الفصل 4
ما صدقت اسراء الي صار معاها , كيف من الممكن ان يكون الشخص الي تحبه يعرف مثل هذا الشخص الحقير , علشان كذا بدأت تركض بسرعه علشان تختبئ من هذي الحقيقة , ما كانت تبغي تصدق وما قدرت تصدق , جواد مستحيل يكون مجرم مستحيل
في منزل يارا
كانت إلياس تدرب في الملحق الي جهزه لها سالم علشان ماحد يزعجها , وكانت تحس بغضب شديد , كل ما تذكرت معاذ وكيف كان يضحك عليها ويطنز , ما تحملت هذا الشي كانت تبغي تضربه ووتحطم ذاك الفم , علشان كذا بدأت تلكم كيس التدريب وكانها تبقي تفجره , الا في دخول سالم , علشان كذا توقفت
سالم : ابغي تقرير مبسط عن الي صار اليوم لان الوقت تأخر , يقول السائق انك ما ركبت معهم اليوم وانك قلت له يمشي بسرعه
إلياس : كانت هناك مشكله صغير مع مجموعه من الاولاد , علشان كذا خليت السائق بروح مع الانسة وبعدها تعاملت مع المشكلة
سالم : ممتاز " واقترب منها ومسك وجهها " ما حد شك انك بنت؟!
إلياس : لا ما شك أي احد
سالم : خلك منتبه
إلياس وهي تبعد وجهها عنه : حاضر
سالم : الحين روح لغرفتك
في اليوم التالي
في احد المطاعم كان جواد مرتبك وقلقان
جواد : شفيك ليه اتصلتي فيني فجأة وقلتي انك تبغين تكلميني في موضوع مهم هنا ؟!
اسراء : هل في مره خدعتني ولا حاولت تخدعني ؟!
جواد : لا
اسراء : هل انت واثق انك تقدر تحميني ؟!
جواد : ليه هذا السؤال المفاجئ
اسراء : انت تدري ان ابوي ميت , ومو باقي لي في هذي الدينا الا امي , علشان كذا انا ابغي رجال يقدر يهتم فيني ويحميني " وبدأت دموعها تنزل " تقدر تسوي هذا الشيء؟!
جواد بقلق : أنتي ... سمعتي بشيء صح؟!
اسراء وبدأت تبكي : من اول يوم شفتك فيه حبيتك ووافقت اني اتزوجك , وكنت واثقه انك الرجل الي راح يقدر يحميني , وما همني شنو تشتغل , علشان كذا ما سألتك طول هذي الثلاث الشهور شنو شغلك , بس الحين انا اكتشفت انك ما تقدر تحميني , انا ما اقدر اعيش مع مجرم , ما اقدر اثق بمجرم او حتى انام معه ليلة وحدة , راح اكون دايماً خايفة اذا كنت بخير ولا لا , ولا اعتقد ان ابوي راح يفخر فيني لو بقيت معك , مهما كان مقدار الحب الي في قلبي ما اقدر اعيش معاك
جواد : اقدر احميك
قامت اسراء من مكانها : ليلة امس , واحد اسمة ناصر قال لي اقولك , انك اذا استمريت في التدخل في امور ما تخصك راح تفقد شيء غالي على قلبك , الي الحين تظن انك تقدر تحميني ؟! من اليوم انا ما اعرفك ولا انت تعرفني , انا سعيدة اني تعرفت عليك , واذا كنت تحبني من جد طلقني
وطلعت بسرعة , وصوت بكائها يوصل لاذن جواد , الي ضل جالس في مكانه , يبدو انه من المستحيل انه يحصل على الحب , هذا العالم ما راح يسمح له ان يكون سعيد , لهذا عليه انه يدفن كل الاوقات السعيدة الي عاشها مع اسراء , ضحكتها وكلامها , عليه انه يدفنهم في اعماق قلبه , عليه انه ينسى الحب , ولا يحب أي احد من جديد , وبدأت الدموع تنزل من عيناه وهو يفكر " اسراء , احبك اكثر من أي شيء في العالم , اتمنى تكوني سعيدة في المستقبل "
في مدرسة يارا , دورة المياه
كانت جمانة تغسل يدينها لما شافت انعكاس سارة في المراية وهي تطالعها , وهذا الشيء خلاها ترتجف من الخوف
سارة بسخرية : شفيك متوترة كذا ؟! سويتي لي شيء وانا ما ادري؟!
هزت جمانة راسها برعب شديد : لااا !!
ابتسمت سارة بخبث : ابغي منك تسوين لي شيء
جمانة : انتي قولي وانا بسوي أي شيء تبغينه
حطت سارة يدها على كتف جمانة , مما خل جمانة ترتجف وقالت : الشي الي ابغيك تسوينه هو .....
بعد عدت دقائق دخلت جمانة الفصل , وشافت يارا تجلس لوحدها وتنتظرها بما انها صديقتها الوحيدة
جمانة بارتباك : يارا , همممم شرايك تجين بيتي اليوم بعد المدرسة؟!
