مريم والفوضى اليومية - رحلة مدرسية كارثية - بقلم ندى | روايتك

اسم الرواية: مريم والفوضى اليومية
المؤلف / الكاتب: ندى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: رحلة مدرسية كارثية

رحلة مدرسية كارثية

في صباح يوم الرحلة المدرسية، دخلت مريم المدرسة وهي سعيدة جدًا بشكل غير طبيعي. اقترب منها يوسف وقال: “إنتِ مبسوطة كده ليه؟ ده شيء مقلق.” قالت مريم بحماس: “عشان النهارده رحلة!” رد يوسف: “يبقى كده اليوم مش هيعدّي بسهولة.” ركب الطلاب الأتوبيس، وجلست مريم بجانب النافذة. بعد دقائق قليلة، فتحت الشباك فجأة، ودخل الهواء بقوة. طار وشّاحها في الهواء، وبدأت تصرخ: “رجّعوا الوشاح! ده جزء مني!” ضحك يوسف وقال: “هو الوشاح بقى شخصية مهمة؟” قالت مريم: “طبعًا!” في الطريق، كانت مريم تأكل سندوتش. ثم نامت لثواني، وعندما فتحت عينيها… لم تجد السندوتش. نظرت ليوسف وقالت: “أنت أكلته؟” قال يوسف: “أنا ما عملتش حاجة!” ثم اكتشفت أن زميلهم هو الذي أكله بهدوء. صرخت مريم: “على الأقل استأذن!” عند وصولهم للمكان الأثري، قال المدرس: “ماحدش يبعد عن المجموعة.” قالت مريم: “حاضر.” وبعد دقيقتين فقط… اختفت. بدأ الجميع يبحث عنها، حتى وجدها يوسف واقفة مع مرشد سياحي. كانت تسأله بجدية: “هو المكان ده فيه واي فاي؟” نظر المرشد إليها باستغراب شديد. قال يوسف: “إحنا في تاريخ مش في كافيه.” قالت مريم: “طيب التاريخ مفيهوش نت؟” في طريق العودة، كان الجميع هادئًا. فجأة قالت مريم: “حاسّة إني نسيت حاجة مهمة…” قال يوسف بسرعة: “نفسك؟” قالت: “لا… المذكرات!” رد يوسف: “إنتِ لسه ما كتبتيش حاجة أصلًا!” انتهت الرحلة، لكن المدرسين كانوا متعبين جدًا… ليس من المكان، بل من مريم نفسها. قال يوسف في النهاية: “إنتِ مش طالبة عادية… إنتِ حالة خاصة.” ابتسمت مريم وقالت: “وأنت الوحيد اللي فاهم الحالة دي.”