الفصل الثاني عشر
الفصل الثاني عشر: المدينة المحترقة
الهجوم الأول على العاصمة لم يكن متوقعًا.
السماء انشقّت فجأة.
والظلال نزلت كالمطر الأسود.
الأبراج انهارت.
والكريستالات انفجرت في الهواء.
ليلى صرخت:
— "كل القوات للبوابات!"
مالك كان واقفًا في المنتصف، لأول مرة يرى حرب حقيقية بهذا الحجم.
لم يعد الأمر تدريبًا.
الناس بتموت.
العالم بيتكسر.
وفي وسط الفوضى…
ظهر واحد من قادة الظلال.
شخص بشري الشكل… لكنه بلا ملامح حقيقية.
ابتسم وقال:
— "هو جاي لكم… من جوهكم."
ثم نظر إلى مالك مباشرة.
— "أهلاً… يا أصل المشكلة."