مقدمة
السلام عليكم
انا ألاء ، أحاول دايما أن اصنع لك جو يناسبك ...و شكرا 🖤🖤
روايتنا الحين مو اي رواية عادية ، عن ماذا تخبئ ضجيج المدن : ظلّ الخاتم الأسود
في المدن الكبيرة… ما كل شيء يُقال يُصدق، وما كل شيء يُخفى يختفي.
هناك جرائم تُحل بسرعة، وأخرى تُدفن في ملفات النسيان،
لكن نوع واحد فقط من الجرائم يظل عالقًا…
ليس لأنه بلا دليل، بل لأن كل دليل فيه يبدو كأنه كُتب بعناية ليُضلّلك.
في هذه المدينة، بدأ كل شيء بخاتم أسود.
ليس أثرًا عابرًا، ولا صدفة…
بل توقيعًا يتكرر في كل مسرح جريمة، كأنه رسالة من عقل لا يريد أن يُفهم بسهولة.
ومع كل حادثة جديدة، لم يكن السؤال: من القاتل؟
بل كان السؤال الأخطر:
لماذا يبدو وكأنه يعرف الشرطة أكثر من الشرطة نفسها؟
المحقق “مازن العتيبي” لم يكن يبحث عن قاتل عادي…
بل عن شخص يبدو وكأنه يقرأه هو شخصيًا قبل أن يقرأ الأدلة.
ومع دخول الوكيلة “ريم القحطاني” إلى التحقيق، بدأت الخيوط تتشابك بطريقة غير مريحة،
كأن القضية لا تكشف جرائم… بل تكشف أشخاصًا.
وفي كل مرة يقترب فيها التحقيق من الحقيقة،
كان هناك شيء واحد فقط لا يتغير…
الخاتم الأسود.
لكن أخطر ما في هذه القصة لم يكن الجريمة…
بل الفكرة التي بدأت تتسلل بهدوء:
أن هناك من لا يقتل ليخفي الحقيقة…
بل يقتل ليجبرها على الظهور.
---
🖤 وفي مكان ما داخل المدينة… كان الصمت يبتسم.
ما أواصيكم لاتهملو صلاتكم و بركم بوالديكم و دراستكم و بالتوفيق ❤️ 😘
----------_----------------
يتبع الفصل الاول .....