الفصل 3
※الفصل الثالث※
رواية جـبـروت أنثى الـاسر
بقلم: الملاك الأبيض ✨
كانت ليان تقف أمام نافذة غرفتها والغضب يشتعل داخلها، بينما كلمات آسر تتردد في عقلها بلا توقف.
ـ “أنا باخد اللي عايزه… وعمري ما بخسر.”
قبضت يدها بقوة وقالت بعناد:
ـ وأنا مستحيل أخليك تكسب.
في المساء…
نزلت ليان إلى المكتب الخاص بوالدها الراحل تبحث عن أي أوراق تثبت كذب آسر، لكنها توقفت عندما وجدت الخزنة مفتوحة.
اقتربت بقلق وهي تهمس:
ـ مستحيل…
فتحت الأدراج بسرعة، لكن الملفات المهمة اختفت بالكامل.
وفجأة سمعت صوته خلفها.
آسر بهدوء:
ـ بتدوري على حاجة؟
استدارت بسرعة وهي تنظر له بغضب:
ـ أنت اللي أخدت الملفات!
دخل وأغلق الباب خلفه ثم قال بثقة:
ـ حتى لو أخدتها… هتعملي إيه؟
اقتربت منه بعصبية:
ـ متستفزنيش يا آسر.
ابتسم بخبث وهو يقترب أكثر حتى أصبح قريبًا منها جدًا.
آسر بصوت منخفض:
ـ المشكلة إنك بتتوتري لما أقرب منك.
نظرت له بصدمة للحظات، ثم دفعته بعيدًا عنها بعنف.
ليان:
ـ فوق لنفسك… أنا بكرهك.
اختفت ابتسامته للحظة، لكنه عاد لبروده سريعًا وقال:
ـ الكره أوقات كتير بيكون أضعف من الحب.
قبل أن ترد عليه، دخل أحد الحراس بسرعة وملامحه مليئة بالخوف.
الحارس بتوتر:
ـ آسر بيه… في مشكلة كبيرة.
آسر بحدة:
ـ اتكلم.
الحارس:
ـ شحنة السلاح اتهجم عليها… وفي ناس من رجال “سليم الدمنهوري” ورا اللي حصل.
تغيرت ملامح آسر فورًا، بينما ليان نظرت له بصدمة.
ليان:
ـ شحنة سلاح؟!
أدركت فجأة أن آسر ليس مجرد رجل أعمال كما يظن الجميع…
بل أخطر من ذلك بكثير.
نظر لها آسر ببرود وقال:
ـ واضح إنك عرفتي أكتر مما المفروض تعرفيه.
ليان بتحدي:
ـ وأنا مش بخاف.
اقترب منها بعينين مظلمتين وقال:
ـ بس العالم اللي أنا فيه… ممكن يكسرك يا ليان.
رفعت رأسها بكبرياء رغم خوفها الداخلي وقالت:
ـ وأنا مش أي بنت… أنا أنثى الفهد. 🔥