الفصل 05: المواجهة و بداية الرحلة
عادت إميلي إلى مكتبها الصغير في القصر وهي تفكر في طريقة للخروج والذهاب إلى الشرطة. لكنها تذكرت أن اللورد أشبرتون يمتلك نفوذاً واسعاً، وقد يكون القضاة وأنفسهم جزءاً من هذه الشبكة.
بينما كانت تجمع أغراضها في حقيبتها ببطء، انفتح الباب فجأة. دخل اللورد أشبرتون وبصحبته توماس. نظرت عينا اللورد القاسيتان إلى حقيبة إميلي، ثم إلى وجهها الشاحب.
وقال بنبرة باردة وساخرة: "إميلي.. أنتِ فتاة ذكية جداً، ولطالما أعجبتني دِقتكِ في العمل. لكن الفضول في لندن قد يؤدي بصاحبه إلى القاع.. قاع نهر التيمز تحديداً".
أدركت إميلي أن أمرها قد كُشف، ولم يعد هناك مجال للتراجع. نظرت إليه بتحدٍ وقالت: "المدينة بأكملها ستعرف حقيقتك يا لورد، الدفتر في مكان آمن ولن تجده أبداً".
أشار اللورد لتوماس بالتقدم للإمساك بها، وفي تلك اللحظة الحاسمة، دفعت إميلي رف الكتب الخشبي الضخم بكل ما أوتيت من قوة ليسقط في طريق توماس، واستغلت الفوضى لتركض نحو النافذة الكبيرة المطلة على الحديقة الخلفية، ملقية بنفسها نحو المجهول وبداية رحلة البحث عن العدالة.