الفصل ١٢
هاشم: الحق في مصيبة.
عاصي: في إيه؟
هاشم: حد بلغ إنك متجوز قاصر، والموضوع وصل للشركة اللي داخلين معاها المناقصة.
عاصي: أنت بتقول إيه؟ مين عمل كده؟
هاشم: معرفش، أنا لسه الخبر وصل لي. لازم نلاقي حل بسرعة.
عاصي: اقفل وتعالى بسرعة.
(قفل مع هاشم)
فيروز: في إيه يا بيّه؟
عاصي: متقلقيش، مشكلة صغيرة. اطلعي أنتِ بس علشان هاشم جاي، ومتنزليش.
فيروز: حاضر.
(هاشم جه وقعد مع عاصي)
عاصي: مين اللي بلغ؟
هاشم: اللي عرفته إن الخبر وصل للشركة المنافسة، بس لسه محدش بلغ رسمي. بس أكيد هسوميك وصاحب الشركة اللي اتصل بنفسه وكان صوته فيه نبرة تهديد.
عاصي: مين صاحب الشركة؟ قلت لي؟
هاشم: كريم الألفي، ما أنت عارفه.
عاصي: أيوه أعرفه... إيه الحل دلوقتي؟
هاشم: هو فيه حل، بس مش عارف هتوافق ولا لأ.
عاصي: قول.
هاشم: كريم عنده أخت اسمها هند، وأنا عارف إنكم زمان كنتوا بتحبوا بعض. فأنا بقول إنك لو اتقدمت لأخته، المناقصة أصلاً هتبقى في جيبك، وأكيد مش هيسجن جوز أخته ساعتها.
عاصي: الموضوع ده قديم أصلاً.
هاشم: بس اللي سمعته إنها لسه مرتبطتش، وشكلها كده لسه فيه أمل ومستنياك.
عاصي: أنت بتقول إيه؟ أنا مش هتجوز تاني.
هاشم: فكر، دي في مصلحتك أنت وفيروز. لو كريم بلغ ساعتها أنت هتتسجن، وفيروز هيودوها الأحداث لأن ملهاش أهل.
عاصي: أنت بتقول إيه؟ أكيد فيه حل تاني.
هاشم: أنا قلت لك الحل. الحل التاني إنك تطلق فيروز وهي تعيش في مكان تاني.
عاصي: أنا مش هطلق ولا هتجوز. شوف حلول تانية.
هاشم: أنا بتكلم بالعقل. أجيب حلول تانية منين؟ أسحر؟ ولا أبوس إيد كريم إنه ميسجنكش؟
عاصي: لم لسانك، أنا مش ناقص وعلى آخري.
هاشم: طب وبعدين؟ لازم نلاقي حل بسرعة.
عاصي: أنا لو عرفت اللي نشر الخبر مش هرحمه من تحت إيدي.
هاشم: إحنا دلوقتي في المشكلة الأصلية، بلاش تروح للفروع. اللي سرب الخبر هنعرفه أكيد، بس هنعمل إيه؟ أنا شايف على الأقل تخطب هند لحد ما نشوف حل.
عاصي: مش عارف.
هاشم: هي فيروز فضلها قد إيه وتتم 18؟
عاصي: 9 شهور.
هاشم: إحنا ممكن نخلي دي فترة الخطوبة، وبعدين تعمل أي مشكلة أو تكرهك فيك وتفركش، وساعتها مش هيكون فيه مشكلة.
عاصي: أنت شايف كده؟
هاشم: يا إما نطلق فيروز.
عاصي: قلت لك مش هطلق.
هاشم: يبقى زي ما قلت لك.
عاصي: خلاص.
هاشم: بس لو كده، كريم أكيد مش هيوافق إن أخته تبقى زوجة تانية.
عاصي: يعني أعمل إيه؟
هاشم: لازم تقول قدامهم إن فيروز وضع مؤقت، وإنكم هتطلقوا علشان يوافق على الخطوبة.
عاصي: حاسس إنك هتغرقني.
(هاشم قام ومشي)
فيروز كانت واقفة وسمعت كل الكلام، ولسه هتمشي. عاصي مسكها من وسطها.
فيروز بدموع: سيبني يا بيّه. أنا قلت لك من البداية أمشي وبلاش مشاكل. أنا كل شوية بكون سبب في حاجة تضايقك. أنا مستهلش يا بيّه تمسك فيا، ولا أستاهل حنيتك. كفاية.
عاصي: أنا قلت لك عمري ما هسيبك، وأنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة يا روزتي. وأنتِ ليه أسهل ما عندك تمشي؟ فيروز، هو أنا بالنسبالك إيه؟
فيروز بدأت تدمع وبتعيط.
عاصي: ردي عليا. فيروز، أنتِ بتحبيني أصلاً؟
(فيروز مشيت وسابته ودخلت أوضتها)
عاصي دخل الأوضة وراها.عاصي: فيروز، أنا مش هسيبك. قولي.
فيروز: .......
(عاصي بص لها بصدمة وذهول)