رواية أذلنى و لكنى أحببته للكاتبة مريم علي - الحلقة الخامسة والعشرون - بقلم مريم علي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية أذلنى و لكنى أحببته للكاتبة مريم علي
المؤلف / الكاتب: مريم علي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة الخامسة والعشرون

الحلقة الخامسة والعشرون

الحلقة 25 فى غرفة انيسة  تنهض من مكانها بصدمة وتحدث ليان بزعيق : ايه التخريف اللى بتقوليه دا يابت انتى اتجننتى ولا ايه  ليان بخبث : والله ياخالتو انور دا اللى ماسك شركاتها هو اللى قالى كدا بالظبط دا انا صدمتى كانت اكبر منك بكتير ربنا يكون فى عونك بجد كنت حاسة انها وراها مصيبة  جحظت انيسة عينيها بشدة وهى تستمع لليان التى تبخ السم فى اذنيها .. __________________________ _________________________ كانت ملك تجلس بمفردها صامتة سارحة وابتسامة حب مرسومة على شفتيها حتى تفيق على صوت مؤمن .. مؤمن بصوت عالى : القمر سرحان فى ايه  ملك بخضة : انت هنا من امتى  مؤمن وهو يجلس جانبها : من دلوقتى هااا بقى سرحانة فى ايه  فيا صح قولى متتكسفيش  صمتت ملك بكسوف ولم تنطق .. مؤمن بغزل : بقولك ايه انتى بطنك كبرت اوووى وبردو شكلك حلو اوووى ايه بقى ياشيخة انتى امتى بتبقى وحشة علطول حلوة كدا دا انتى تفتحى نفس الواحد على الحياة و ......... احم احم خلاص بقى بلاش عشان انتى بتتكسفى  ملك بكسوف شديد : انت بتقعد كتير فى الشركة كده عليه  مؤمن بخبث : لا ما انا مش علطول ببقى فى الشركة بطلع برا اقابل اصحاب شركات بتمم معاهم صفقات فى منهم بنات زى القمر زيك كدا وماشاء الله مسئولين عن شركات بحجم شركتك بيخطفوا الواحد خطف ملك بغيرة شديدة : اممممممم بجد ربنا يوفقك  بس شكلك بتحب البنات بقى وكدا  مؤمن بخبث : اه الصراحة اكدب عليكى يعنى انا لازم ابقى صريح معاكى من اولها احنا داخلين على حياة جديدة مع بعض ولا ايه رايك  نظرت له ملك بصدمة من جرئته .. ضحك مؤمن بشدة على منظرها ثم قال بهمس : انا بحب بنت واحدة بس عيونها يحلو من على حبل المشنقة  ادعى لى هى كمان تحبنى احسن انا بقيت مهووووس بيها على الاخر  استدارت ملك عنه بعدما احمرت وجنتيها بشدة .. اقترب مؤمن منها ببط وكاد ان يقبلها من وجنتيها دون ان تشعر به حتى فوجى بهنا  .. هنا بصوت عالى : بتعملوا ايه  شهقت ملك من الخضة بينما امسك مؤمن احدى الوسادات والقاها عليها .. مؤمن : دا انتى عيلة فصيلة مش وقتك خاااااالص  هنا بضحك وغمزة عين : ليه يامؤمن هاااا كنتوا بتقولوا ايه وبتعملوا ايه  كاد مؤمن ان يتحدث حتى وجد انيسة تنزل الدرج برفقة ليان ولكن كانت فى قمة غضبها .. انيسة بغضب وصوت عالى : انت جيت يامحترم يامؤدب ياللى مبتغلطش مؤمن بدهشة وهو ينهض من مكانه : فى اييييه ياماما مالك . عنوان 3