يارا طارت من الفرح , هذا اول مره احد يعزمها من دون ما يدخل جدها : اكيد بجي
جوابها ما عجب جمانة , وقالت ببرود : طيب
سعادة يارا بهذي الدعوة ما خلتها تنتبه انها كانت خايفة ومضطربة , علشان كذا بمجرد ما انتهى الدوام طلعت معاها بسرعه , بس تذكرت إنها لازم تقول على الاقل لإلياس , فطلبت من صديقتها انها تلحقها بسيارتها وبعد ما تكلم إلياس تركب معها , بس طبعاً هذا الشيء ما عجب إلياس
إلياس باعتراض : ما اقدر اخليك تروحين من دون ما تاخذين اذن من الرئيس على الاقل
يارا : جدي اصلا ما يحس اذا كنت موجوده في البيت ولا لا , وبعدين انت ما تثق فيني ؟! ارجوك خلني اروح هذي اول مرة احد يعزمني على بيته
إلياس : طيب ليه لازم تروحين بسيارتها , خلينا نلحقهم بسيارتنا وانا بجلس برى بيتهم الي ان تخلصين
صرخت يارا بغضب : بس انا ماراح ارتاح وانا ادري انك جالس تنتظرني برى , وهذا الشيء بعد راح يخلي جمانة تضن اني ما اثق فيها
إلياس : بس هذا شغلي
يارا : طيب سو الي تبغي " ونزلت من السيارة بسرعة وركبت سيارة جمانة , وبسرعه مشت السيارة "
ارتعبت إلياس وما قدرت تمسكها , وقبل ما تختفي السيارة صرخت على السائق : شنو تنتظر الحقهم
بعد دقائق , دخلت سيارة جمانة لاحد الاستراحات
يارا بدأت تتوتر وتخاف : جمانة اني تعيشين هنا ؟!
عندها انفجرت جمانة من البكاء : أنا اسفه , كل هذا بسبب سارة
يارا باستغراب : سارة؟!
جمانة : سارة هددتني بأني اذا ما جبتك هنا وتركت راح
في هذي اللحظة انفتح الباب وشافت يارا سارة وهي تبتسم وفهد واقف يمها
سارة : هااا شرايك ؟! جبتها لك ولا ما جبتها ؟!
فهد : هي انتي نزلي من السيارة
احست يارا برعب شديد والخيانة , وبدأت تتلفت عسى ولعلا تشوف سيارتها , مستحيل راح يخليها إلياس , لازم يكون لحقها , بس وينه؟!
جمانة : يارا , انا اسفة , بس لازم تنزلين الحين قبل ما تعصب سارة
في هل لحظه اسحبتها سارة ونزلتها من السيارة , ورمتها على الارض , فبدأت يارا تبكي وناظرت جمانة وصرخت : انا اعتقدت انك صديقتي بس طلعتي حقيرة
جمانة : انا اسفة
سارة وهي تناظر جمانة : انقلعي بسرعه " وبسرعه مشت سيارة جمانة "
يارا : ليه تسوين فيني كذا ؟! انا شنو سويت لك ؟! انا حتى ما اعرفك
سارة : سكتي ما ابغي اسمع صوتك , وقومي معي
قامت يارا وهي ترتجف من الخوف ولحقتها , ودخلوا في غرفة
فهد : هذي هي البنت الي قلت لك عليها
ناظرت يارا لزاوية الغرفة , وشافت معاذ وهو يشغل سيجارته , فنصدمة وما قدرت تقول أي شيء
فهد : بما انها هنا , فهو راح يكون هنا في أي لحظه
معاذ وهو يطلع الدخان من فمه : اجل استعود لاستقبال الضيف
عندها سمعوا صوت سيارة برى , فطلعوا كلهم , واذا أبهم يشوفون إلياس في وجههم
اركضت يارا نحو إلياس ورتمت في حضنها
إلياس بقلق : انتي بخير ؟!
يارا : إلياس خلنا نمشي من هذا المكان
فهد : كنا في انتظارك يا إلياس
إلياس : اذا كنت تبغيني انا , خل يارا تمشي
رمى معاذ السيجارة وسحقها بقدمه وهو يبتسم : جيد , خلها تروح
يارا : لا راح انروح مع بعض
امسكتها إلياس وركبتها السيارة , مع ان يارا حاولت انها تقاوم بس ما في فايده هي اضعف من إلياس , ففي النهاية مشت السيارة وضلت إلياس وحدها في ذاك المكان
ضحك معاذ : مشهد مؤثر
إلياس : اخلص شنو تبغي مني؟!
فهد : اضن انك تبغينا نكسر عظامك
معاذ : فهد لا تدخل في الموضوع " وتقدم نحو إلياس " ابغيك تنظم لمجموعتي
إلياس : ما ابغي
معاذ : اجل ورني مهاراتك في القتال
إلياس : اذا فزت راح تخليني في حالي؟!
