الباب
تجمدت أمل مكانها وهي تحدق في الجملة الأخيرة.
"لا تفتحي الباب بعد منتصف الليل."
نظرت إلى الساعة بسرعة.
12:03
شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدها. ضحكت بخفوت محاولة طرد خوفها: "مجرد صدفة…"
لكن في تلك اللحظة…
طرق… طرق… طرق…
صوت الباب الرئيسي.
ابتلعت ريقها ببطء. من يمكن أن يأتي في هذا الوقت؟
اقتربت من باب غرفتها بخطوات حذرة، بينما كانت الأنوار في الممر تومض بشكل غريب. والصوت عاد مرة أخرى.
طرق… طرق…
لكن هذه المرة كان أقوى.
نزلت الدرج ببطء شديد، وكل خطوة كانت تجعل صوت الخشب يئن تحت قدميها. وحين وصلت إلى الأسفل، رأت شيئًا جعل أنفاسها تتوقف.
الباب كان مفتوحًا قليلًا…
مع أنها متأكدة أنها أغلقته قبل ساعات.
همست بخوف: "في أحد هنا…؟"
لا جواب.
فقط هواء بارد دخل من الفتحة الصغيرة، ومعه رائحة مطر قديم.
مدّت يدها لترى من بالخارج… لكن قبل أن تلمس المقبض مباشرة، تذكرت كلمات الرسالة.
تراجعت بسرعة.
وفجأة…
سمعت صوت طفلة صغيرة خلفها تقول بهدوء:
"أخيرًا رجعتِ يا أمل…"