الفصل 15
※الفصل الخامس عشر※
رواية جـبـروات أنثى الـاسر
بقلم: الملاك الأبيض ✨
تجمدت ليان مكانها والسلاح ما زال موجّهًا إلى رأسها، بينما أنفاس سليم الباردة تقترب من أذنها.
سليم بصوت منخفض:
ـ الحركة الغلط ممكن تنهي حياتك.
قبضت ليان يدها بقوة تحاول السيطرة على خوفها، ثم قالت بثبات:
ـ لو كنت عايز تقتلني… كنت عملتها من بدري.
ضحك سليم بإعجاب واضح.
سليم:
ـ ذكية… عشان كده وجودك مهم بالنسبالي.
دفعتها أمامه حتى وصلت إلى سيارة سوداء تقف بعيدًا عن الحادث.
نظرت حولها بسرعة تبحث عن آسر أو عماد… لكن لا أثر لهما.
ليان بقلق حاولت تخفيه:
ـ عملت إيه بآسر؟
ابتسم سليم بخبث وهو يفتح باب السيارة.
سليم:
ـ متقلقيش… لسه عايش، بس مش لفترة طويلة.
قبل أن ترد…
سمعوا صوت إطلاق نار قريب.
تغيرت ملامح سليم فورًا.
أحد رجاله ركض نحوه بسرعة:
ـ سليم بيه! آسر هرب من رجالتنا!
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي ليان رغم خوفها.
ليان بسخرية:
ـ واضح إنك مبتعرفش تمسكه.
نظر لها سليم طويلًا، ثم أمسك ذقنها بعنف.
سليم ببرود مرعب:
ـ متختبريش صبري.
نظرت له بتحدٍ رغم الألم.
ليان:
ـ وأنا عمري ما خفت منك.
وقبل أن يرد…
انطلقت رصاصة فجأة أصابت الرجل الذي يقف بجانب سليم.
سقط الرجل فورًا، بينما ارتفع صوت آسر من بعيد:
ـ ابعد عنها!
التفتت ليان بسرعة لتراه يقف وسط الظلام، ملابسه ملطخة بالدماء، وسلاحه موجه مباشرة نحو سليم.
رغم إصابته…
كان يبدو مرعبًا بشكل لا يوصف.
سليم ابتسم ببطء.
سليم:
ـ كنت عارف إنك هتيجي.
آسر بعيون مشتعلة:
ـ سيبها… وإلا أقسم هقتلك.
ضحك سليم بصوت عالٍ.
ـ المشكلة إنك مش في وضع يسمحلك تهددني.
وفي لحظة…
وضع سلاحه على رأس ليان مباشرة.
شهقت ليان، بينما شد آسر سلاحه بعنف.
سليم بابتسامة خبيثة:
ـ اختار يا آسر…
ـ يا ترمي سلاحك…
ـ يا تشوفها بتموت قدامك.
ساد الصمت…
وكانت عيون آسر مثبتة على ليان بطريقة جعلت قلبها يرتجف لأول مرة.
ثم ببطء…
ألقى سلاحه على الأرض. 🔥