أنا الي ما أميل وميلتني عيونها - الفصل 17 - بقلم hasnaa sorory | روايتك

اسم الرواية: أنا الي ما أميل وميلتني عيونها
المؤلف / الكاتب: hasnaa sorory
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

في بيت الجد في غرفه الشباب تركي وعزام كانو يناظرو الجدار ويفكروا . وفهد منسدح على السرير على بطنه ومسوي نفسه نايم وهو بالأصل يفكر كمان . سعد كان منسدح على الكنبه ويناظر لرجوله من المراية اللي امامه ويفكر . وطلال يتابع حركات ارجل سعد ويفكر . وكرم كان مو موجود مع خاله امير . وكل هالسكوت والتفكير على شيء واحد وهو هل امير بيوافق على الزواج او لا قطع سكوتهم كلام عزام عزام بتفكير :- شباب ؟! ليه جدي اختار امير مع انه انتو موجودين ؟ كلهم تخيلو انفسهم مكان امير .. وخافو طبعاً طلال :- أكيد أختاره لأنه صار كبير على الزواج وكمان لأنه مايقدر يتزوج من العائلة لأن كل البنات بنات اخواته . عدا بنت عمتي عاليه ومانقدر نقول على اخت فهد عشانها تربت معنا وتحت عيون خالي فيعتبرها مثل بنات اخواته سعد :- ايه وانا مع طلال بكلامه ... بس اللي مخوفني امير بيوافق او لا ؟ فهد :- إحنا حتى ماشفناها بس ان شاء الله توافق وتجي وتشوفها عمتي عاليه وترجع زي اول كلهم بصوت واحد:- اميييييين يارب تركي :- طب يالله ننام .. امير بيوصل بكرة وكمان بكرة بيخبروه ويرحوا عشان الملكه ويجيبوها كمان فهد :- يعني بكرة اليوم الموعود عزام :- الله يتممه على خير كلهم :- يااارب توزعوا كل واحد على فراشه وناموا وكمان صار كذا عند البنات .. عند نجد وشام نصحتها نجد انها بكرة تروح لعند امها حنان وتودعها هليومين لانها ماراح تقابلها عد يومياً بعدما تروح وشام أنبها ضميرها لأنها طلعت هاليومين وماودعت امها وجدتها مثل ماتبي وقررت ان بكرة بتخلي اليوم كله يمر وهي بحظن امها حنان وجدتها وتودعهن راحن نامن بعد ما سون جلسه عناية وسهرن اليوم الثاني الصباح صحن نجد وشام وجهزن انفسهن وطلعن من بيت نجد اما عند الجد صحو الشباب الصباح وجهزوا انفسهم عشان يستقبلوا امير وكرم بالخبر الي عندهم والبنات جهزن البيت وغرفه امير وكرم عشانهم تعبانين من السفر شام وصلت للبيت ودخلت مشت بخطوات بطيئة لغرفه الأكل وشافت حنان والجدة جالسات ويفطرن كانت تتوقع انهن يستقبلنها بالاحضان دام لها فترة مختفيه شام بهدوء :- صباح الخير حنان ماردت .... الجدة بحنان :- صباح النور يايمه الجدة :- بنتي افطرتي او لا . إز ما فطرتي تعي افطري شام راحت وجلست معاهن مع انها افطرت قبل لا تطلع بس عشان تجلس مع امها قامت حنان للمطبخ وجابت صحن وفطور لشام كانت حنان تحاول قدر المستطاع انها تتجاهل شام وبعد سكوت دام لدقايق كسرت شام هالسكوت وقالت بتردد :- يمه .. وينه فلافي ؟ حنان ببرود :- لسى نايم .. مافاق همهمت شام لها كإجابة وبدت تقلب بصحنها مر الوقت والجو متكهرب بينهم والجدة حاسه بزعل قوي عليهن اول مرة تشوفهن كذا بهالحال بعدين راحت شام لعند فلافي بضيق وبدأت تلعب معه وكانت حنان تسمع صوت ضحكتها وتتقطع من الداخل وشام كانت تضحك مجامله لفلافي والجدة وداخلها يبي ومشتاق لحضن امها كانت تبي تروح لعندها وتسألها كل سؤال بخاطرها بس تعرف امها ماراح تجاوبها على كل شيء " عند امير وكرم " وصلو لمطار السعودية الساعه 7 الفجر وكان مستقبلهم تركي وعزام وابو عزام سلمو على بعض وطلعوا السيارة ومشوا