قالو انها ماتت !!؟؟ - الرسالة - بقلم Alaa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قالو انها ماتت !!؟؟
المؤلف / الكاتب: Alaa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الرسالة

الرسالة

الفصل الخامس “الرسالة” الغرفة سكتت بالكامل. دانا كانت تطالع الصورة وكأنها مو قادرة تستوعب اللي تشوفه. سعود قلب الصورة بيده مرة ثانية: — “مين كتب هالكلام؟” تالا أخذت الصورة منه بسرعة. أول ما شافت الخط… تغير وجهها. راكان انتبه مباشرة: — “تعرفينه؟” طالعت الجملة كم ثانية، ثم همست: — “إيه…” دانا قربت منها: — “حق مين؟” تالا رفعت عيونها ببطء: — “أبوي.” سعود انفجر: — “أبوي مات!” تالا ردت بهدوء: — “أدري.” — “أجل لا تنطقين اسمه بهالشكل!” لكن تالا ما خافت من عصبيته. كانت تطالع الخط وكأنها رجعت لذكرى قديمة جدًا. — “قبل الحادث بأيام… كنت ألقى نفس الرسائل داخل غرفتي.” دانا عقدت حواجبها: — “رسائل عن وش؟” تالا: — “كلها كانت تقول الشيء نفسه…” سكتت لحظة. ثم قالت بصوت منخفض: — “إنهم بيراقبوني.” القشعريرة مشت بجسم دانا. أما العنود فكانت واقفة عند الباب وملامحها شاحبة. واضح إنها تعرف شيء. شيء تحاول تخبيه بكل قوتها. راكان لف عليها: — “أنتِ تعرفين عن الرسائل؟” العنود بسرعة: — “لا.” لكن صوتها كان مرتبك. وهذا خلا سعود يعصب أكثر: — “يمّه تكلمي! وش قاعد يصير؟!” العنود رفعت صوتها فجأة: — “قلت لكم خلاص!” الكل سكت. حتى تالا. العنود كانت تتنفس بسرعة: — “بعض الأشياء إذا رجعت… تدمر الكل.” تالا ابتسمت ابتسامة حزينة: — “بس هي أصلًا ما اختفت.” وفجأة… طفت الأنوار. الغرفة غرقت بالظلام. دانا شهقت: — “وش صار؟!” وصوت الرعد ضرب القصر بقوة. ثم… انسمع صوت خطوات بالممر. بطيئة. ثقيلة. تقترب منهم شوي شوي. راكان شغل فلاش جواله بسرعة. النور الضعيف كشف الباب… اللي كان مفتوح. لكن ما كان فيه أحد. ثم فجأة… طلع صوت من آخر الممر. صوت رجل. هادئ جدًا. — “رجعتِ أخيرًا…” يتبع الفصل السادس....