الفصل الثالث
الفصل الثالث: الأميرة التي لا تبتسم
قادته عبر الغابة.
كانت تتحرك بثقة كاملة، بينما هو يتعثر خلفها، لا يفهم شيئًا.
كل شيء في هذا العالم يبدو حيًا بشكل مزعج.
الهواء نفسه يبدو كأنه يراقبهم.
مالك قال فجأة:
— "أنا لازم أرجع… عندي حياة هناك."
توقفت.
نظرت له.
— "مفيش رجوع بالشكل اللي تعرفه."
سكت.
كلمة واحدة فقط كانت كفيلة بتغيير كل شيء:
مفيش رجوع.
بعد وقت طويل من السير، ظهرت المدينة.
أسوار ضخمة.
مبانٍ من حجر أسود مضيء.
كريستالات تطفو في الهواء بدل المصابيح.
جنود يتحركون بطاقة زرقاء في أسلحتهم.
مالك وقف مبهورًا.
— "ده مش عالم… ده حاجة تانية خالص."
نظرت له الفتاة.
ثم قالت:
— "أنا ليلى… أميرة آراديل."
صمت.
مالك فتح عينه:
— "أميرة؟!"
لكن ليلى لم تهتم برد فعله.
كانت تنظر له كأنه لغز.
— "وجودك هنا مش طبيعي."
ثم في تلك اللحظة…
الختم على ذراعه بدأ يلمع لأول مرة