جبروات انثي الـاسر - الفصل 18 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبروات انثي الـاسر
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

※الفصل الثامن عشر※ رواية جـبـروات أنثى الـاسر بقلم: الملاك الأبيض ✨ تجمدت ليان مكانها وهي تنظر للرجل الذي نزل من السيارة السوداء. نفس الملامح… نفس النظرة الحادة… إنه والدها… أو هكذا ظنت. ليان بصوت مرتعش: ـ بابا…؟ أما آسر فكانت ملامحه مختلفة تمامًا، لم تبدُ عليه الصدمة… بل الغضب. آسر بحدة: ـ كنت متأكد إنك لسه عايش. نظرت ليان إليه بعدم فهم. ليان: ـ إيه اللي بيحصل؟! اقترب الرجل منهم ببطء، ثم خلع نظارته السوداء. الرجل بهدوء: ـ كبرتي يا ليان. بدأت الدموع تتجمع في عينيها دون إرادة. ليان: ـ إنت… عايش؟ لكن بدلًا من أن يجيبها، نظر إلى آسر ببرود. الرجل: ـ واضح إنك فشلت تحميها. قبض آسر يده بغضب. آسر: ـ أنت السبب في كل اللي حصل. اتسعت عينا ليان بصدمة وهي تنظر بينهما. ليان بعصبية: ـ حد يفهمني! تنهد الرجل ببطء ثم قال: ـ أنا مش والدك الحقيقي. شعرت ليان وكأن الأرض اختفت تحت قدميها. ليان بذهول: ـ إيه…؟ الرجل: ـ أنا “رؤوف المنشاوي”… شريك والدك الحقيقي. تراجعت خطوة للخلف بعدم تصديق. رؤوف بهدوء: ـ والدك مات فعلًا… وأنا اللي توليت حمايتك بعد موته. نظرت ليان لآسر بسرعة. ليان: ـ كنت تعرف؟! خفض آسر عينيه للحظة ثم قال: ـ أيوه. صرخت بغضب وألم: ـ كلكم كدابين! ارتفعت أنفاسها بعنف وهي تشعر أن حياتها كلها كانت مجرد أكاذيب. لكن فجأة… دوى صوت إطلاق نار من بعيد. أحد رجال رؤوف صرخ: ـ سليم وصل! وفي لحظة… انفجرت سيارة قريبة منهم، واشتعل المكان بالكامل. أمسك آسر يد ليان بسرعة وجذبها نحوه. آسر بحدة: ـ انزلي! سقطت معه خلف إحدى السيارات بينما الرصاص ينهمر فوقهم. كانت ليان ترتجف من شدة الصدمة، ليس بسبب الرصاص… بل بسبب الحقيقة التي قلبت حياتها بالكامل. اقترب آسر منها وسط الفوضى وقال بصوت ثابت: ـ اسمعيني كويس… ـ كل اللي عملته كان عشان أحميكي. نظرت له بعينين دامعتين. ليان بصوت مكسور: ـ وأنا مبقتش عارفة أثق في مين… لكن قبل أن يرد… شهقت ليان فجأة عندما رأت قناصًا فوق أحد المباني يوجه سلاحه مباشرة نحو آسر. 🔥