سِرًّا - مَوعِد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سِرًّا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مَوعِد

مَوعِد

ردت سيلين على الهاتف، لتتفاجأ بصوت أخ مديرها يكلمها. قالت سيلين: ماذا تريد؟ رد أخيه: هل تعرفيني؟ قالت سيلين: بالطبع، انتَ أخ مديري. قال أخيه: هكذا إذًا، هل يمكنني ان اطلب منكِ طلب؟ استغربت سيلين ثم قالت: تفضل. قال أخيه: حسنًا، معك أليكساندر، هل يمكنكِ ان تخرجي معي في موعد غدًا؟ قالت سيلين بخجل: تمام، ولكن لماذا؟ قال أليكساندر: اريد التعرف عليكِ، ملِّينِي عنوان بيتك. ملَّته سيلين عنوان بيتها، و من بعدها اغلقوا الاتصال. و ما إن اغلقت سيلين الخط، ابتسمت ابتسامة خجولة و شعرت بسعادة طفيفة. قالت سيلين: حسنًا، هيا بنا لنرى ماذا سنرتدي في هذا الموعد غدًا. (في اليوم التالي الساعه ٦:٣٠ مساءً) كانت سيلين قد تأنقت و ارتدت فستان قصير باللون الأسود دون أكمام، وضعت بعض مستحضرات التجميل لتزيين وجهها الجميل، مشطت شعرها و جعلته مفرود مع تموجات خفيفة. اخذت عطرها و تعطرت به في نفس الوقت الذي جاء فيه رسالة من أليكساندر يدل على وصوله الي بيتها. حملت حقيبتها الصغيرة و غادرت منزلها و رأت سيارة سوداء فاخرة تقف امام بيتها و صاحب تلك السيارة يقف بجانب سيارته ببدلته الرسمية. ما ان رأى أليكساندر سيلين نظر إليها وكأنه لم يرى امرأه عاديه، فقد بدت فاتنة بحق بذلك الفستان القصير والكعب الأسود بالإضافه إلى شعرها البني الحلو كالعسل و تلك الأعين البنيه الفاتحة. ظل أليكساندر ينظر إليها حتى قاطعته سيلين وهي تقول: هيي، أين ذهبت، هل انا جميلة إلى تلك الدرجه. قال أليكساندر وهو ينظر إلى تفاصيل وجهها: نعم، جميلة، جميلة جدًا. ضحكت سيلين بخجل وقالت: شكرًا. ابتسم لها أليكساندر، واتجه إلى باب السياره ليفتحه لها. ركبت السياره و هو فعل المثل. اخذها أليكساندر إلى مطعم فاخر، وما إن وصلوا نزلوا من السياره. نظرت سيلين إلى المطعم بأعين لامعة، فلم ترى مطعم فاخر هكذا من قبل. اخذها أليكساندر إلى داخل المطعم و جلسوا على طاولة و طلبوا الطعام. عندما انتهوا من الطعام. كان هناك ساحه في المطعم للرقص. قال أليكساندر: هل لنا برقصه معًا. نظرت له بخجل و اومأت بالموافقه. ذهبا الاثنان معًا لساحه الرقص ليرقصا معًا. واثناء رقصهم نظر أليكساندر باستغراب خلف سيلين، فقلقت سيلين و نظرت بإتجاه المكان الذي ينظر إليه، ولكنها لم تجد شيء غريب، اعادت نظرتها إلى أليكساندر فرأت انه يجلس على ركبتيه ويظهر لها علبه حمراء وبها خاتم، وضعت سيلين يديها على فمها بصدمة بينما اجتمع الناس وينظرون لها بنظرة تقول «وافقي». قال أليكساندر: هل انتِ موافقه لتكوين عائلة معي؟ سيلين الآن في حيرة، تُرى توافق و تُكَوِّن عائلة مع اخ مديرها في العمل؟، ام انها ستتعرض لغدرة كبيرة منه و ستتدمر نفسيًّا كما حدث منذ سنوات من اعز اصدقاؤها؟، يتبع ❗❗