الفصل 11
※الفصل الحادي عشر※
رواية جـبـروت أنثى الـاسر
بقلم: الملاك الأبيض ✨
تجمدت ليان مكانها وهي تنظر إلى عماد بصدمة.
ليان بحدة:
ـ إزاي عرف مكاننا؟!
عماد بقلق:
ـ واضح إن في حد لسه بينقل أخبارنا ليه.
قبضت ليان يدها بغضب، بينما نظرت ناحية غرفة آسر وكأن خوفًا خفيًا بدأ يسيطر عليها.
وفجأة…
دوى صوت صراخ بالخارج، ثم تبعه صوت إطلاق نار.
الحراس:
ـ اقفلوا المداخل بسرعة!
استدار عماد بسرعة وهو يخرج سلاحه.
عماد:
ـ خدّي بالك من آسر… ومهما حصل متسيبيهوش.
ثم ركض بعيدًا.
وقفت ليان للحظة مترددة، لكنها دخلت غرفة آسر بسرعة وأغلقت الباب خلفها.
كان مستلقيًا على السرير، وجهه شاحب بسبب فقدان الدم، لكن رغم ذلك ما زالت هيبته مخيفة.
اقتربت منه وهي تنظر إليه بصمت.
ليان بهمس:
ـ أنت خبيت عني كل حاجة ليه…؟
لكن قبل أن تحصل على إجابة…
انفتح باب الغرفة فجأة.
التفتت بسرعة لتجد رجلًا ملثمًا يدخل وهو يوجه سلاحه نحوها.
الرجل:
ـ ابعدي عنه.
رفعت ليان المسدس بسرعة بثبات مفاجئ.
ليان:
ـ خطوة كمان وهضرب نار.
ضحك الرجل بسخرية:
ـ واضح إن أنثى الفهد فعلًا تستحق اسمها.
وفي لحظة…
انطلقت رصاصة.
لكن ليان كانت الأسرع، فأطلقت النار على ذراع الرجل ليسقط سلاحه أرضًا.
صرخ الرجل بألم، لكنها اقتربت منه بسرعة ووجهت السلاح إلى رأسه.
ليان ببرود مرعب:
ـ مين باعتك؟
الرجل وهو يتألم:
ـ س… سليم بيه…
ضغطت على السلاح أكثر وقالت:
ـ عايز إيه من آسر؟!
نظر لها الرجل بخوف ثم قال:
ـ سليم مش عايز يقتل آسر…
ضيقت عينيها بدهشة.
الرجل بصعوبة:
ـ هو عايزك أنتي.
شعرت ليان بصدمة جعلتها تتراجع خطوة للخلف.
ليان:
ـ أنا؟!
لكن فجأة…
صدر صوت ضعيف من خلفها.
آسر بصوت متعب:
ـ كنت عارف… إنه هيبدأ بيكي.
استدارت نحوه بسرعة لتجده فتح عينيه أخيرًا، وينظر لها بنظرات مليئة بالقلق والغضب في نفس الوقت.
اقتربت منه بسرعة.
ليان بلهفة:
ـ أنت كويس؟!
نظر لها للحظة طويلة، ثم قال بصوت منخفض:
ـ للأسف… الوقت خلص، ولازم تعرفي الحقيقة كلها. 🔥