الفصل17
※الفصل السابع عشر※
رواية جـبـروات أنثى الـاسر
بقلم: الملاك الأبيض ✨
كانت ليان تنظر إلى آسر بصدمة بعد أن ألقى سلاحه أرضًا دون تردد.
لم تتخيل يومًا أن ذلك الرجل الذي لا يركع لأحد…
قد يضع حياته بين يدي عدوه من أجلها.
ابتسم سليم بانتصار وهو يقترب من آسر ببطء.
سليم بسخرية:
ـ أخيرًا لقيت نقطة ضعفك.
آسر ببرود رغم غضبه:
ـ لو لمستها… هقتلك حتى لو كانت آخر حاجة هعملها.
ضحك سليم بقوة، ثم أشار لرجاله.
سليم:
ـ امسكوه.
هجم الرجال على آسر وأمسكوا به بعنف، ورغم إصابته حاول المقاومة، لكن كثرتهم كانت أكبر.
ليان بصراخ:
ـ ابعدوا عنه!
حاولت تتحرك نحوه، لكن سليم أمسك ذراعها بقوة.
سليم بصوت منخفض:
ـ اهدي… لسه الدور الجاي عليكي.
نظرت له باشمئزاز ثم دفعته بكل قوتها.
ليان بغضب:
ـ أنت مريض!
اختفت ابتسامته للحظة، ثم اقترب منها بعينين مخيفتين.
سليم:
ـ يمكن… بس انتي السبب.
تجمدت ملامحها.
ليان:
ـ تقصد إيه؟
لكن قبل أن يجيب…
صرخ أحد الرجال فجأة:
ـ الشرطة جاية!
تغيرت ملامح سليم فورًا.
سليم بعصبية:
ـ خدوه بسرعة!
بدأ رجاله يسحبون آسر نحو السيارات، بينما ليان حاولت اللحاق بهم.
لكن فجأة…
أمسك آسر يد أحد الرجال بعنف وأسقطه أرضًا، ثم وجه له ضربة قوية رغم ألمه.
استغل الفوضى وصرخ بصوت هز المكان:
ـ ليان اهربي!!
نظرت له بصدمة وهي ترى الدماء تسيل من جرحه مجددًا.
ليان بعناد:
ـ مستحيل أسيبك!
وفي لحظة خاطفة…
أخرج آسر سلاح الرجل الذي أسقطه وأطلق النار على الإطارات القريبة.
انفجرت إحدى السيارات، وتحولت المنطقة إلى فوضى كاملة.
استغل آسر اللحظة وركض نحو ليان، ثم جذبها خلفه بقوة.
آسر وهو يلهث:
ـ اجري!
ركضت معه بين الأشجار المظلمة بينما أصوات الرصاص تطاردهم من الخلف.
لكن فجأة…
توقفت ليان عندما رأت ضوءًا قويًا يظهر أمامهم.
ثم خرجت عشرات السيارات السوداء وأحاطت بهم من كل اتجاه.
تجمد آسر فورًا.
ليان بخوف:
ـ دول تبع سليم؟!
لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما نزل شخص من السيارة الأمامية…
شخص لم تتوقع ليان رؤيته أبدًا.
اتسعت عيناها بصدمة وهي تهمس:
ـ بابا…؟! 🔥