معاذ بسخرية : بس اذا فزت انا راح تصير تابعي
إلياس : جاوبني هل راح تتوقف عن ازعاجي اذا فزت عليك
انفجر معاذ من الضحك : انت واثق من نفسك كثر
إلياس : بس جاوب على سؤلي
معاذ : ما في داعي اني اجاوبك لاني راح اخليك تابعي
في نفس الوقت لف فهد على سارة وقال لها : لازم تمشين الحين
سارة : ليه ابغي اشوف
فهد : سمعي الكلام بسرعه
سارة : اوووووف " وركبت سيارتها ومشت"
في الوقت الي بدأ كل من إلياس ومعاذ يتخذون وضعية القتال , وبدأوا يحدقون في بعض , كانت عينا معاذ تشعان بالتحدي والمتعة في الوقت نفسة , هذا جعل إلياس تشعر بطاقة قوية تأتي من الشخص الي واقف امامها , اذهبتها ثقته بنفسه , واثارة اعجابها , وبلمح البصر سدد معاذ لكمة الي وجه إلياس , تفادتها بصعوبة , وخلتها في حالة صدمة , عندها عرفت ان الي قدامها مقاتل محترم مو ولد يتخانق في الشوارع , مع هذا حاولت ترد على لكمته بركله على وجهه , لكنه وبكل سهوله قدر يصد ركلتها , ما صدقت إلياس الي صار , كانت تعتقد انه ما راح يقدر حتى يتفادها , فكيف صدها وبهذه السهولة , وامسك بقدمها , وبسرعه وقبل ما تنتبه رماها على الارض , وقام بدهس بطنها , لكنها وبسرعه كبيرة ابتعدت عنه قبل ان يضربها مجدداً ووقفت
انبهر فهد من هذي الحركة : وااااو انت اول واحد ما يفقد وعية بعد ما يضربه معاذ , انت امهر من ما توقعت !!
في هذا الاثناء كانت إلياس تحاول ان تلكم معاذ , لكنه مره ثانيه وبكل سهوله مسك يدها , احست إلياس وان ديها راح تسحق من قبضت معاذ , لقد قدر يتصدى للكمتها بيد وحده بس , وبيد واحده ايضاً قدر يرميها على الارض من جديد
معاذ : هااا راح تستسلم الحين ؟!
إلياس وهي تحاول انها تقوم : مستحيل استلم وانا لسى حي
لقد احست إلياس وكانها ضربت بعصا من حديد , بس ما تبغي تستسلم لهذا حاولت ان تركله من جديد , لكن قبل ما توصل رجلها لوجهه , رفع رجله وضربها على راسها !!
معاذ : لا تعتقد اني راح اتساهل معك !! " وضربها على فكرها وبسرعة لكمها بيده الثانية على صدرها اكثر من مره "
فطاحت إلياس على الارض وهي تحس بالالم شديد , لكنها ما تبغي تخسر علشان كذا لازم تقوم من جديد , بس ما كانت تقدر تتنفس بسبب الالم , وقبل ما تقوم مسكها معاذ ورفعها كأنها ريشة ورماها على الارض من جديد
معاذ : لو كنت مكانك ما كنت راح احاول اني اقوم من مكاني , الضربة الاخير " وداس علي صدرها بقوه "
عندها احست إلياس وكان ضلوعها تكسرت
صرخ فهد : انتهت اللعبة
وقف معاذ على يم راس إلياس وقال : فزت عليك
لكن إلياس ما تبغي تخسر علشان كذا وقفت وهي ترتجف : مستحيل !! ما راح تفوز بما اني لسى اقدر اتنفس
انصدم معاذ , وناظر عيون إلياس , وحس ان قلبة بدأ ينبض بسرعة , ونظرات إلياس اربكته كثير
معاذ : ليش تخاطر بحياتك من اجل شيء سخيف
إلياس وهي تتالم وترتجف : كح كح لا شيء يعتبر سخيف بنسبة لي !! كح كح كل الي اعرفه انه مو مسموح لي اخسر وابقى حي
معاذ بجدية : الي هذي الدرجة مو حاب تصير من اتباعي ؟!
ازداد الم إلياس : مو ... مو من حقي ...
معاذ : ما فهمت شنو تقول ؟!
إلياس : كح كح ,, مو من حقي اختار !!
معاذ : انت شخص غريب !! " وبتسم , عندها بدى جذاباً بشكل يخطف الانفاس " طيب خلاص أنت الفايز !! مستحيل اقدر افوز على واحد مستعد يموت " لكنه احس انه قلبه راح يتوقف لما ناظر إلياس "
إلياس : أجل , خلاص ,, خلاص
وقبل ما تقدر انها تنهي الي تبغي تقوله , طاحت على الارض وفقد الوعي , وهذا الشي ارعب معاذ لحد الموت
صرخ فهد : لازم نوديه المستشفى
انحنى معاذ نحوها : ما عليك , انا بهتم فيه , تقدر تروح الحين
فهد : ربما تكون اصابته خطيره , انا اول مره اشوفك تتعامل مع احد بهذي القسوة
معاذ : ادري , الحين روح انا احس بالتعب الحين
كان معاذ يبغي يجلس مع هذا الشخص الي اذهله لوحدهم , علشان كذا طلب من فهد يخليهم لحالهم , اول ما طلع فهد , حمل إلياس ودخلها داخل الغرفة وحطها على الكنب وهو مستغرب من وزنها الخفيف وجلس جنبها وهو يبتسم
معاذ : شكله وهو نايم مثل بزر
في احد مواقف السيارات
كان ناصر يحاول يركب سيارته لما ظهر قدامه جواد
ناصر بخوف : انت , انصحك انك ما تتجاوز حدودك
جواد : انا هنا علشان ارد على رسالتك
ناصر : تكلم شنو ردك
جواد وهو يرفع رجله ويرفس ناصر بكل قوه على وجهه : هذا هو ردي
طاح ناصر على الارض وحط جواد رجله على وجهه علشان يثبته في الارض : هذا راح يعلمك انك ما تتصرف بقذاره مره ثانيه , لانك لو سويتها مره ثانيه راح اخليك تعيش طول حياتك ووجهك في الارض كذا , هذا هو ردي
في الاستراحة
جلست إلياس , وكان الوقت متأخر في الليل
معاذ وهو يدخن : اخيراً جلست ؟!
