الفصل 2
※الفصل الثاني※
رواية جـبـروات أنثى الـاسر
بقلم: الملاك الأبيض ✨
وقفت ليان تنظر إليه ببرود، بينما كانت عينا آسر تتابعان تفاصيل وجهها وكأنه يحاول قراءة ما تخفيه خلف تلك القوة.
ليان بسخرية:
ـ وأنت لسه زي ما أنت… مغرور.
اقترب آسر منها بخطوات هادئة لكنها مخيفة، ثم قال وهو يبتسم ابتسامة جانبية:
ـ بس الفرق إنك زمان كنتي بتهربي مني… دلوقتي بقيتي واقفة قدامي.
رفعت رأسها بكبرياء وقالت بثبات:
ـ أنا عمري ما هربت من حد.
آسر:
ـ هنشوف.
مرت بجانبه دون أن تهتم، لكن قلبها كان ينبض بعنف…
فهذا الرجل هو الوحيد الذي يستطيع استفزازها بتلك الطريقة.
دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بسرعة، ثم أغمضت عينيها بتعب.
ليان لنفسها:
ـ لازم أفتكر ليه رجعت… أنا هنا عشان حقي وبس.
في صباح اليوم التالي…
كانت ليان تجلس على مائدة الإفطار داخل القصر، والجميع ينظر لها بخوف واحترام.
دخل آسر فجأة وجلس أمامها بكل هدوء.
ليان بحدة:
ـ مين سمحلك تدخل هنا؟
آسر وهو يرتشف قهوته:
ـ القصر ده بقى شراكة بيني وبينك يا ليان.
اتسعت عيناها بصدمة:
ـ مستحيل!
آسر بابتسامة مستفزة:
ـ أبوكي قبل ما يموت كتب نص الأملاك باسمي.
ضربت الطاولة بغضب وهي تقف فجأة:
ـ أنت كداب!
وقف هو الآخر واقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة، ثم قال بصوت منخفض:
ـ الورق موجود… ولو مش مصدقاني اسألي المحامي.
كانت تنظر إليه بصدمة وغضب، بينما هو يبتسم وكأنه استمتع بردة فعلها.
ليان بعصبية:
ـ أنت خططت لكل ده!
آسر بهدوء:
ـ أنا باخد اللي عايزه… وعمري ما بخسر.
نظرت له بقهر، لكنها أقسمت داخلها أنها لن تسمح له بالسيطرة على حياتها مرة أخرى…
لكن ما لم تكن تعلمه…
أن آسر يخفي سرًا أخطر بكثير من مجرد شراكة. 🔥