خلل العقل
أنا تومسن فاري، رئيس مكتب تمويل جيمي هانسن. أحب عملي حباً جماً، فأنا أعمل مع صديقي وقدوتي جيمي. أحب السباغيتي والعمل الورقي، وأريد أن أرتقي بجهدي لأصبح في مرتبة أعلى وأقرب إلى القمة... وأقصد بالقمة جيمي.
حاول جيمي أن يساعدني ذات مرة قائلاً: 'سأرفعك مراتب بسهولة يا تومسن'، فقلتُ له: 'أجل'، لكنني في داخلي أردتُ أن أستحق ذلك بجهدي لا بالهدايا.
مؤخراً، بدأتُ أعاني آلاماً حادة في رأسي، ظننتُ أنني أُرهقتُ بسبب ضغط العمل، لكنني عندما ذهبتُ إلى طبيب، نصحني برؤية معالجة نفسية. سألتها عن خطورة مابي، فنظرت إليّ بقلق وقالت: 'لديك شيء خطير وكأنه يفصل في تفكيرك، أظهرت الأشعة اضطراباً بالأعصاب الحيوية المسؤولة عن ردة الفعل على الأحاسيس... أي ببساطة يا سيد تومسن، أنت تعاني انفصالاً في الشخصية.
أخفيت الأمر عن جيمي لأن شيئا في رأسي قال أني سأطرد إن عرف أن من يتعامل مع عملائه مجنون وصوت آخر يقول أنه صديق الدرب وعلي إخباره عاجلا أم آجلا ولكني وثقت بالصوت الأول
بعد ما يقارب الشهر جائني خبر أن إيريك إبن جيمي عاد من السفر أخبرته عن الأمر و تحاورت معه على هدية لإبنه كان كلبا جميلا إشتريت معه لعبة بعدها جائني صوت "أعرف أن جيمي يخفي شيئ فهو لا يعطيني أي معلومات على عكس العادة إن فضحت الأمر سنعود معا إلى الصفر وسيضطر إلى قبولي حتى لو عرف أني مريض"وبسبب ما أعجبتني الفكرة !
إشتريت لاسلكيا صغيرا لشركة منافسة و كاميرا لأعرف ما يحدث وقد حالفني الحض فقد أخذه مباشرتا للهدف
أخذت ذللك الفيديو إلى السلطات وإعترفت بأقوالي ضده و كنت أنوي إخباره بنيتي لكن ذللك الصوت قال لي أنه علي الإنتضار خوفا من ردة فعله ولكن بعد ما يقارب الشهرين من البحث إتفق الجميع على أن الدجال وابنه قد ماتا
لم أرد هذا إنما أردت المساعدة مولت بمالي الخاص حملات البحث عنهما رافضا أنهما ماتا لكن لا أثر لهما في حالة يأس قمت بصياغة كود في منتج لشركة عملت فيها بفضل خليفتي مع جيمي عبارة عن رسالة لإبنه وهي أكواد صغتها معه في لعبة حين كان في الرابعة لكن لم أتلقى أي خبر حتى مر على ذللك 7سنوات وتلقيت رداكتب بتلك الشيفرة"تومسن أيها الوغد...
يتبع.............