مريم والفوضى اليومية - صباح كارثي رسمي - بقلم ندى | روايتك

اسم الرواية: مريم والفوضى اليومية
المؤلف / الكاتب: ندى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: صباح كارثي رسمي

صباح كارثي رسمي

استيقظت “مريم” متأخرة جدًا… لدرجة أنها فتحت عينيها وقالت بثقة: “أكيد لسه الفجر.” ثم نظرت في الهاتف… فاكتشفت أن اليوم بدأ من ساعتين. قفزت من السرير وهي تصرخ: “المدرسة راحت عليا!” أول مشكلة: لبست بلوزة على بنطلون بيجامة بدون ما تنتبه. ثاني مشكلة: مشطت شعرها… ثم نسيت تفتحه. ثالث مشكلة: كانت ماشية وهي حاطة فردة جزمة لون، وفردة لون تاني. لكن مريم لم تلاحظ أي شيء… وده أخطر جزء في القصة. في الطريق، قابلت صاحب البقالة. نظر لها وقال: “إنتِ رايحة حفلة تنكرية؟” ردت مريم بثقة: “لا، دي موضة 2026.” هز رأسه وقال: “واضح إن الموضة محتاجة علاج.” ومشت وكأنها ملكة الموضة فعلًا. عند باب المدرسة، حصلت الكارثة الكبرى… نسيت الشنطة. وقفت دقيقة تفكر: “أرجع؟ لا… هبان ضعيفة… أكمل.” دخلت المدرسة بدون كتب، بدون أقلام، وبدون أي استعداد للحياة. في الفصل، دخل المدرّس وقال: “الواجب!” كل الطلاب فتحوا دفاترهم بسرعة. إلا مريم. ابتسمت وقالت: “الواجب عنده ظرف طارئ.” المدرس: “ظرف إيه؟” مريم: “مِش لاقي نفسه.” سكون… ثم انفجار ضحك في الفصل كله حتى المدرس قال: “أنا بدأت أقلق عليكِ بصراحة.” بعد الحصة، دخل طالب جديد اسمه “يوسف”، كان هادئ ومرتب جدًا. نظر لمريم وقال: “إنتِ بتعملي كده بإرادتك؟” ردت بسرعة: “لا… دي موهبة فطرية.” يوسف: “واضح.” ومن هنا… بدأت مشكلة جديدة في حياتها: حد بيحاول يفهمها… وهي مش فاهمة نفسها أصلاً .