صغيرة العاصي - الفصل ٢٧ - بقلم ندى احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: صغيرة العاصي
المؤلف / الكاتب: ندى احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ٢٧

الفصل ٢٧

عاصي باندهاش، لاقى هند وهاشم. عاصي: إنت إيه اللي جابك إنت وهي؟ هاشم: أنا جاي لوحدي وعايزك في حاجة مهمة. هند: أنا كنت جاية أطمن عليك يا عاصي. عاصي: أنا مش عايز أشوف حد منكم تاني. هاشم: عاصي افهمني، أنا بعتذرلك وبجد مكنتش أعرف موضوع مريم وإنك ملكش علاقة بيه. عاصي: خلص الكلام يا هاشم، مش عايز أسمع حاجة. هاشم: يا عاصي ده إحنا عشرة عمر، هنتكلم على الباب. عاصي: إنت اللي بعت، وهانت عليك العشرة. هاشم: وإنت كمان غلط، مش أنا لوحدي، وأنا سمحتك ليه إنت كده؟ متسؤش فيها وعيش الدور. عاصي: بغل ورخم بس بحبك. ادخلوا اتفضلوا يا جماعة. هاشم خد عاصي على جنب: هو إنت مش خلاص قطعت علاقتك مع هند؟ إيه جابها؟ عاصي: مش عارف إيه اللي جابها، ومش عارف فيروز لما تشوفها هتعمل إيه. ربنا يستر. هاشم: طب اطلع لفيروز وأنا هخرج أقعد معاها، عيب. عاصي طلع لها. فيروز باستهازاء ووشها احمر من الغيرة: بجد والله، يا عيني قلبها حنين أوي هند دي. عاصي: وأنا مالي أصلاً بيها. فيروز: وطالما مالك، إيه اللي جابها يا عاصي؟ عاصي: يلا ننزل، عيب كده نسيبهم، دول ضيوفنا مهما كان برضه. فيروز بخبث: حاضر طبعاً. فيروز لبست أشيك حاجة عندها، كانت بسيطة بس جميلة جداً، وراحت جابت عصير وقدمته. هند ببرود: شكراً، مش هقدر أشرب حاجة. فيروز بزعل مصطنع: ليه يا هند كده؟ وبعدين فيروز قعدت جنب عاصي ومسكت إيده بتملك. عاصي فهم إنها بتغيظ هند، بس كان مبسوط. هاشم: يا بختك يا عاصي، لما تتعب تلاقي اللي يهتم بيك وياخد بالك. عاصي: كفاية عينك في الجوازة من الأول، وبعدين بكرة تتجوز إنت كمان. هاشم: بما إنك جبت السيرة دي، فأنا بدور على بنت الحلال، ادعيلي ألاقيها بقى. عاصي: يارب. فيروز بحب: يارب يا هاشم، نفسي أشوف فرحك. هاشم: ربنا يخليكي ليا يا روز. عاصي بغيرة: إيه يا هاشم، جوزها واقف قدامك مش مالي عينك أنا؟ هاشم: إنت هتغير على فيروز مني ولا إيه؟ هاشم: ساكتة ليه يا هند؟ هند: عادي بسمع، عاصي أنا أصلاً جايه أطمن عليه بس. فيروز بصت لهند بذهول وغضب 🤨🤨، وكان نفسها تجبها من شعرها. عاصي: أنا كويس طول ما فيروز جنبي. فيروز بصت بحب لعاصي، وعاصي بص لها برضه. هاشم: إيه عصافير؟ إحنا قاعدين. هند: استأذن أنا، وقامت بسرعة. هاشم قام وراها: ممكن تسمحيلي أوصلك؟ هند: لأ شكراً، معايا عربيتي. هاشم: أنا عارف، بس أنا عايز نقعد نتكلم شوية، ممكن؟ هند وافقت وراحوا قعدوا في مكان عام. أما ميسون عرفت فين أختها وسافرت لها. عند عاصي. فيروز: أنا في رحلة مطلعة المدرسة يومين في دهب، عايزة أروح. عاصي: نعم؟ دهب إيه اللي تروحيها دي؟ لأ مش موافق. فيروز: كل صحابي رايحين، إشمعنى أنا؟ عاصي: مليش دعوة بحد، قولت لأ يعني لأ. فيروز: هو كل حاجة لأ؟ دي حاجة تزهق. عاصي: طب إيه رأيك نطلعها سوا أنا وإنتي بعد ما أخف شوية؟ فيروز: بجد يا عاصي؟ شكراً أوي. عاصي: مفيش حاجة لعاصي كده، مقابل إني وافقت نسافر. فيروز: زي إيه؟ عاصي قرب من خدها وباسها: زي دي مثلاً. فيروز اتكسفت وبعدت وشها: عاصي اتلم. عاصي: وأتلم ليه؟ فيروز أنا عايز نتمم جوازنا. فيروز بكسوف وتغير للموضوع: ياه، الوقت اتأخر، لازم أنام. تصبح على خير يا عاصي. عاصي بزهق: وإنتي من أهله.عاصي بليل معرفش ينام ومضايق من رفض فيروز له. عاصي بزهق: الو يا ز*فت، بقولك ابعتلي واحدة على شقة الزمالك، ماشي.