جبروات انثي الـاسر - الفصل 14 - بقلم الكاتبه الملاك الابيض خوخه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جبروات انثي الـاسر
المؤلف / الكاتب: الكاتبه الملاك الابيض خوخه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

※الفصل الرابع عشر※ رواية جـبـروات أنثى الـاسر بقلم: الملاك الأبيض ✨ كانت السيارة تشق الطريق بسرعة جنونية وسط الظلام، بينما ليان تجلس بجانب آسر وعقلها لا يتوقف عن التفكير. كل الأسرار بدأت تنكشف… لكن كل إجابة كانت تفتح بابًا لرعب أكبر. عماد وهو يقود بسرعة: ـ إحنا رايحين لمكان محدش يعرفه غيري أنا وآسر. ليان بحدة: ـ وسليم هيعرف يوصلنا برضه. آسر بصوت هادئ رغم تعبه: ـ المرة دي لا. نظرت له لتجده يضغط على جرحه بصمت، والدماء ما زالت تنزف ببطء. ليان بقلق حاولت تخفيه: ـ أنت لازم ترتاح. رفع عينيه إليها وقال بابتسامة خفيفة: ـ خايفة عليا؟ لفت وجهها للناحية الأخرى بسرعة. ليان: ـ متخدش الأمور على مزاجك. ضحك عماد بخفة لأول مرة: ـ واضح إن أنثى الفهد وقعت. ليان بعصبية: ـ عماد! لكن قبل أن يرد أحد… ظهر فجأة ضوء سيارة خلفهم يقترب بسرعة مخيفة. عماد بقلق: ـ في عربية بتتبعنا. نظر آسر في المرآة، ثم تغيرت ملامحه فورًا. آسر بحدة: ـ دوس بأقصى سرعة! بدأت المطاردة، والسيارات السوداء خلفهم تطلق الرصاص بشكل متواصل. ليان بخضة: ـ دول رجالة سليم؟! آسر وهو يجهز سلاحه: ـ أيوه… ويبدو إنهم مش ناويين يسيبونا المرة دي. اخترقت إحدى الرصاصات زجاج السيارة، فشهقت ليان تلقائيًا. ثم فجأة… مالت السيارة بعنف بعدما أصابت رصاصة الإطار الخلفي. عماد بصراخ: ـ امسكوا نفسكم! انحرفت السيارة بقوة حتى اصطدمت بحاجز جانبي. ساد الصمت لثوانٍ… كانت ليان تحاول التقاط أنفاسها، بينما الدم يسيل من جانب جبينها. رفعت رأسها بتعب: ـ آ… آسر؟ لكنها تجمدت عندما رأت باب السيارة المفتوح… ومكان آسر فارغًا. ليان بصدمة: ـ آسر؟! خرجت بسرعة رغم ألمها وهي تنظر حولها بخوف. لكن فجأة… شعرت بيد قوية تُسحبها من الخلف، ثم وُضع سلاح بارد على رأسها. صوت مظلم همس بجانب أذنها: ـ أخيرًا وقعتِ في إيدي يا أنثى الفهد. تجمد جسدها عندما تعرفت على الصوت… إنه سليم الدمنهوري. 🔥