الشتات - انجو - بقلم ابو هبك٥ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الشتات
المؤلف / الكاتب: ابو هبك٥
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: انجو

انجو

انجو اجتمعنا عند الحراس وكانو ثابتين وقالو لنا سوف نسير على الأقدام وعليكم التحرك الان قامو بتوزيع علينا لكل شخص علبة ماء واكل قليل لم نسأل او حتى نهتم لا تعلم هل انهزمنا من الداخل او تكيفنا مع الوضع قمنا بالتحرك والجنود خلفنا وبين وقت لاخر يقولون الكل يحافظ على طعامه وشرابه لكي ينجو ذهبنا لم نحس بالساعات الأولى باي عطش او جوع كاننا اعتدنا على الاكل القليل والشرب أرى حولي عائلات تمشي الاب مع أبنائه يتحدث معهم عن قصص لكي لا يحسون بالجوع والعطش والخوف ورجل وزوجته وبنته الرضيعة التي يحملها الاب والام بالتناوب ما أجمل العائلة تمنيت لو انه عائلتي معي اختي اخي لكان أصبح هذا الهم والضياع صغيرا بالنسبه لي احسيت ببعض العطش هل هو عطش حقيقي ام تمويه أرى من بين المجموعة شخص يمشي وحده أراه مريحا بعض الشيء ذهبت بجانبه وتحدثت معه لعلي اصل إلى شيء او خبر لقد اخذت معلومة واحده فقط انه من المفترض وصول باصات تحملنا باتجاه الأمام ولكن يصعب عليهم الوصول وعلى الناس التحرك والا سوف يموتون من منظري للحراس لقد تأخرو في اخذ قرار رحيلنا خلال ساعات التعب والعطش والجوع كان متمكن منا البعض شرب الماء دفعة واحدة والبعض ظل صابرا والبعض جلس من التعب والحراس يقولون لقد اقتربنا اكمل السير انا بدا العطش والجفاف وعلي شرب الماء ولكن اتريث واحتفظت بالماء والاكل وجدو الحراس انه بعض التشخاص بدأو السقوط من التعب طلبو استراحة بسيطه يعلمون انها تؤثر على المجموعة كلما زاد الوقت زاد الخطر ولكن لا يستطيعون ترك المجموعة جلست منهك على التراب وغفيت وعندما استيقظت على اصوات الحراس وجدت الاكل والماء قد سرق ابحث يمينا ويسار لا أجده قمت مفزوعا وحلقي ناشف لا استطيع ابتلاع ريقي وجائع ذهبت للحراس وقلت لهم لقد سرقت نظرو الي نظره انها مشكلتك وقالو علينا السير ندمت انني لم اشرب واكل قبل النوم كيف اسير وانا عطش الأحاديث قلت حالة المجموعة إلى اسوء عيوني تلفت يمينا ويسار بحثا عن الماء ازداد الحال سوء الزوج اعطي الاكل والشرب للزوجة لبقاء ابنتهم الرضيعة الاب توقف عن الكلام مع الأبناء ليس له طاقة لتمويههم عن حالتهم الأبناء بدأو بطلب الماء والشرب والبكاء انا تعبت وتمنيت الموت ولكن لا احب الموت عطشا او من الجوع انها من ابشع طرق الموت حلقي جف تماما اصبت بالجفاف وخرج من يداي وقدماي الدم اريد التوقف ولكن لا استطيع التوقف هو الموت ولكن ما الذي يدفعني للاستمرار بالسير ماذا انتظر لماذا اتحرك ما هو الدافع انا لا اعلم فقط اقوم بالسير بعض الأشخاص سقطو مغشيا عليهم والحراس حاولو ايقاضهم ولم يستجيب واكملو السير الريق بدا يخف لا استطيع إخراجه انها علامه على اقتراب الموت سقطت ولكن بدافعية قوية استطعت النهوض لا اريد اهلي لا اريد شي فقط اريد الماء والناس حولي تسقط مغشيا عليهم باستمرار كأنها علامة على انه الموت سوف يصلنا واصبح عاديا ان ترى سقوط الناس البعض يبكي لانه لا يستطيع حمل اخيه او ابيه من التعب وانه سوف يتركه ويذهب حمدت الله انه عائلتي لم تكن معي والا سوف اخسرهم في هذه الحاله القاسيه نكمل السير وفجاه صافرات الجنود لقد وصلنا وقمنا بالجري السقوط ثم ننهض وهكذا حتى وصلنا