الفصل ٢٤
ثريا: ندى أنا عايزة تخلي لي حور مش بنت وتعملي لي أي اختبار حمل يكون إيجابي.
ندى: لأ يا ماما مستحيل أعمل كده.
ثريا: لو عايزة مفضحكيش دلوقتي قدام أخوكي لازم تعملي كده.
ندى نزلت راسها في الأرض.
ندى: يا ماما أنا بنتك مش خايفة يترد لك فيا.
ثريا: لسه هيترد. انتي أصلاً لولا كلام الناس وسمعة أخواتك كان زماني متبرية منك.
ندى بدموع: اتبّري مني مستنية إيه بس. أنا قولتك إني مظلومة وأنتي مصدقتنيش.
ندى: أنا مش هعمل حاجة.
ثريا: خلاص وأنا هخلي عاصم يعرف شغله معاكي وفضحتك توصل لشغلك.
ندى: أنا مش مصدقة يا ماما الغلبانة اللي جوا دي عملت لك إيه.
ثريا: أنا ابني عندي بالدنيا واللي يمس سمعة ابني آكله بسناني. يلا نفذي اللي قولته مش بقول كلامي مرتين.
ثريا: أنا هدخل شوية وتدخلي ورايا وتشوفي شغلك. فاهمة يا بت انتي.
ندى: حرام يا ماما مينفعش.
ثريا: هنرجع تاني للكلام الأهبل ده. انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه كويس.
عند حور اللي مش عارفة توقف عياط.
وعاصم بيحاول يهديها.
عاصم: والله يا حور أنا مش مصدق. أنا واثق فيكي. اهدّي بس.
حور: مش قادرة يا عاصم مش قادرة أستوعب.
عند ندى اللي واقفة بره منهارة وقررت إنها تتخلص من حياتها.
وقالت لنفسها: مفيش حاجة أعيش عشانها. كل حاجة راحت من إيديها وحتى والدتها بتهددها بالفضيحة.
وجابت حبوب دواء كتير ولسه هتشربهم.
لقيت اللي بعد إيدها بقوة وشدها.
كان فهد.
فهد: انتي اتجننتي؟ عايزة تموتي كافرة؟ انتي إيه. حرام عليكي أهلك حتى.
ندى بعدت إيديها: انت مالك بيا. أموت ولا أولع. أنا حرة.
فهد: لأ مش حرة. حياتك مش ملكك لوحدك.
ندى بدموع: أنا مبقاش عندي اختيار تاني غير ده.
فهد: كل حاجة ليها حل. لو كل الناس قالت زيك محدش كان هيفضل عايش ومكمل حياته.
ندى: بس أنا حياتي اتدمرت.
فهد: اهدّي واحمدي ربنا إن لحقتك قبل اللي كنتي هتعمليه ده.
ندى بابتسامة خفيفة: شكراً.
فهد ركز في ملامحها بابتسامة: العفو على إيه. إحنا في الخدمة.
فجأة لقوا صريخ حور عالي.
وعاصم بره الأوضة.
وثريا وحور بس اللي في الأوضة لوحدهم.
وثريا قافلة الباب من جوه.