عندها تذكرت إلياس كل الي صار , لقد فقدت وعيها , بس شنو تسوي لحد الحين هنا ؟! لازم ترجع البيت بسرعه !! علشان كذا حاولت انها تقوم من مكانها لكنها حست بالالم في كل انحاء جسمها
اقترب منها معاذ وهو يخرج الدخان من فمه : هل نمت عدل ؟!
الدخان الصادر من السيجارة ازعج إلياس , علشان كذا اسحبت السيجارة من فمه وطفتها
معاذ باستغراب : شنو تسوي؟!
إلياس : السجائر مضرة بالصحة
طلع معاذ علبة السجائر : انا الي ادخن , انت ما لك دخل
إلياس : اذا دخنت يمي وستنشق انا الدخان الي تطلعه انت راح اصير مدخن مثلك , علشان كذا اذا تبغي تدخن روح برى
ما هتم معاذ بكلامها وطلع سيجارة وحطها في فمه : ما تهمني صحتك
وقبل ما يقدر يشغلها , اسحبتها من إلياس من فمه وكسرتها نصين وهي تقول : أي بس انا اهتم بصحتي
معاذ برتباك : بعد كل الضرب الي ضربتك , لسى ترد علي بهذي الطريقة
لكن ما ردت عليه إلياس وبدأت تتأوه من الالم , وتمسك صدرها , وكان جسمها يرتجف
معاذ : تبغي اوديك المستشفى؟!
إلياس : لا ودني البيت
معاذ : تحسب نفسك الرجل الحديدي ؟! خلني اوديك المستشفى
إلياس : ما لك دخل فيني , قلت لك ودني البيت
معاذ : اقول تكلم معي بحترام ولا راح افقد اعصابي واكسر لك الباقي من عظامك
صرخت إلياس : ودني البيت
معاذ بعدم اهتمام : ما في سبب يخليني اوديك بيتك , اقدر اتركك هنا واروح
إلياس : اذا , اذا كان ,
معاذ : شنو؟!
إلياس تذكرت كلام ذاك الشاب المصاب الي ساعدته من قبل : اذا كان عندك ضمير ما راح تقدر تنام الليلة وانت تعرف انك تركتني هنا لوحدي
افجر معاذ من الضحك : من سوء حظك , انا فقدت ضميري من وقت طويل أنا الحين مجرد جثة تمشي
إلياس : كلامك كلام واحد بزر
حس معاذ وكان حجر كبير طاح على راسة وقال برتباك : انتبه على كلامك
امسكت إلياس الجدار علشان تقدر تقوم : ما عندي رغبة اني اتكلم مع شخص تعود على الحياة السهلة
لما وقفت إلياس , حست ان راسها يدور وانها بطيح من حديد , بس معاذ مسكها بسرعه وحط ذراعها حول رقبته , ومسك بخصرها
معاذ : شنو هل الحياه الي تعيشها ؟!
إلياس وهي تناظر عيونه الرمادية والحزن يحيط ابهم : راح توديني البيت ؟!
معاذ ضاع في عيونها وهو يفكر " هذا الولد عنده عيون تخليني افكر بجنون "
معاذ : ما في امل منك
إلياس : اذا كنت بتوديني البيت فـ يلا بس اذا لا , خلني اروح لان الوقت متاخر ولازم ارجع
معاذ : يا ربي , خلاص بوديك ما يحتاج تحن
ووداها للمكان الي موقف فيه دراجته النارية , وبحركة سريعة حملها بين ذراعة , وهذا الحركة اربكتها
إلياس : شنو تسوي ؟!
ركبها معاذ على الدراجة : شفيك تتصرف وكانك بنت !!
إلياس : لا تعاملني وكاني بزر
معاذ لبسها الخوذة : انا ما اعاملك كـ بزر بل كـ شخص مريض !! عشان كذا اخرس بما اني لازلت اتعاملك مع بلطف
ثم صعد قدامها على الدراجة , لكن لما كان يبغي يمشي , لاحظ ان إلياس ما مسكته , لهذا قال لها بتعجب : شنو فيك ؟!
إلياس : شنو سويت الحين ؟!
معاذ : عندك قوة خارقة انا ما ادري عنها , قوة تخلي ما طيح من على الدراجة من دون ما تمسك بشيء؟!
إلياس : ما في شيء اقدر امسكه
ضحك معاذ بصوت عالي : هل هذي اول مره تركب فيها دراجة نارية ؟! "ومسك يدينها وحطهم حول خصره " اول قاعده لركوب الدراجة , امسك بي بقوة !!
تفاجأت إلياس حيل , وحست انه غريب الاطوار , بس مع كذا ما تكرهه , بالعكس حست بدفء الصادر من جسمه
معاذ : من الافضل لك انك تمسكني عدل " ونطلق باقصى سرعة , وكان يبدو انه مستمتع بهذا الامر كثيراً "
في ذلك الوقت كانت إلياس تمسكه بكل قوتها وهي تحس انها تبغي تبكي
إلياس : وقف , اقولك وقف
معاذ : لا تتأمر علي
إلياس وهي تحس بألم شديد في بعدتها : قلت لك وقف بسرعة!!
