"يومٌ عادي… قبل الانكسار"
في احدا الايام تعيش فتاة ضحوكة وجميلة بسمتها لا تفارقها .هذه الفتاة تدعى تالين بعد أن حصلت تالين على شهادة التعليم المتوسط بعد اجمل عام قضته في حياتها الدراسية انتقلت الى المدرسة الثانوية لاكن اضطرت إلى تغيير المؤسسة وتركت اصدقاءها ورفقاتها هناك ولم تكن تعلم انها ستترك ضحكتها كذلك هناك .مرت الايام وبدأ العام الدراسي مع ثانوية جديدة وقسم جديد ،دخلت تالين إلى القسم متوترة قليلا وكانت تقول انها في نفسها انها بنت اجتماعية وستصبح لها صديقات كثيرة وستدرك الأمر رويدا رويدا .دخلت وجلست في مقعدها ونضرات التلاميذ لها تزيدها توترا . ألقت التحية وصمتت بعد ذلك .مرت الايام وتعرفت على صديقة اسمها سيليا اضافة إلى صديقات اخريات كذلك كانتا مقربتان منها و حنونتان لاكن هيا كانت أكثر صداقة لتالين عاشتا ايام جميلة في بداية الفصل قبل أن تزداد الأمور سوءا من ضحك ولهم وحكايات وأسرار متشاركة. اجل كانت سيليا تحكي كل أسرارها لتالين وتالين كانت فتاة تحافظ على الاسرار مثل ما تحافض الام على صغارها. لاكن تالين لم تكن تحكي ايا من أسرارها لسيليا لأنها دايما تخاف على نفسها وسمعتها ولاتفعل الأشياء التي تقلل من قيمتها
ومرت الايام على نفس الشيء لاكن هنا حدث ماحدث