الشتات - اجري لاقصى سرعة - بقلم ابو هبك٥ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الشتات
المؤلف / الكاتب: ابو هبك٥
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: اجري لاقصى سرعة

اجري لاقصى سرعة

حسب كلام اخي انه بمجرد الخروج على الحدود يستطيع أن يلتقي معي خططت لكل شي ما عدا الخروج من الفندق لان الحراس موجودون عند البوابة ويعملون تفعيل الموقع لكي يعرفون اين اذهب ولا مجال للهرب صديقي نائم فهو يستيقظ طول الليل يتابع النت بعكسي الذي انام في الليل لاني لا أجد ما اعمله بدأت بالتوتر أصبحت عاجزا هل حكم على ان اسكن هنا الى الابد اعلم اني في راحة ولكن ليس كافيا أصبحت رجلي تهتز وسقطت بعص المعادن من السرير استيقظ صديقي: ماذا بك أخبرته بكل شيء قال انني معك ساهرب ضحكت بسخرية :كيف الحراس متواجدون دائما على البوابة لن نخرج الصديق: سوف نخرج في الليل انصدمت: نخرج في الليل هل انت متنازل عن حياتك الصديق: لابد من المغامره انا :مغامره محسوبة وليست عشوائية الصديق: ومن قال إنها عشوائي لدي خطه الجنود ليسوا متواجدين عند البوابة في الليل لأنهم متأكدين اننا لن نخرج انا: والعصابات الموجوده في الخارج صديقي:لقد راقبتهم انه في الساعة الرابعه فجرا لا يعملون انها ساعة دامسه لا ترى بها أي ضوء هذا انسب وقت للخروج صديقي:هل مستعد الليلة للخروج انا :نعم بكل تاكيد صديقي:ان الحدود ليست بعيده من هنا اقل من ساعة سنصل جمعنا اغراضنا في شنطه واحده و حان وقت الهروب الناس نيام والحراس في غرفة المعيشة نمشي حافيين القدمين وصلنا للباب ولكن لو فتحناه سيصدر صوتا مزعج ينبه الحراس تسلقنا ببطء الاساور و استطعنا الخروج لأول مره اخرج ليلا لفترة طويلة لبسنا الحذاء وقمنا بالمشي نحو الحدود الأمور بخير والوصف كان صحيحا لا يوجد أحد في هذا الوقت ولكن مع ذلك نلتفت بين حين واخر وصلنا اخيرا للبوابة واذ بوجود كلاب تنبح تغير الجو الهادي لليل صوت نبه سكان المدينه لم يتعودون على نباح الكلام المستمر وهذا النباح اعلان عن وجود غريب قامو بمهاجمتنا فكرنا في العوده ولكن مستحيل علينا الخروج نسمع صوت السيارات متجهه نحونا قمنا باخذ العصا وضرب الكلاب لفتح الطريق والنجاة من العصابة استطعنا بصعوبة فتح الطريق ووصلنا للشباك وكان مهزوز لم يكن صعب كسره وتجاوزناه ولكن وصلو العصابة و قامو بمطاردتنا ورمي الرصاص وقال لي زميلي سنختبأ قلت له الجو مظلم لن يستطيعو رؤيتنا فقط اجري لاقصى سرعة ووصلنا حافة النهر ولا يوجد لدينا طريقة الا القفز بها وقفزنا وسط مطر الرصاص