جبروات انثي الـاسر - الفصل 21 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبروات انثي الـاسر
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

※الفصل الحادي والعشرون※ رواية جـبـروات أنثى الـاسر بقلم: الملاك الأبيض ✨ كان الصمت أقسى من صوت الرصاص حولهم… ليان تنظر إلى آسر بعينين ممتلئتين بالصدمة، بينما قلبها يرفض تصديق ما سمعته. ليان بصوت مهزوز: ـ رد عليا… ـ قول إنه بيكدب! لكن آسر ظل صامتًا للحظات جعلتها تشعر وكأن الأرض تسحب من تحت قدميها. سليم ابتسم بانتصار. سليم: ـ شوفتي؟ حتى هو مش قادر ينكر. اقتربت ليان من آسر ببطء، وعيناها تلمعان بالدموع. ليان: ـ أنت… قتلت بابا؟ أغمض آسر عينيه للحظة، ثم قال بصوت منخفض: ـ أنا كنت هناك يوم موته… ـ لكن الحقيقة مش زي ما فاهمة. صرخت فيه بغضب وانكسار: ـ جاوبني بنعم أو لا! رفع عينيه إليها أخيرًا، وكانت مليئة بألم لم تره فيه من قبل. آسر: ـ أيوه… أنا اللي ضربت النار. شعرت ليان وكأن قلبها توقف. تراجعت للخلف بصدمة، بينما سليم يضحك بصوت مرتفع. سليم: ـ النهاية بدأت يا أنثى الفهد. لكن آسر صرخ فيه بغضب مرعب: ـ اسكت!! ثم نظر إلى ليان بسرعة. آسر: ـ أبوكي كان بيموت أصلًا… وسليم هو اللي خانا كلنا! لكنها لم تعد تسمع شيئًا… كل ما يدور بعقلها الآن أن الرجل الذي وثقت به… اعترف بقتل والدها. رفعت سلاحها بيد مرتجفة ووجهته نحو آسر. تجمد الجميع. سليم ابتسم بخبث وهو يراقب المشهد. أما آسر… فلم يتحرك. بل نظر داخل عينيها بهدوء وقال: ـ لو قتلي هيريحك… اضغطي الزناد. بدأت دموعها تنزل رغمًا عنها. ليان بصوت مكسور: ـ ليه عملت كده…؟ اقترب خطوة واحدة رغم السلاح الموجه إليه. آسر بهدوء: ـ عشان كنت بحاول أحميكي… حتى لو كرهتيني بعده. لكن فجأة… دوى صوت رصاصة بالمكان. شهقت ليان عندما رأت الدماء تظهر على صدر آسر. اتسعت عيناها بصدمة وهي ترى جسده يترنح للخلف. التفتت بسرعة لتجد سليم هو من أطلق النار… وهو يبتسم ببرود. سليم: ـ اللعبة خلصت. 🔥