معاذ : ليه ؟! خايف ؟!
بدأت إلياس تضربه : اقولك وقف وقف
معاذ زاد السرعة : جاوبني اول انت خايف ؟!
إلياس : راح ارجع على ظهرك اذا ما وقفت
بسرعه وقف معاذ يم البحر , وبسرعه انزلت إلياس وبدأت بـ التقيؤ , فقرب منها معاذ وبدأ يفرك ظهرها
معاذ : شكلك ما تحب السرعة ؟! صح ؟!
لكن إلياس بعدت يده عنها : لا تهتم بي
معاذ : ما راح اقدر انام الليلة اذا ما ساعدتك " وبتسم " مو هذا لي قلته لي ؟! يا الاهي انت مثل البنت تخاف من السرعة , وحتى شكلك مثل البنات
إلياس بغضب وارتباك : انتبه للكلام الي تقوله
معاذ : شنو ؟! ما تبغي احد يقول لك انك تشبه البنات ؟! شكلك تساهلت معاك , يبغيلك عقاب جامد علشان يأدبك " وحط يده حول رقبة إلياس " راح اسامح اذا ناديتني يا اخوي الكبير
كانت قوته كبيره بنسبة لها , الي درجة انها ما قدرت تتنفس بسهوله
إلياس : وخر , وخر عني
لكن معاذ ضغط عليها اكثر وهو يحس بالاستمتاع : ما راح اتركك الي ان تقول لي يا اخوي , يلا بسرعه قول
حاولت إلياس انها تقاومه لكن كان اقوى منها بكثير , وكان مستمع باللعب بشعرها
معاذ : تعتقد بس انت العنيد ؟! احب اقولك اني انا اكثر عناداً منك !! هيا قولها قبل ان اقتلك!!
إلياس ما قدرت تتحمل اكثر من كذا : أخـ .... وي
معاذ : شنو قلت ؟!
أهمست إلياس : أخـ ... وي
شعر معاذ بسعادة كبيرة لأنه قدر يفوز عليها : قولها بصوت اعلى وواضح
احمر وجه إلياس : اخوي , اخوي , اخوي , اخوي
تركها معاذ وهو في غاية السعادة وحط يده على راسها : من اليوم ورايح انت اخوي الصغير علشان كذا لازم تسمع كلامي وبطل تتحداني
بدأ قلب إلياس ينبض بسرعة , وحست انها تتصرف بشكل غريب , هي في العادة تقدر تتحكم بنفسها ولا تتصرف مثل الاطفال كذا , علشان كذا بدت تهز راسها بسرعه علشان تجلس من هذا الشعور , واذا بمعاذ يحط يحده يده حول راسها بس هل مره ما ضغط عليها , بل صار شكلهم كانهم اعز الاصحاب
معاذ : الشيء الحلو فينا احنا الشباب أننا نقدر نصير اصحاب بعد ما نتخانق ونتضارب , صح ؟! يا اخوي الصغير ؟! رد صح والا لا ؟!
إلياس : ما ادري
ما اعجبه جوابها علشان كذا بدأ يضغط على راسها : ما تدري هااا ؟! تراك ما جربت ضربت يدي شنو ممكن تسوي في وجهه ؟! ها تبغي تجربها ؟!
شيء ما خل إلياس تخاف من انه يضربها من جديد علشان كذا قالت بسرعه : صح صح كلامك صحيح
معاذ : ياااا شنو
إلياس : يا خوي الكبييييييييييير
ضحك معاذ على طريقة نطقها : انت متاكد انك رجال ؟! انت حاله ميؤوس منها !! انا صحيح قلت لك قولها لي , بس ما بغيك تقولها مثل البنات , تكلم كـ رجال " وضربها ضربه خفيفه على بطنها , لكن إلياس تألمت بسبب كثر الضربات التي تلقتها منه من قبل , وهذا الشيء خل معاذ يخاف عليها " عورتك ؟!
وخرت عنه إلياس : لا
معاذ : مع انك تعرف تقاتل , الا انك ضعيف , علشان كذا قدرت اهزمك , علشان تتفاد نقطة ضعفك هذي !! لازم تهجم بسرعه !!
طريقة ابتسامته وكلامة , وقربه منها خلتها ترتبك , حست ان هناك شيء تغير في داخلها , كان وجهها يصير احمر في كل مره يلمسها فيها , وما اعرفت شنو معنى هذا الشعور , بس كانت تبغي تتخلص منه !!
إلياس : خلنا نمشي
ضربها معاذ على راسها : كم مره قلت لك لا تتأمر علي !! ونادني بأخوي الكبير !! يلا قولي لو سمحت يا اخوي الكبير خلنا نمشي
إلياس : طيب , طيب , لو سمحت وتكرمت يا اخوي الكبير خلنا نمشي
معاذ : راح اسطرك وادفنك لو نسيت تناديني بأخوي
إلياس : انت من جد غريب , ترى حتى الاخوان الي من ام وابو , ما ينادون بعضهم كذا
معاذ : ما علي منهم انا ابغيك تناديني كذا
إلياس : الي هدرجة تبغي اخو اصغر منك ؟!
ابتسم معاذ ابتسامه ساحره : احب الاشخاص الي مثلك , الي احس فيهم تحدي , وبعد عندي احساس انك تشبهني !!
