جبروات انثي الـاسر - الخاتمه - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبروات انثي الـاسر
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الخاتمه

الخاتمه

الخاتمة رواية جـبـروات أنثى الـاسر بقلم: الملاك الأبيض ✨ بعد ستة أشهر... عادت الحياة هادئة أخيرًا بعد كل الحروب التي مرت بها ليان وآسر. تم القبض على باقي رجال سليم، وأُغلقت كل الملفات السوداء التي دمّرت حياة الكثيرين لسنوات طويلة. أما ليان... فلم تعد تلك الفتاة الغاضبة التي تهرب من مشاعرها دائمًا. أصبحت أقوى... أهدأ... لكن بعينيها نفس الهيبة التي جعلت الجميع يلقبونها بـ أنثى الفهد. وفي إحدى الليالي... كانت تقف في شرفة القصر ترتدي فستانًا أسود أنيقًا، والهواء يحرك خصلات شعرها بهدوء. وفجأة... شعرت بذراعين تحيطان بها من الخلف. ابتسمت تلقائيًا دون أن تلتفت. ليان بخفة: ـ كنت عارفة إنك ورايا. آسر قرب وجهه من أذنها وهمس: ـ ولسه بعرف أفاجئك. استدارت إليه وهي تبتسم لأول مرة براحة حقيقية. كانت ملامحه أكثر هدوءًا الآن... لكن هيبته لم تتغير. آسر وهو ينظر لعينيها: ـ ندمانة؟ ليان باستغراب: ـ على إيه؟ آسر: ـ إنك دخلتي حياتي. صمتت للحظة، ثم اقتربت منه وقالت بثقة: ـ يمكن حياتك كانت كلها ظلام... ـ بس أنا عمري ما خفت من الضلمة. ابتسم وهو يضمها إليه أكثر. آسر: ـ وأنتي بقيتي النور الوحيد فيها. في تلك اللحظة... دخل عماد وهو يضحك: ـ واضح إني جيت في وقت رومانسي جدًا. ضحكت ليان بينما نظر له آسر ببرود مصطنع. آسر: ـ عايز إيه يا عماد؟ عماد بابتسامة واسعة: ـ جيت أقولكم إن كل حاجة انتهت رسميًا... وأخيرًا تقدروا تعيشوا حياتكم. نظرت ليان إلى السماء براحة... لأول مرة تشعر أن الماضي لم يعد يطاردها. ثم أمسكت يد آسر بقوة وكأنها تخبره أنها لن تتركه مهما حدث. وفي نهاية الليل... كانت ضحكاتهم تملأ القصر بدلًا من صوت الرصاص. فبعض الحروب... تنتهي بالحب. ✨ النهاية 🤍 بقلم الكاتبه الملاك الابيض