رواية أذلنى و لكنى أحببته للكاتبة مريم علي - الحلقة السابعة عشر - بقلم مريم علي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية أذلنى و لكنى أحببته للكاتبة مريم علي
المؤلف / الكاتب: مريم علي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة السابعة عشر

الحلقة السابعة عشر

الحلقة 17  استيقظت ملك من نومها ببط شديد تتحسس بطنها برقة بالغة تتطمئن على البيبي من ان يكون اصابه مكروه بسبب انفعالها وصريخها ثم بدات تنظر بجميع انحاء الغرفة خافت ان تكون مازالت بغرفة مؤمن ولكنها تنهدت براحة شديدة عندما رات انها بغرفتها  .. وضعت يدها على بطنها وبدات تبكى بشدة ثم نهضت من مكانها توضات وشرعت فى اداء فرضها وما ان سجدت حتى خارت قواها وبدات تبكى بكاء مرير وتدعى ربها بحرقة .. ( يارب خرجنى من الضيقة اللى انا فيها دى يارب رجع لى حقى من اللى ظلمنى ولو كان مؤمن ميقصدش انه ياذينى ازرع حبه فى قلبى ولو كان يقصد ياذينى اهديه للطريق المستقيم  يارب انا تعبانة اوى ارحمنى يارب برحمتك ) ..  انهت صلاتها ومسحت دموعها وفتحت باب غرفتها ببط شديد وخرجت منها تنظر على غرفة مؤمن فوجدت انه ليس بالداخل بل ليس بالشقة باكملها .. ملك بخجل : شكلى زعلته منى اوووى .. بس هو يستاهل عشان يعرف هو هبب ايه  مع انه يعنى كان حنين وطيب معايا بس بردو انا مش سهلة اوووى كدا وكويس انه مش هنا عشان اعمل اكل واتفرج على التليفزيون  .. __________________________ __________________________ اما فى القصر يلتفت الجميع فجاة وترتسم على شفتيهم ابتسامة اعجاب بنفين التى تنزل الدرج ترتدى ذلك الفستان المكشوف بعض الشى وشعرها الذى يسدل على ظهرها بنعومة ومكياجها المبالغ بعض الشى وحولها اصدقائها يرتدون مثلها ولكن لم يصلوا لاناقتها فهى سيدة اليوم .. بدا الجميع يهنيها بعيد ميلادها حتى اقترب منها انور : كل سنة وانتى طيبة  نيفين باابتسامة صفرا : ميرسي  انور بغيرة : اييييه الفستان اللى انتى لبساه دا  نيفين بدهشة : نعم .. وانت مالك انت  وبعدين دا انا فكرتك هتعاكسنى  ايييه عاوز تقنعنى ان شكلى وحش  انور باابتسامة حب : ما عشان انتى زى القمر انا مش عاوز حد يشوفك كدا  نيفين : تعرف انى زهقت منك  انور وهو ينظر بقوة فى عيونها : وتعرفى انى كل يوم بحبك اكتر  نيفين بتوتر : انت بجد بنى ادم بارد وانا مش بطيقك ياانور حس بقى  فجااااااة التف الجميع على صوت سعاد فى الميكرفون .. سعاد : مساء الخير على كل اللى نورنا النهاردة  كل سنة وانتى طيبة يانيفين وعقبال مليار سنة ياحبيبة ماما ودى هديتى ليكى ..  رفعت يديها بمفاتيح سيارة ( اخر موديل )  صفق الجميع وابتسامة واسعة ارتسمت على شفاههم والتف اصدقاؤها حولها يقبلونها بحرارة .. بس مش دى بس هديتى ..  سعاد باابتسامة ماكرة : النهاردة ياجماعة عاوزين نعلن خطوبة نيفين وانور  الجميع بتصفيق وصفير : مبروووووووووك يانونا مبروك ياانور  انور باابتسامة واسعة : الله يبارك فيكوا كلكوا  نيفين بصدمة نظرت لهم ولم تنطق بحرف ... عنوان 3