الحلقة الثانية عشر
الحقة 12 فى فيلا عائلة مؤمن تدلف والدته الى الداخل ومعها ابنة اختها ولكنها تجد الفيلا هادئة للغاية .. انيسة والدة ( مؤمن وهنا ) وهى تحدث ابنة اختها : ايه دا يا ليان امال الولاد فين وانعام فين معقولة مؤمن نزل شركته دلوقتى طب اطلعى كدا شوفيهم فى اوضهم ولا لا صعدت ليان الى غرفهم وبعد دقائق رجعت الى انيسة .. ليان : محدش فوق خالص ياخالتو انيسة باستغراب : هيكونوا راحوا فين على الصبح كدا امسكت انيسة بهاتفها واتصلت بهنا .. كانت هنا نائمة بجانب ملك فى غرفتها سمعت صوت هاتفها يدق عدة مرات لم تقوى على الرد وفى النهاية استسلمت وردت دون ان تنظر للمتصل .. هنا بصوت نائم : الو انيسة : ايوة ياهنا انتى فين هنا ومازالت على حالتها : انا نايمة مين معايا انيسة بدهشة : نايمة ! انا امك ياهنا انتى فييييين نهضت هنا من مكانها مفزوعة وقالت : ايوة ياماما انا نايمة ياحبيبتى فى البيت هكون فين يعنى انيسة بصدمة : نعم .. انتى فين يابت انتى انا فى البيت ياهانم هنا بصدمة ردت بتلعثم : فى البيت .. انا انا انا كنت عند واحدة صاحبتى وراحت عليا نومة انيسة : دقايق وتكونى قدامى ياهنا سمعانى ثم اغلقت الهاتف فى وجهها نهضت هنا من مكانها مسرعة واجرت اتصال بمؤمن .. هنا بصوت مضطرب : الحق يامؤمن ماما رجعت من السفر .. __________________________ ______________________ كان مؤمن مازال يجلس مع مكاوى حتى وجد اتصال من هنا .. مؤمن بهدوء : ايه المشكلة يعنى ياهنا ماتتخضيش كدا هنا عبر الهاتف : ازاى يعنى يامؤمن بقولك ماما رجعت من السفر وراحت الفيلا ودورت عليا مالقتنيش واتصلت بيا وقولتلها انى فى البيت وعرفت انى كدبت عليها واتعصبت عليا وقالت لى لازم تكونى قدامى حالا مؤمن : خلاص انا هاجى اخدك ونروح لها سوا ماان اغلق مؤمن الهاتف مع هنا حتى نظر لمكاوى وقال وهو ينهض من مكانه : معلش يامكاوى انا ماشى بقى عشان ماما رجعت من السفر ولازم اروح لها مكاوى بضحك : يانهار ياجدع لو كنت لسه نايم لدلوقتى ولقيت الست الوالدة طبت عليا كان زمانى متسلم للحكومة تسليم اهالى مؤمن بضحك : ومكنتش هاجى اخدك على فكرة كنت هسيبك تغير جوا هناك المهم انت هتعمل ايه النهاردة مكاوى : شحنت عربيتى من كندا وجيالى النهاردة وكنت بعت فلوسى على حسابى فى البنك هنا هروح اشوف عملوا فيهم ايه وبعدين اصيع شوية واتصل بيك اشوفك فين . عنوان 3