سِرًّا - حِيرَة (موافَقة أَم لَا) - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سِرًّا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حِيرَة (موافَقة أَم لَا)

حِيرَة (موافَقة أَم لَا)

بينما ينظر إليها الجميع بنظرة تقول "وافقي يا إمرأة"، نظرت إلى أليكساندر الذي ينظر إليها و بصيص الأمل يشع من بَصَره. لَم تَرُد سيلين إحراجه، لذلك ابتسمت له بخجل و أومأت بالموافقة، بينما تَمُد يديها له ليدخل الخاتم في إصبعها. شَعَرَ أليكساندر بسعادة لم يشعر بها من قبل، ففعلتها أنجلينا مرة و تزوجت أخيه رغم عِلمه بعدم مبادلته هذا الحب، و ها الآن سيلين ستكون زوجته قريبًا. عانقها بقوة و هي بادلته العناق تحت انظار الناس و تصفيقهم و ابتسامتهم على هذا المشهد اللطيف. فصلا العناق، و حينها نظر أليكساندر الى سيلين بحب شديد. سيلين في كل وقت تراه به تشعر برغبة في حبه اكثر فإبتسمت بخجل على نظراته تلك. بعد ذلك اليوم الرومانسي، ارجع أليكساندر سيلين إلى بيتها، ودعته بإبتسامة و فتحت باب منزلها و دخلت. حينما دخلت بيتها، ركضت إلى غرفتها في سعادة غارمة، اخذت ملابسها و منشفتها لتدخل الي الحمام لتستحم. إنَّ سيلين الآن في اقصى سعادتها. و بينما أليكساندر كان في طريقه إلى منزله، رنَّ هاتفه، اخذه ليرى المتصل فيرى بأن اخيه هو المتصل، ردَّ على الهاتف ليقول: هلَا أليكس كيف حالك يا صاح. قال أليكس: بخير يا أيها الفتى، و انتَ؟ قال أليكساندر: انا بخير يا صديق، هل يوجد شئ؟ قال أليكس: لا يا صديقي، اريدك فقط أن تأتي إلى منزلي لنقضي وقتًا معًا. قال أليكساندر: تمام يا صديقي، عشرة دقائق و سأكون في بيتك. قال أليكس بينما يودع أخيه: تمام في انتظارك، وداعًا. قال أليكساندر: وداعًا. (بعد عشرة دقائق في بيت أليكس و زوجته) يقضي أليكساندر و أليكس وقت ممتع مع بعضهما البعض، فلم يقضيا ذلك الوقت الممتع منذ وقت طويل. جاءت لهما أنجلينا بينما تحمل في يديها صينية بها عصائر و بعض الحلوى. وضعت الصينية و رحَّبت بأليكساندر بإبتسامة مشرقة و هو بادلها الإبتسامة. قال أليكس لزوجته بأن تجلس معهما. لم تستغرب أنجلينا فهي تعرف لماذا. قال أليكس: أليكساندر، إنني اريد بأن أُخبرك بخبر ما. قال أليكساندر بينما ينظر إليه بفضول: تفضل يا صاح. قال أليكس بسعادة لم يفهمها: أليكساندر، إنَّ زوجتي حبلى. توسعت عينا أليكساندر بسعادة، فهل سيصبح عمًّا؟ قال أليكساندر بعدم تصديق: حقّّا!؟ أومأ له أليكس بسعادة و عانقا بعضهما البعض و بعدها بارك لأنجلينا على حملها من أخيه. قال أليكساندر بعد برهة: اذًا، أنا ايضًا اريد أن اخبرك بخبر ما. تنهد ثم أكمل: لا أعلم ما إن كان سيعجبك أم لا ولكن.. قال أليكس بينما يقتله الفضول هو الآخر: ولكن ماذا، قُل. قال أليكساندر: أليكس، أنا... أنا سأتزوج من سكرتيرتك قريبًا. أكمل بينما ينظر إليه بتحد: سكرتيرتك... سيلين، هَلْ تَعْرِفَهَا؟ أَمْ.. إِنَكَ نَسِيتَهَا مُنْذُ أَنْ تَزَوَجْت أَنْجِلِينَا؟ يتبع ❗❗