رواية أذلنى و لكنى أحببته للكاتبة مريم علي - الحلقة الرابعة عشر - بقلم مريم علي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رواية أذلنى و لكنى أحببته للكاتبة مريم علي
المؤلف / الكاتب: مريم علي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الحلقة الرابعة عشر

الحلقة الرابعة عشر

الحلقة 14  ما ان اغلقت ملك الهاتف مع هنا حتى قالت بكسوف وبصوت خفيض : هو ايه اللى بيحبنى دا .. دا بيكرهنى وبيتعمد يخوفنى  اثناء حديثها مع نفسها وجدت باب المنزل يغلق فعلمت ان مؤمن وصل  فجاة انتفضت من مكانها حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها  فبدات ترتعش بشدة وقلبها ينبض بقوة .. .. مؤمن من خلف الباب : انا مش عارف انتى كلتى ولا لا بس انا جبت اكل اهو على الباب  والاكل اللى بتحبيه هنا كانت قالت لى عليه بالهنا والشفا  ما ان سمعت ملك صوته حتى ابتسمت وشعرت انه واحشها بشدة ولكنها نفضت هذه الفكرة بسرعة وقالت بهمس : هو انا اكلت بس عاوزة اكل تانى  البنات الحامل دول بياكلوا كتير اوووى  انتظرت ملك بعض الوقت حتى شعرت ان مؤمن غير موجود بالخارج ثم فتحت باب غرفتها بهدوء شديد حتى لايشعر بها ثم اخذت الطعام ودلفت للداخل .. فى غرفة مؤمن  ابدل ملابسه وتناول طعامه وذهب لينام فوجد ان النوم هرب من عينيه وبدا يبتسم وهو يتذكر ملك .. مؤمن : وبعدين بقى ما انا كنت هموت وانام  وبعدين معاكى بقى ياملك انتى مابتغبيش عن بالى ابدااا  تنهد بشدة ثم نهض من مكانه فجاة حينما تذكر شيئا ما .. كانت ملك فى غرفتها انهت تناول طعامها وتجلس على فراشها تبتسم بحب ولا تعرف السبب وتضع يديها على بطنها تتحسسها برقة وتحدث طفلها بهمس : هو انت هتبقى نونو حلو كدا شبه اللى شفتهم فى عيادة الدكتورة بس تعرف انى مش عاوزة اعرف انت بنت ولا ولد عاوزاها مفاجاة  ثم تنهدت بشدة : تعرف ان ان باباك مزعلنى اوووى فضلت مستنية طول عمرى انى اتجوز حد بيحبنى فى الحلال وتبقى حياتنا طبيعية ونجيب بيبهات كتيرة اوووى بس حصل اللى عمرى ماتوقعته  الظاهر ان حياتى عمرها ماهتكون طبيعية  ادمعت عينيها بشدة ثم انتفضت من مكانها فجاة حينما وجدت مؤمن يدق باب غرفتها للمرة الثانية .. مؤمن : افتحى ياملك  ملك بخوف قالت بصوت خفيض : شوفتى ياهنا بقى دا اللى كنت خايفة منه مؤمن بضحك : ماتخافيش انا جايب لك شيكولاته وكنت عاوز اديهالك  لم يسمع اى رد .. مؤمن بخبث : طيب براحتك خليكى محبوسة كدا انا سايب لك الشيكولاته اهو  ذهب مؤمن من امام باب غرفتها الى مكان قريب ولكنها لاتراه .. بعد وقت قصير كادت ملك ان تنام ولكنها نهضت من مكانها فجاة وقالت : طالما سابها على الباب ومشى اقوم اكلها بدل ماتسيح واهو احسن من عينيه فتحت باب غرفتها ببط وانحنت لتجلب الشيكولاته فوجدت يد مؤمن تمسك بيدها .. ملك بخضة شهقت بشدة وقالت : انت انت انت بتعمل ايه هنا  مؤمن بضحك على منظرها : انتى طالعة برا الكهف بتاعك بتعملى اييييه  وبتمدى ايدك على الشيكولاته بتاعتى ليه  ملك بكسوف : مش انت اللى سبتهالى قدام الباب انا اللى غلطانة  ثم انتبهت لمسكة ايديه فقالت بحدة : بردو بتكرر حركة مسكة الايد دى  . عنوان 3