قالو انها ماتت !!؟؟ - الممر السري - بقلم Alaa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قالو انها ماتت !!؟؟
المؤلف / الكاتب: Alaa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الممر السري

الممر السري

الفصل السابع “الممر السري” الهواء البارد اللي طلع من الممر خلا دانا ترتجف مباشرة. تراجعت خطوة وهي تطالع الظلام قدامها بخوف: — “لا تقولين إنك كنتِ هنا طول هالسنين…” تالا ما ردت. كانت عيونها ثابتة على الممر وكأنها رجعت تعيش ذكرى قديمة ما قدرت تنساها. راكان قرب من الفتحة وهو يشغل فلاش جواله أكثر: — “هذا المكان محد يعرف عنه؟” مشعل هز رأسه ببطء: — “حتى مخططات القصر ما فيها شيء زي كذا.” سعود تنهد بعصبية: — “أنا مو مرتاح.” العنود كانت واقفة بعيد، وملامحها شاحبة بشكل واضح: — “سكروا الباب… حالًا.” لكن محد تحرك. فضولهم كان أقوى من خوفهم. دانا همست: — “وش كان يصير هنا؟” تالا بلعت ريقها: — “أشياء المفروض ما تنشاف.” الصمت رجع يضرب المكان. ثم فجأة… طلع نفس الصوت من داخل الممر. هادئ. بارد. — “تعالي يا تالا…” دانا شهقت: — “سمعتوه؟!” راكان شد فكه: — “مين هناك؟!” ما جا رد. بس الظلام داخل الممر بدا أعمق من قبل. وكأنه يبتلع النور. تالا أخذت خطوة للأمام. العنود صرخت: — “لا تروحين!” لكن تالا ما وقفت. قالت بدون ما تلتفت لهم: — “طول هالسنين… وهو ينتظرني.” سعود قرب بسرعة ومسك يدها: — “أنتِ مو رايحة لأي مكان لين نفهم وش السالفة.” طالعت يده للحظة… ثم رفعت عيونها له: — “لو فهمتوا الحقيقة… يمكن تتمنون إني ما رجعت.” الكلمات نزلت بثقل على الكل. راكان تقدم أول واحد داخل الممر: — “خلاص… ندخل.” الممر كان ضيق وطويل. الجدران قديمة، وعليها آثار خدوش كأن أحد كان يحاول يطلع منه. وصوت خطواتهم يتردد بطريقة تخوف أكثر. دانا كانت تمشي آخر وحدة وهي تضغط على يد العنود: — “يمّه… أنتِ كنتِ تعرفين عن المكان؟” العنود ما ردت. بس دموعها كانت كفاية. وفجأة… وقف راكان. الجميع اصطدموا فيه. سعود: — “ليش وقفت؟” راكان رفع نور الجوال للأمام. وفي آخر الممر… كان فيه باب حديدي كبير. وعليه من الخارج… آثار ضربات يد كثيرة. وكلمات محفورة بالأظافر: “طلعوني.” يتبع الفصل الثامن.....