صباح كارثي رسمي
استيقظت “مريم” متأخرة جدًا… لدرجة أنها فتحت عينيها وقالت بثقة:
“أكيد لسه الفجر.”
ثم نظرت في الهاتف…
فاكتشفت أن اليوم بدأ من ساعتين.
قفزت من السرير وهي تصرخ:
“المدرسة راحت عليا!”
أول مشكلة: لبست بلوزة على بنطلون بيجامة بدون ما تنتبه.
ثاني مشكلة: مشطت شعرها… ثم نسيت تفتحه.
ثالث مشكلة: كانت ماشية وهي حاطة فردة جزمة لون، وفردة لون تاني.
لكن مريم لم تلاحظ أي شيء… وده أخطر جزء في القصة.
في الطريق، قابلت صاحب البقالة.
نظر لها وقال:
“إنتِ رايحة حفلة تنكرية؟”
ردت مريم بثقة:
“لا، دي موضة 2026.”
هز رأسه وقال:
“واضح إن الموضة محتاجة علاج.”
ومشت وكأنها ملكة الموضة فعلًا.
عند باب المدرسة، حصلت الكارثة الكبرى…
نسيت الشنطة.
وقفت دقيقة تفكر:
“أرجع؟ لا… هبان ضعيفة… أكمل.”
دخلت المدرسة بدون كتب، بدون أقلام، وبدون أي استعداد للحياة.
في الفصل، دخل المدرّس وقال:
“الواجب!”
كل الطلاب فتحوا دفاترهم بسرعة.
إلا مريم.
ابتسمت وقالت:
“الواجب عنده ظرف طارئ.”
المدرس:
“ظرف إيه؟”
مريم:
“مِش لاقي نفسه.”
سكون…
ثم انفجار ضحك في الفصل كله
حتى المدرس قال:
“أنا بدأت أقلق عليكِ بصراحة.”
بعد الحصة، دخل طالب جديد اسمه “يوسف”، كان هادئ ومرتب جدًا.
نظر لمريم وقال:
“إنتِ بتعملي كده بإرادتك؟”
ردت بسرعة:
“لا… دي موهبة فطرية.”
يوسف:
“واضح.”
ومن هنا… بدأت مشكلة جديدة في حياتها:
حد بيحاول يفهمها… وهي مش فاهمة نفسها أصلاً .