طفلة العاصم - الفصل ٢٠ - بقلم ندى احمد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طفلة العاصم
المؤلف / الكاتب: ندى احمد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل ٢٠

الفصل ٢٠

عاصم: ايه يا دكتورة الدكتورة : اللى جوة ديه مش بنت عاصم ملامحه اتغيرت للغضب عاصم مسك الدكتورة من هدومها : انتى متأكدة الدكتورة: ابعد يا استاذ مينفعش كده انا مقدرة انك خايف على اختك بس ديه الحقيقة ثريا : خلاص يا عاصم مش عايزة فضايح اكتر من كده عاصم بصمت خرج من العيادة و ثريا اخدت حور و ركبوا العربية مع عاصم من غير ولا كلمة عاصم : اتفضلى يا ماما اطلعى ثريا : ماشى يا حبيبى يلا يا حور حور بدموع : حاضرعاصم بجدية : حور مش هتطلع مع حضرتك معلش اطلعى انتى ثريا : بس يا عاصم عاصم بغضب و زهق : و الله مش هيبقى ليا عليها كمان ثريا طلعت بيتها و سابت حور فى العربية مع عاصم مرعوبة من عاصم عاصم وصل البيت من غير ولا كلمة معها حور بدموع و مصدومة ان فهد عمل كده و استغل وجودها فى بيته كده عاصم فتح باب العربية لحور و شد ايدها و طلعها الشقة ج*ر حور : ابعد عنى والله معرف حاجة ولا عمر حد لمسنى عاصم : ممكن كنتى بتديله الفرصة و انا اعرف منين ما انا المغفل المضحوك عليه يا هانم انا هدوق من العذ*اب اللى انا حاسس بيه و انا لو عليا اطلقك بس انا .. حور بدموع : والله ماعرف ازاى ده حصل انا عمرى ما لحظت حاجة زى ديه من فهد ده عمره ما حتى سلم عليا بايده ولا حاول يضايقنىعاصم : والله و ايه كمان قوليلى فهد حلو اد ايه و حبيتيه مش بعيد اصلا تكونى حامل منه حور : انت بتقول ايه انا متأكدة ان مفيش حاجة من اللى بتقولها ديه عاصم : ايه الدكتورة هتتبلى عليكى ده مفيش حد فينا يعرفها علشان متقوليش حد اتفق معها ايه بقى حجتك عاصم بجدية: اخر مرة هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بأرادتك حور هزت راسها بخوف بأنه ايوة عاصم متملكش اعصابه ووووو