رحلة مدرسية كارثية
في صباح يوم الرحلة المدرسية، دخلت مريم المدرسة وهي سعيدة جدًا بشكل غير طبيعي.
اقترب منها يوسف وقال:
“إنتِ مبسوطة كده ليه؟ ده شيء مقلق.”
قالت مريم بحماس:
“عشان النهارده رحلة!”
رد يوسف:
“يبقى كده اليوم مش هيعدّي بسهولة.”
ركب الطلاب الأتوبيس، وجلست مريم بجانب النافذة.
بعد دقائق قليلة، فتحت الشباك فجأة، ودخل الهواء بقوة.
طار وشّاحها في الهواء، وبدأت تصرخ:
“رجّعوا الوشاح! ده جزء مني!”
ضحك يوسف وقال:
“هو الوشاح بقى شخصية مهمة؟”
قالت مريم:
“طبعًا!”
في الطريق، كانت مريم تأكل سندوتش.
ثم نامت لثواني، وعندما فتحت عينيها… لم تجد السندوتش.
نظرت ليوسف وقالت:
“أنت أكلته؟”
قال يوسف:
“أنا ما عملتش حاجة!”
ثم اكتشفت أن زميلهم هو الذي أكله بهدوء.
صرخت مريم:
“على الأقل استأذن!”
عند وصولهم للمكان الأثري، قال المدرس:
“ماحدش يبعد عن المجموعة.”
قالت مريم:
“حاضر.”
وبعد دقيقتين فقط… اختفت.
بدأ الجميع يبحث عنها، حتى وجدها يوسف واقفة مع مرشد سياحي.
كانت تسأله بجدية:
“هو المكان ده فيه واي فاي؟”
نظر المرشد إليها باستغراب شديد.
قال يوسف:
“إحنا في تاريخ مش في كافيه.”
قالت مريم:
“طيب التاريخ مفيهوش نت؟”
في طريق العودة، كان الجميع هادئًا.
فجأة قالت مريم:
“حاسّة إني نسيت حاجة مهمة…”
قال يوسف بسرعة:
“نفسك؟”
قالت:
“لا… المذكرات!”
رد يوسف:
“إنتِ لسه ما كتبتيش حاجة أصلًا!”
انتهت الرحلة، لكن المدرسين كانوا متعبين جدًا… ليس من المكان، بل من مريم نفسها.
قال يوسف في النهاية:
“إنتِ مش طالبة عادية… إنتِ حالة خاصة.”
ابتسمت مريم وقالت:
“وأنت الوحيد اللي فاهم الحالة دي.”