي الكبير
إلياس وهي تظاهر بعدم الاهتمام : انتهت صلاحية هذا الطلب
ابتسم معاذ ابتسامة خالية من أي مرح : كذا يعني ؟!
وانصدمت لما قام معاذ وحملها بيد وحده وحطها على كتفة , وكانه يحمل طفل صغير