ابتسامته هذي خلت قلبها ينبض بسرعه كبيره , وكانه بيطلع من مكانه , ولسبب ما احبت هذي الابتسامة حيل
في احد الاماكن المشبوهة
كان جواد في حالة يرثى لها , بسبب فقده لإسراء , كان يشرب الشراب لاول مره في حياته (( ملاحظه ما يحتاج اقول انه خمر صح ))
ياسر بغضب وهو يضرب الارض : ليش تسوي في نفسك كذا علشان وحده ما تحبك ؟! انساها هذي وحده ما تستاهلك , وحده تافه , لا تعتقد انك انت الي خسرتها , لا هي الي خسرتك
جواد : لا تتكلم عنها كذا , إسراء غير عن كل البنات
ياسر مسك الكاس وبدأ يشرب : بنسبه لي صديقي اهم من كل بنات العالم !! لو اقدر كان رحت لها وسطرتها وضربتها وقطعتها بأسناني الي ان تموت ونفتك منها !! جواد انت صديقي الصدوق , وما راح اسمح لاي احد انه يهينك , للحين اذكر ذاك المكان الي يسمونه ميتم وكيف كانت حياتنا فيه سيئة , بس وجودك معي خفف معاناتي , علشان كذا كيف تتجرأ هذا الكلبة الي ما تسوى شيء انها تسوي فيك كذا
جواد وهو يحس انه قلبه ينعصر من الالم : إسراء ما سوت شي غلط , كل هذا كان غلطتي انا , كنت اناني وما قلت لها كل شي عني
ياسر : شنو هذي الحياة القذرة , يعني لازم تخسر حب حياتك , حتى بعد كل الي عانيته , للحين وانا احس ان النار تشتعل في جسمي كل ما تذكرت انك دخلت السجن ظلم
ابتسم له جواد : بس انا محظوظ لانك صديقي , ومكتوب علينا حيات الشقة يا صديقي , وبما اني سكران خلني اقولك اني احبك يا ياسر
ياسر : اشرب اشرب يا رجال وانسى العالم والي فيه
جواد : انا قررت اني راح اعيش علشانك بس , مع انك الكل يعتقد اننا حثالة المجتمع , وما راح يسمحون لنا ان نمشي على الطريق المستقيم , وراح يضلون يدوسون علينا , بس يا صديقي انا وانت نقدر نعيش بسعادة بما اننا مع بعض
ياسر وهو يخفي الدموع الي نزلت من عيونه : الحب شيء يخوف , يقدر يحطم أي شخص مهما كان صلب , خلاص انا موافق راح احبك يا صديقي الصدوق وخل العالم يحترق
في نفس الوقت وصلوا معاذ إلياس لبيتها , ونزلت من على دراجته النارية , واعطته الخوذة
معاذ : هذا بيتك؟!
إلياس : لا , " ولما شافت الاستغراب وعدم الفهم على وجهه كملت " سالفة معقدة وطويلة ما راح تفهمها يا اخوي الكبييييير
معاذ ما حب يطفل على خصوصياتها اكثر : طيب , اغسل اجروحك وحط عليهم معقم , واذا زاد الالم الي في صدرك لازم تروح المستشفى
إلياس : حاضر يا اخوي الكبيييييير
انفجر معاذ من الضحك : شكلك وانت تقولها مثل الواحد الي بالع مسجل ويكرر الكلام , ههههه اخوي الكبيييييير ههههه , من جد يضحك شكلك , انت اول واحد يخليني اضحك كذا ههههههههه
بدأ قلبها ينبض بسره من جديد : طيب بدخل الحين
معاذ وهو يطلع كيسة : انتظر خذ هذا , شريتهم لك ما كنت فاقد الوعي , هذا مرهم حطه على الضربات , وهذا لاصق للجروح ضد الماي في حال ما كان عندكم
إلياس : طيب راح استخدمهم يا اخووووووي الكبيييييير " ما كانت تبغي تقول هذا الكلام , كانت تبغي تقوله شكرا , لكن ما قدرت تطلعها من فمها , كانت تبغي تبتسم له وتعبر له عن امتنانها لانه اول شخص اهتم فيها , لكنها حست ان عضلات وجهها نسوا كيف يبتسمون "
ابتسم لها معاذ : حتى كلمة شكرا ما تقدر تقولها , يلا اشوفك في وقت ثاني باي
وركب دراجته , وغادر , وقفت الياس تناظر فيه وهو يبتعد وكان ودها تقول له " مع السلامة وشكراً" لكنها ما قدرت وكتفت بانها تناظره الي ان اختفى , عندها التفتت علشان تدخل واذا بها تتفاجئ بالسكرتير سالم واقف ينتظرها
سالم : شنو صار ؟!
إلياس : كان في مجموعة يركبون الدراجات النارية ومسوين مثل العصابة او شيء من هذا القبيل كانوا يبغوني انضم لهم , بس انا رفضت وحاولوا يضغطون علي , بس اليوم انهيت هذي المشكله
سالم : عصابة , ليه احنا للحين في امريكا , حتى مثل الاشياء موجود هنا ؟! شنو نشاطاتهم
إلياس : ما اعتقد انهم مجرمين , بس مجموعه من الشباب المتهور الي حب الاستعراض وازعاج الناس
ثار غضب سالم : شنو سويت علشان يخليهم يبغونك في هل عصابه
إلياس نظرت راسها : انا اسف !!
