الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر: الشرخ الأخير
لم تعد آراديل كما كانت.
السماء فوق العاصمة أصبحت متشققة فعليًا، كأن العالم نفسه بدأ يفقد تماسكه.
في القلعة، كان الصمت مختلفًا هذه المرة… ليس هدوءًا، بل انتظار.
انتظار شيء سيئ جدًا.
ليلى كانت واقفة أمام الخريطة، عيناها ثابتتان، لكن يدها كانت مشدودة.
مالك دخل القاعة وقال:
— "في حاجة جاية… صح؟"
لم ترد فورًا.
ثم قالت:
— "دي مش حرب عادية… دي النهاية