متوجهين على بيت الجد وصلو للبيت وكان امير متشقق من الفرحه لأنه بيشوف ابوه وامه واخواته وكل العائلة من بعد غياب شهرين وصلو ودخلوا بالسيارة لحوش البيت كرم اخذ يجري لما شاف امه وابوه امامه وراح بسرعه لحظن امه اما امير حتى لو كانت فرحته توسع السماء والارض لازم يكون ثقل امام ابوه وازواج اخواته بس ما منع إبتسامته من الضهور وصل امير وباس راس الجد ويده وبعدها حضنه بشوق كبير له الجد بفرحه :- الحمدلله على السلامه ياولدي . مبرووووووووك يافخري امير :- الله يسلمك يبه ..... ويبارك فيك وامير مفكر ان مبروك كانت على ربحه لصفقه اللي كان مسافر عشانها راح امير لعند الجده وباس رأسها ويدها وعيونها والجده كانت تبوسه كمان وتدعي له بالخير وبعدها سلم على اخواته ريم وجميلة وابو تركي وابو عزام وكمان سلم على ابو فهد وام فهد واللي يعتبرهم بمقام اعمامه ، واخيراً جاء دور البنات والعيال دخل الكل لمجلس الرجال عد الحريم والبنات وكرم على طول راح لعند عمته عالية يسلم عليها وينام عندها كلعادة اما امير دخل على جده بس جده خبره انه يروح ينام لحين لين وقت الغداء ويصحوه وهو ما عارض لأنه يبي ينام وراح وقرر يشوف عمته عالية بعد ما ينام طبعاً عالية دائماً في غرفتها ما تأكل معاهم لأنها تبدأ تهلوس وقت الأكل وترجع تبكي ولذلك يجي أكلها لغرفتها دخل امير غرفته ورمى شنطته الكتف على الكنبه وتوجهه لسريره بعدها قام اخذ ملابسة ودخل الحمام يتروش ورجع ينسدح على سريرة ونام من التعب ( جاهل عن اللي ينتظره ) مر الوقت عند شام ملت من البيت وجدتها نامت وفلافي كمان تعب لعب ونام وأمها جالسه بغرفتها ولا طلعت صارت الساعه 10 ونص تقريباً وهي بلحالها وبعد تفكير قررت تطلع وتشوف امها وهذا الي سوته طلعت لغرفه امها وكانت طول الطريق متردده وخطوه امام وخطوتين وراى لين ما وصلت لغرفه حنان اخذت نفس عميق وزفرته ودقت الباب فتحت الباب بعدما سمعت صوت حنان يأذن لها بالدخول دخلت وشافت امها جالسة على السرير وباين عليها علامات البكاء وانها مرهقه تقدمت شام منها وجلست امامها لزمت كل واحده منهن الصمت شام بدت عيونها تذرف الدموع ماتعودت كل هالجفاء من امها شافتها حنان وبسرعه مسحت لها دموعها بكل رقه وحنان حنان بهدوء وهي تمسح دموع شام :- قبل سنوات وقبل لا اعرفك واعرف ابوك فاتح كنت متزوجه من رجال في سوريا كان ماخذني بس لرغباته بس كنت اقدم لي كل شيء وهو يجازيني بكل انواع الضرب والاهانات والذل لين حملت وجبت ولد فكرت اذا شاف ولده بيحن علينا ويحبنا بس صار العكس زاد كرهه لي وحتى ماشاف ابنه وسميته انا عامر بدأ عامر يكبر ويشوف معامله ابوه لي ويخاف لدرجه كان يجي له كوابيس وصارت شخصيته ضعيفه ليوم قررت اهرب من العذاب اللي انا فيه وبالفعل هربنا انا وعامر إبتعدنا كثير عن بيتنا وصار المكان غريب علينا وبنص الليل للأسف الحظ ماكان واقف معي ولا مع ابني وبطريقنا شافونا وحوش بشريه مايخافون الله ولأني كنت بعمر 21 قررو ياخذوني ، شهقت شام بصدمه وهي مو مصدقه اللي تقوله لها امها اخذت حنان نفس وكملت ابني عامر كان لسى صغير ، كان عمره سبع سنوات ، المعروف بهذا السن كان لازم يكون في المدرسة بس ماقدرت احميه . بكت حنان بضعف وكملت :- مسكوني وتحرشو فيني ، ترجيتهم يخلوني اروح مع ابني بس ماكان في امل ضربوني امام ابني لين اغمي علي ، وعامر يوم سمع صرخاتي خاف وتركني وراح