قالو انها ماتت !!؟؟ - مو معقول تكون هي - بقلم Alaa - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قالو انها ماتت !!؟؟
المؤلف / الكاتب: Alaa
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مو معقول تكون هي

مو معقول تكون هي

الفصل الثاني “مو معقول تكون هي” الصالة كلها كانت ساكتة. ولا أحد قدر يستوعب اللي قاعد يصير. تالا كانت واقفة بالنص، شعرها المبلل نازل فوق كتوفها، ونظراتها تدور على الوجوه اللي قدامها وكأنها تحفظ ردات فعلهم وحدة وحدة. أما العنود… فكانت تتنفس بسرعة وكأن الأرض بدأت تسحبها. — “لا… مستحيل…” قالتها بصوت مرتجف وهي تهز رأسها بخوف. تالا ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها كانت باردة بشكل غريب: — “واضح إن رجعتي مو عاجبتكم.” سعود قرب خطوة بسرعة: — “أنتِ مين؟!” لفت عليه بهدوء: — “للدرجة هذي نسيتني يا سعود؟” — “تالا ماتت!” سكتت ثواني… ثم قالت: — “إيه… هذا اللي قلتوه للناس.” الكلمات نزلت على المكان كأنها صدمة جديدة. دانا كانت تطالعها بدون ما ترمش. الملامح نفسها. العيون نفسها. حتى صوتها فيه شيء مألوف بشكل يخوف. لكن عقلها للحين مو قادر يصدق. راكان أخيرًا تحرك من مكانه. نزل الدرج بخطوات هادية لين وقف قدام تالا مباشرة. والكل كان ينتظر يتكلم. لكن أول شيء قاله كان: — “وين كنتِ؟” رفعت تالا عيونها له، وكأن السؤال لمس شيء داخلها. بس ردها كان قصير: — “بعيدة.” العنود فجأة صرخت: — “كفاية!” الكل التفت لها. كانت واقفة وملامحها متغيرة بالكامل: — “أنا ما أعرف مين هذي… بس تالا ماتت من زمان!” تالا ضحكت ضحكة خفيفة بدون أي فرح: — “حتى بعد ما رجعت… للحين تحاولين تدفنيني؟” دانا حسّت القشعريرة تمشي بجسمها. واضح إن فيه شيء أكبر من مجرد بنت مختفية. شيء قديم… وكلهم خايفين ينكشف. وفجأة… دخل الحارس بسرعة وهو مرتبك: — “أستاذة العنود…” العنود بعصبية: — “وش فيه؟!” الحارس بلع ريقه: — “باب غرفة الآنسة تالا… انفتح.” يتبع الفصل الثالث.....