جبروات انثي الـاسر - الفصل 19 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبروات انثي الـاسر
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 19

الفصل 19

※الفصل التاسع عشر※ رواية جـبـروات أنثى الـاسر بقلم: الملاك الأبيض ✨ اتسعت عينا ليان وهي ترى ضوء القناص الأحمر ثابتًا على صدر آسر. بدون تفكير… دفعت آسر بقوة بعيدًا عنها. وفي نفس اللحظة انطلقت الرصاصة. مرت بجانب آسر واستقرت في السيارة خلفهم، لينفجر الزجاج في كل اتجاه. آسر بصدمة: ـ ليان! كانت أنفاسها سريعة وقلبها يدق بعنف، بينما نظرت له بغضب وهي تصرخ: ـ كنت هتموت! نظر لها للحظة طويلة، وكأنها أكدت له شيئًا كان يخشاه. لكن لم يكن هناك وقت للكلام… فالرصاص بدأ ينهمر عليهم من كل اتجاه. رؤوف صرخ برجاله: ـ غطوا عليهم! تحول المكان إلى ساحة حرب حقيقية، والنيران تشتعل في السيارات حولهم. أمسك آسر يد ليان مرة أخرى وركض بها نحو مبنى مهجور قريب. دخلوا بسرعة بينما أصوات الرصاص بالخارج ما زالت مستمرة. كانت ليان تلهث بقوة، وتحاول استيعاب كل ما حدث. ليان بعصبية وانهيار: ـ كفاية أسرار! ـ مين أنا؟ وليه كل الناس دي عايزة تقتلني؟! وقف آسر أمامها بصمت للحظات، ثم قال بهدوء: ـ لأنك الوريثة الوحيدة لكل ملفات “الفهد”. ضيقت عينيها بعدم فهم. ليان: ـ ملفات إيه؟ تنهد آسر ببطء. آسر: ـ والدك الحقيقي كان عنده أدلة تدمر أكبر رجال السلاح والمافيا… وسليم عايز الملفات دي بأي تمن. تراجعت خطوة للخلف بصدمة. ليان: ـ وأنا مالي بكل ده؟! اقترب منها ونظر داخل عينيها مباشرة. آسر: ـ لأن والدك قبل ما يموت خبّى كل حاجة باسمك أنتي. شعرت ليان بأنفاسها تختنق. كل شيء أصبح أوضح… لكنه أكثر رعبًا. وفجأة… رن هاتف آسر. نظر للشاشة، ثم تغيرت ملامحه فجأة. ليان بقلق: ـ في إيه؟ رفع عينيه إليها ببطء وقال: ـ سليم خطف عماد. وفي نفس اللحظة وصلتهم رسالة على الهاتف. فتحها آسر سريع