الفصل 4
※الفصل الرابع※
رواية جـبـروت أنثى الـاسر
بقلم: الملاك الأبيض ✨
ساد الصمت داخل المكتب لثوانٍ…
عيون ليان كانت ثابتة عليه بقوة، بينما آسر يراقبها وكأنه يحاول فهم تلك الجرأة التي تمتلكها.
آسر بسخرية خفيفة:
ـ واضح إن لقب “أنثى الفهد” داخل دماغك أوي.
ليان بثقة:
ـ والظاهر إنك متعود إن الكل يخاف منك.
اقترب منها أكثر وقال بنبرة خطيرة:
ـ لأنهم عارفين أنا ممكن أعمل إيه.
لكنها لم تتراجع خطوة واحدة، بل نظرت داخل عينيه مباشرة وقالت:
ـ وأنا مش منهم.
قبل أن يرد…
رن هاتف آسر فجأة.
نظر للشاشة ثم تغيرت ملامحه للحظة، ورد بسرعة:
ـ إيه؟!
وقف فجأة بعصبية وقال بغضب مخيف:
ـ ازاي هرب؟!
شعرت ليان بالقلق وهي تراقبه، بينما أنهى المكالمة بعنف وألقى الهاتف على المكتب.
ليان بفضول:
ـ في إيه؟
آسر وهو يحاول السيطرة على غضبه:
ـ سليم الدمنهوري هرب من رجالي.
ثم نظر لها فجأة وقال بحدة:
ـ ومن اللحظة دي… ممنوع تخرجي من القصر.
ضيقت عينيها بغضب:
ـ أنت بتأمرني؟!
آسر:
ـ بحميكي.
ضحكت بسخرية:
ـ أنا مش محتاجة حماية من حد.
اقترب منها بسرعة وأمسك ذراعها بقوة جعلتها تنظر له بصدمة.
آسر بصوت منخفض لكنه مرعب:
ـ سليم لو وصلك… هيستغلك عشان يوقعني، وقتها حتى أنا مش هقدر أنقذك.
تجمدت للحظة أمام نظراته الغاضبة، لكنها حاولت إخفاء ارتباكها وقالت بعناد:
ـ سيب إيدي.
ظل ينظر لها لثوانٍ قبل أن يتركها ببطء.
وفي نفس اللحظة…
دخل أحد الحراس بسرعة وهو يلهث.
الحارس:
ـ آسر بيه… لقينا رسالة قدام القصر.
أخذها آسر بسرعة، لكن ملامحه انقلبت فجأة للغضب الشديد.
ليان بقلق:
ـ مكتوب فيها إيه؟
رفع عينيه إليها وقال بصوت مظلم:
ـ سليم بيقول إن الحرب بدأت…
ثم أعطاها الورقة.
نظرت ليان للرسالة لتجد جملة واحدة مكتوبة باللون الأحمر:
"لو عايزها تعيش… ابعد عنها." 🔥