لكن سالم تذكر شيء وبسرعه سألها : بما انهم يعتقدون انهم عصابه مثل الاجانب فلازم يكون لهم رئيس , شنو اسمه؟!
ارتبكت إلياس : هاااا اسمه
سالم : بسرعة تكل !! ما يحتاج كل هذا التفكير , انت تدري انك لازم تسمع كل كلامي صح ولا نسيت
إلياس : لا ما نسيت
سالم وهو يصارخ : اجل تكلم , شنو اسمة
ما كانت إلياس تبغي تقوله عن اسم معاذ , لانه ممكن انه يسوي له شيء , وما تقدر تخلية يأذي اول شخص حست معه انها بشر من جديد , بس مع هذا هي ما مره عصت اوامر سالم
ترددها خلك سالم يعصب ويصارخ ويرفع يده ويضربها كان هذي اول مره تحاول انها تعصيه وهذا الشيء خل الدم يغلي في عروقه : تكلم ليه ساكت
إلياس : أنا ... انا ما اعرف اسمه
: انا راح اقولك اسمة
كان هذا صوت يارا من ورى الباب , كانت تصارخ بغضب شديد , لانها كانت خايفه حيل على إلياس ما قدرت تنام وضلت تنتظره في الحديقة البيت الي ان سمعت صوت صراخ سالم وجات تسرع
يارا : اسمة معاذ الـ !! اعتقد انك تعرف مين يكون عدل , وبعدين كيف تصارخ على إلياس وتضربه علشان سبب تافه مثل هذا ؟! ما تشوف ان حالته سيئة ؟! هذا وانت المفروض تكون خاله
سالم : انا اسف يا انسة , بس مثل ما قلتي انا المسؤول عن إلياس , وبصفتي خاله انا ما اسمح له انه يجي في هذا الوقت المتأخر وانه يتمشى مع ناس مثل هذا , وبصفتي رئيسة في العمل انا لازم اتاكد انه يأدي عمله على اكمل وجه
يارا : إلياس مو رجل ألي , ترى هو بشر , وولد في طور النمو , ما يحق لك تتحكم فيه كذا وتعامله بهل خشونة , وبنسبة لعملة احب اقولك انه دايم يحميني ويدافع عني , علشان كذا لا تعامله مرة ثانية بهذا الاسلوب
كانت إلياس واقفه كانها صنم , وتحس بحزن شديد وهي تفكر " يتكلمون عني وكاني مو موجودة , ولا يحق لي اقول أي كلمة , انا مجرد عبد في هذا البيت , اتلقى الاوامر وانفذها وبس "
سالم : روح المستشفى , لان الانسة خايفة عليك
إلياس : انا بخير , ما في داعي اروح
يارا : بس شكلك مزري , كيف تقول انك بخير ؟! وكل هذا بسببي !! تكفى روح المستشفى
سالم : لا تخلي الانسة تترجاك , روح المستشفى
إلياس باستسلام : حاضر " وفكرت , يا سلام الحين لازم اروح المستشفى بس لانهم امروني بهذا الشيء , حتى انهم ما خلوني ادخل اغير ملابس , ولازم امشي للمستشفى كذا "
وقبل ما تتحرك من مكانها رمى عليها سالم كيسة
سالم : راح تحتاج لهذا الشيء
ناظرت في الكيسة , شافت فيه البطاقة الي مكتوب فيها انها بنت , وتأمين صحي , وعباية
في اليوم الثاني
في عمارة قديمة , الي يشوفها يقول انها راح تطيح في أي لحظه , شقة جواد , كان صديقة ياسر نايم على الارض , لما رن التلفون وازعجه , وكل ما قال الحين بيسكت كان يرن من جديد , وكان الي متصل مصر انه يزعجه , علشان كذا قام وهو يحس بصداع شديد ورد على التليفون
ياسر صرخ بنرفزة : نعم خير شنو تبغون من صباح الله خير ؟!
لكنه سمع صوت إسراء وهي تصارخ وتقول " ساعدني "
ياسر : شنو هذا؟!
وبعدها سمع صوت ناصر وهو يضحك : اكيد تعرف هذا الصوت , عندك ساعه وحده بس علشان تجي تركع قدامي , والا ماراح تشوف شعر وحده منها سليمة , تعرف ونلقاني صح ؟! يلا سلام
ارتبك ياسر وما عرف شنو يسوي , وناظر جواد الي كان نايم يمه , لو جلسه الحين وقال له الي صار راح يجن جنونه , علشان كذا قرر انه يروح هو بدل عنه ويحاول ينقذها لوحده
في مقر عصابة ناصر
كانوا مربطين اسراء , الي ترتجف من الخوف على كرسي قدام ناصر الي يناظرها بقذارة
ناصر : من جد انت بنت غبيه , كيف توافقين تتزوجين من واحد مثل جواد ؟! مع انك حلوه , بعد ما اخلص منه راح نلعب مع بعض وراح تستمتعين كثير معاي " وناظر اتباعه " كم واحد خليتوا برا علشان يحرس البوابة ؟!
