الفصل الخامس
الفصل الخامس هشام :معناه ان صوت رصاص التار هيرجع يملا البلد من تاني (شعر مجدي انه يستمع لأحجية ما شتت فكيره فتسائل ...) مجدي :رصاص ايه و تار ايه ده هشام : عمتك لما هربت من 30سنه فاتوا كان بسبب جوازها اللي اتحدد غصب عنها مجدي :دي حاجه معروفه ايه الجديد هشام :تعرف العريس كان من عيلة مين مجدي : لا مااعرفش بس سمعت ان عمتي مكنتش موافقه ورفضت عشان بتحب واحد وجهه اتقدملها وجدي رفضه عشان كان فقير (تنهد هشام قائلآ ...) هشام: العريس كان من عيله الراوي (صدم مجدي حين سمع لقب العائله فقال ...) مجدي :طب ازاي وفيه عداوه وتار بين العيلتين يمكن من قبل ما اهالينا يتولدوا هشام :فعلا ولما اتحكم علي العيلتين في مجلس بين كبار العائلات هنا انهم يتصالحوا وينهوا مشاكلهم اتحكم عليهم كمان ان واحد من عيلتهم يتجوز بنت من عيلتنا (تحدث مجدي بتفهم كبير يوحي بأنه بدأ في ربط الامور معآ ...) مجدي :والعروسه كانت عمتي هند هشام :ولما عمتنا هربت يوم فرحها العار مكنش من نصيب عيلتنا احنا بس مجدي :ازاي عروسة ابنهم تهرب يوم فرحها عليه هشام :بالظبط كده ... والنار ولعت بينهم من تاني ورجعت عجلة التار تدور عليهم من تاني لحد ما انعقد المجلس تاني مجدي :وكان الحكم ايه المره دي هشام :كان ان من كل عيله من العيلتين واحد يسافر يدور علي عمتي مجدي :واللي يلاقيها يقتلها صح (حرك هشام رأسه بالايجاب وهو يتنهد بضيق قائلآ ...) هشام : للأسف ... جريمه تحت اسم انهم بيغسلوا عارهم بأيديهم ... اللي نجي عمتك منهم انها مريضه وساكنه جوا بيتها ومابتخرجش منه فمحدش عرف طريقها .. اما لما تيجي هنا بقي .... (ليقاطعه مجدي متمتمآ بصوت كان بالكاد مسموع ...) مجدي :معقول كده ... مش ممكن ... طب ازاي ... (ثم رفع وجهه الي هشام قائلآ ...) عمتي كده حياتها في خطر هشام :مش بس عمتي اللي هتبقي حياته في خطر مجدي :وشهاب كمان هشام :عرفت بقي المشكله في ايه مجدي :ان مش بس الفلوس اللي بتتورث هشام :القتل والدم كمان بيتورث مجدي :طب وبعدين ... دا شهاب جاي النهارده هشام :لازم نمنعه انه يجي بأي شكل (أخرج مجدي هاتفه من جيب بنطاله وشرع في اجراء اتصال بهاتف شهاب ولكن لم يحالفه الحظ فقد كان الهاتف مغلق فزفر في ضيق قائلآ ..) مجدي :التليفون مقفول هشام :طب خليك وراه لحد ما يفتحه مجدي :ماشي خلاص هفضل متابعه (دلف شهاب الي المنزل متجهآ الي غرفة والدته ولكن استوقفه صوت ضحكات هند وهدير الذي كان يدوي في الارجاء فوقف للحظات ليستنت عليهم و ...) هدير :هههههه مش ممكن وبعدين يا طنط حصل ايه هند :بس يابنتي فضل علي الحال ده يجي اكتر من شهر ... كل ما يتكلم يقول نروح لعروستي يجي يشيلك يقول دي عروستي مع انه كان عنده اقل من 10 سنين وقتها بس هنقول ايه بقي كان في دماغه انه هيربيكي علي ايده ولما تكبري يتجوزك (ادرك شهاب ان الحديث الذي يدور بينهم الان ليس علي احد سواه فأقتحم الغرفه بوجهه العابث قائلآ ...) شهاب :انتوا قاعدين تحكوا وتتحاكوا وناسين ان فيه سفر وطريق طويل قدامنا (سيطر الصمت للحظات علي الموقف لتقول هند وهي مصطنعه الغضب ...) هند :انت ازاي تدخل كده من غير ما تخبط شهاب :اخبط ..؟؟! انا داخل اوضة امي هند :بس انا مش لوحدي فيها ... افرض هدير كانت قاعده براحتها شويه ولا قالعه الحجاب ولا حاجه ... خلاص البنت كبرت ... مابقتش الطفله اللي كنت بتشيلها بين ايديك وهي عمرها ايام (ثم وجهة نظرها الي هدير التي كانت تجلس علي الكرسي المجاور لها لتقول والابتسامه تعلوا وجهها ...) هند :تعرفي ان شهاب هو اللي مختار اسم هدير ده ... من حبه فيا اختارلك اسم فيه اول حرف من اسمي (زفر شهاب في ضيق ثم توجهه الي والدته وهو يتمتم قائلآ .. ) شهاب :شكلك مش ناويه تجيبيها البر يا امي . عنوان 3