ماعرف مين اخذه . ماكان فيه احد يساعدني او يساعد ابني سكتت تكتم شهقاتها بيدها :- وشار صار بعدها ... كان كلام شام المرعوبه من كل اللي سمعته ناظرتها حنان وكملت :- يوم صحيت شفت حالي بالمستشفى . صرخت وناديت ابني عامر بس ماحد سمعني جأت لعندي الممرضة ولأني كنت اصرخ واعيط واتكلم بكلام مو مفهوم ، الممرضة ما فهمتني واعطتني ابره ونمت مرة ثانيه وانا مدري شيء عن ولدي والمرة الثانيه لما صحيت ماصرخت واستوعبت اني تركت ابني بذاك المكان لحاله قمت وهربت من الغرفه ورحت ادور على الدكتور سألته عن ابني ، وسألته عن اللي جابني المستشفى ، سالته وين لاقوني بس كل اجوبتهم كانت مو مفيدة ، مثل ، مابنعرف ..... رجال اخذك وجابك ...... لاقينك مرميه على الرصيف بالشارع ....... بعد ذاك اليوم دخلت للجحيم دورت على ابني ، وضليت ادور عليه 3 اشهر واسابيع ضليت ايام وليالي بدون نوم وبدون اكل دخلت على حارة غريبة علي وهناك اغمي علي بالصدفه كان ابوكي مار من ذاك الطريق واخذني بسرعه لبيته ولما صحيت شفت ستك وعمتك نوران امامي وكمان مرت عمك ساعدتني ستك عشان اجلس وسألتني عن حالي وكيف وصلت لهالمرحله وانا ماصدقت احد سألني وفتحت قلبي لستك وخبرتا بكل اللي صار وهي وعدتني انها راح تساعدني طلعت ستك وخبرت ابوكي وبعدها دخل ابوكي وسألني عن اللي صار بعدها امه خبرتو ان ابني ضاع مني وهو كمان وعدني انه راح يساعدني لين القى ابني مرو سبع اشهر وانا مالقيت ابني الكل فقد الأمل بس انا كان عندي امل ان ابني عايش .وبذاك الوقت انتي كان عمرك شيء سنه عرض ابوكي علي انو يتزوجني وانا اربيكي وانا وافقت لأن ماكان عندي حدا غير ابوكي بعد ما ابي باعني منشان شويه مصاري وكانت خديجه وزيد كمان موجودين وكانت بيتهم جنب بيتنا وكانت خديجه ترضعكن انتو الاثنين عشنا انا وفاتح كأي زوجين وعندنا بنت بس لا انا قربت حدو ولا هو قرب حدي صح انا حبيتو كثييير لأبوكي بس صدقيني ماكنيت الحب والاحترام والوفاء الأخوي زي ماكنيت لأبوكي وفضلو علي كبييير حطت يداتها على خدود شام وقالت بحنان وثقة :- ولهيك بدي منك تعيشي مع امك عشاني بعرف كيف شعورها وهي عايشة على امل تلقى ضناها على الاقل عوضي بقيه حياتها من السنين اللي راحت وعوضيها الاوقات اللي راحت وهي بعيده عن زوجها وبنتها شام :- ايه تمام ،، انا ماقلت شيء ، راح روح ، وراح اعيش مع امي ، بس اني اتجوز هاي ليش بئا ؟ ليه كل هالأصرار ،، انا مافهمت حنان :- هيك . انا بدي ياكي تتجوزي من هاالشب اللي اختاره جدك شام :- بس انا مابدي امي , وإينتا شفتيه لحتى مابدك اتجوز غيرو حنان بحده :- وإزا ما تجوزتيه لهدا الشب ، ماراح تتجوزي غيرو ... اتفقنا وكمان ، انسي انو كان في حدا بحياتك اسمه حنان ، وهلا ممكن تطلعي برا . بدي ارتاح شوي شام :- لا امي . مابدي اتجوز مو بالغصب حنان :- الا بالغصب . ازا مو بالطيب .بالغصب إنسدحت حنان على سريرها متجاهله شام شام وقفت بعصبية وشافت لعند حنان وقالت :- صدقيني يامي راح تندمي ، راح تندمي بس الوقت راح يكون فات طلعت شام من غرفه حنان وهي تحر اذيال الخيبة انها ماقدرت تقنع امها انها ماتبي تتزوج وتوجهت لغرفتها اما حنان لما سكرت شام الباب ، بكت وبكت على فقدها لأبنها عامر وفقدها لحب حياتها فاتح والان بنتها شام وشام كمان دخلت لغرفتها وبكت على حظها وحظ حنان لين نامن الثنتين بكل تعب وارهاق .. يتبع .... 🤍💛