ظل الخاتم الاسووود - الخيط M - بقلم Alaa | روايتك

اسم الرواية: ظل الخاتم الاسووود
المؤلف / الكاتب: Alaa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الخيط M

الخيط M

🔍 الفصل الثالث: الخيط M المدينة بدأت تتغيّر. مو لأن شيء واضح صار… بل لأن كل شيء صار غير مريح بدون سبب واضح. الناس تمشي في شوارعها بشكل طبيعي، لكن في إحساس خفيف ما ينشرح… كأن فيه “عين” تراقب، حتى لو ما فيه أحد ظاهر. --- مازن كان واقف قدام لوحة الأدلة. ثلاث صور كبيرة معلّقة قدامه. ثلاث جرائم. ثلاث خواتم سوداء. لكن اللي كان يشغله مو الجرائم نفسها… بل التشابه اللي ما هو واضح للكل غيره. ريم دخلت الغرفة وقالت: “الإعلام صار يبالغ… يقولون القاتل ذكي بشكل مستحيل.” مازن بدون ما يلتفت: “مو مستحيل.” سكت لحظة. “بس مو طبيعي.” --- ريم قربت: “وش اللي شاغلك؟” مازن ما جاوب مباشرة. كان يراقب نقطة صغيرة بين الصور… كأنه يحاول يربط شيء ما يبان للعين العادية. وبعدين قال: “كل جريمة…” سكت. “فيها نفس الهدوء.” ريم: “هدوء؟” مازن: “مو هدوء المكان… هدوء القرار.” --- سعود دخل بسرعة، وجهه متغير. قال: “لقينا شيء في مسرح الجريمة الثالثة.” حط ملف على الطاولة. ريم فتحته بسرعة. كان فيه صورة مكبّرة للجدار. نفس الحرف… M لكن هذه المرة… مو محفور بس. كان فيه تغيير بسيط حوله… كأنه أحد عدّله بعد ما انحفر. ريم قالت: “ليش يغيره؟” سعود: “مو تغيير… هذا تصحيح متكرر.” مازن رفع عينه فجأة. “تصحيح…” كرر الكلمة بصوت منخفض. --- مازن وقف قدام اللوحة. وبدأ يقرّب الصور من بعض. جريمة… جريمة… جريمة… وبينها شيء واحد ثابت: الخاتم الأسود. لكن فجأة قال: “لا…” سكت. “مو الخاتم هو الثابت.” ريم: “وش؟” مازن اقترب أكثر. “اللي ثابت… هو الرسالة.” --- الجو في الغرفة صار أثقل. كأن الكلام نفسه فتح باب جديد في التفكير. مازن أشار على الصور: “كل جريمة ما هي هدف…” سكت. “هي جزء من جملة.” ريم: “جملة؟” مازن: “هو يكتب.” سكت لحظة. “بس ما يكتب بالحروف… يكتب بالناس.” --- اللاسللكي اشتغل فجأة. “محقق مازن… فيه بلاغ عاجل جديد.” صمت. “هذه المرة… فيه شاهد.” ريم رفعت رأسها بسرعة: “شاهد؟ أخيرًا!” لكن مازن ما ابتسم. كان وجهه ثابت. بارد. وقال بهدوء: “أو فخ جديد.” --- السيارات تحركت مرة ثالثة. لكن هذه المرة… كان في شعور مختلف تمامًا. مو توتر عادي. بل إحساس إنهم داخلين على شيء أكبر من تحقيق. ريم قالت: “لو هذا الشخص واحد… كيف يسبقنا بكل شيء؟” مازن رد بدون ما يلتفت: “لأنه ما يطاردنا…” سكت. “هو يعرف وين بنروح قبل ما نقرر نروح.” --- ريم نظرت له: “كيف؟” مازن ما جاوب. بس قال جملة : “لأنه مو غريب علينا.” --- وصلهم البلاغ الثالث. لكن قبل ما يدخلون الموقع… سعود وصلهم بصورة جديدة من الأدلة. تكبير للجدار. الحرف M… لكن هذه المرة، تحته خط صغير جدًا. وكأنه توقيع أخير. مازن وقف لحظة طويلة. وبعدين قال بصوت منخفض: “هو ما قاعد يكرر نفسه…” سكت. “هو قاعد يكمّل شيء بدأه من زمان.” --- 🖤 عبارة نهاية الفصل الثالث: “وفي الوقت اللي كانوا يحاولون يفهمون معنى الخيط M… كان الخيط نفسه يشدّهم خطوة خطوة نحو حقيقة، كل ما اقتربوا منها، ابتعدوا عن الأمان أكثر.”