: 10 رجال
ناصر : ممتاز
وفي نفس الثانية دخل عليهم ياسر وهو يحمل عصا , وبمجرد ان دخل اهجموا عليه 10 رجال
ياسر : شنو هذا ؟! كذا تعامل ضيوفك , بعد ما تعزمهم ؟! كنت ادري انك واحد جبان تافة
ناصر : صديقك كاد يكسر رقبتي
ياسر : وانا شنو يدخلني فيك
ناصر انفجر من الغضب : جواد الزبالة هو الي سوى فيني كذا !! والحين راح انتقم منه , لا تتوقع انك راح تطلع من هذا المكان حي , بما ان صديقك حاول انه يلعب معي , راح اعلمه كيف اللعب يكون , وينه الحين؟! برا ؟!
ياسر : انا مو محتاج له علشان اسطركم كلكم !! صديقي ارفع من انه يجي ويتكلم معك
وبسرعه بدأ يضربهم بالعصا الي في يدأ يضربهم , قاتلهم بكل قوته وحطم عظام اكثرهم , في الوقت الي كانت إسراء تراقبه وهي تبكي وترتجف من الخوف
في شقة جواد
كان لسى نايم لما دخل عيه واحد من اتباعه وهو مضروب من فوق لتحت ووجهه ينزف
: جوااااد , اجلس , ياسر , يااااسر
جلس جواد مفزوع من النوم : شنو فيه ياسر ؟! تكلم
: رحنا معاه الي مقر عصابة ناصر , بس ما قدرنا نفوز عليهم , والحين هم ماسكين ياسر , انا الوحيد الي قدرت اهرب , انا اسف , والله اسف ما قدر اساعده
ما نتظر جواد ثانيه وحده اكثر , قام من مكانه وطلع بسرعه علشان ينقذ ياسر
في مقر عصابة ناصر
كان ياسر مقيد ووجهه كله دماء
ناصر وهو يشد شعر ياسر : قلت لك انك ما راح تطلع من هنا حي
ياسر : تعتقد ان امثالنا يعتبرون احياء ؟! انا مو خايف من الموت
ناصر : من قال اني راح اقتلك بسهوله ؟! راح اكسر كل عظمة في جسمك قبل
في حين كانت اسراء تتمنى ووترجى ان جواد يجي بسرعه وينقذها , وهي تطالع الي كان يصير قدامها
ناصر مسك عصا وحطها على ركبة ياسر : تدري لو كسرت لك ركبتك ما راح تقدر تمشي بعد كذا , راح تصير معوق طول حياتك
ياسر بسخريه : اوووه لا , تكفى لا , لا تضربني , يا ربي انا خايف حيل , شوف حتى انا جالس ارتجف من الخوف
كلامه نرفز ناصر اكثر , علشان كذا بدأ يضربه على ركبته بكل قوته , بس ياسر ما صرخ , عض على شفايفة علشان ما يطلع صوته , مع انه بدأ يسمع صوت عظامه وهي تتكسر , لكن لا ما طلع ولا صوت وضل عض على شفايفة الي ان طلع الدم منهم
هذا الشي خل ناصر يعصب اكثر : تعتقد انك تقدر تتحمل كل هذا الالم بدون ما تصارخ وتترجاني اني اوقف ؟! انت غلطان لاني راح اكسر كل عظمة في جسمك
وبكذا ضل يضربه ويضربه في كل منطقة في جسمه , بس ياسر ما صرخ , ما كان يبغي يصارخ , كان يعتبر هذا الشي اهانه لكرامته , علشان كذا اذا كان راح يموت , راح يموت وراسة مرفوع , ما راح يترجى هذا القذر , لان هذا الشي راح يبسطه ويخليه يهينه اكثر , هذا القذر قرر يقتله على كل حال صارخ ولا ما صارخ ما راح يفرق هو ميت ميت
جن اجنون ناصر : يا حقير حيوان زباله !! " وضرب ياسر على راسه وهو يصارخ " راح اقتلك
عندها بدأ ياسر يتمتم وهو يحس ان الدنيا بدأت تظلم في عيونه , حتى انه ما عاد يحس بالالم : جـ جـ جو
كان يتذكر كل شي قاله له صديق , ويذكر ذاك اليوم الي قال فيها لجواد انه يبغي يصير ابو , وما ارح يخلي ولده يعيش نفس الحياه الي عاشها
كان شريط حياته يم قدامة في هذي اللحظة , وعرف انه راح يموت الحين بس كان يتمنى يقول " يا صديقي الصدوق جواد , شكرا على كل شيء سويته لي , صديقي حياتي كان ممتعه وسعيده لانك كنت بجانبي في الوقت الي الكل تخلى فيه عني , وعلشان ارد لك جمايلك حاولت انقذ خطيبتك , لكن للاسف ما قدرة اسوي اكثر من كذا , انا اسف يا جواد , اتمنى انك تذكرني على الدوام , وشكراً لك لانك كنت موجود معي على الدوام , بسببك ما حسيت بالوحده في هذا العالم القاسي , وانا بعد احبك يا صديقي , كان ودي اقولها لك بس ادري انك تدري بهذا الشي حتى من دون ما اقولها صح ؟! " كان يبغي يقول كل هذا الكلام لصديقه , بس الحين ما يقدر يقول أي شيء , وبسرعه انهار وغادرة روحه جسده
في نفس الوقت الي دخل في جواد وهو يلهث ويصارخ : ياااا كلااااااب !!