كلارا - الفصل الخامس: الذين يطاردون قيس - بقلم majhoul0 | روايتك

اسم الرواية: كلارا
المؤلف / الكاتب: majhoul0
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس: الذين يطاردون قيس

الفصل الخامس: الذين يطاردون قيس

الانفجار الثاني كان أقوى. النوافذ اهتزت بعنف، وبعض الزجاج تحطم على الأرض. كلارا تشبثت بيد قيس دون شعور. أما هو… فضغط على يدها بهدوء وكأنه يحاول طمأنتها. أحد أتباعه قال بسرعة: "سيدي، يجب أن نغادر القصر حالًا!" لكن قيس هز رأسه. "لن أهرب." ثم التفت نحو كلارا. كانت خائفة فعلًا هذه المرة. اقترب منها ولمس خصلات شعرها برفق. "مهما حدث… ابقي خلفي." ارتبك قلبها رغم الوضع. قبل أن تجيب، انفتح باب القاعة بقوة. ودخل رجال يرتدون ملابس سوداء ويحملون أسلحة. تجمدت كلارا. أحد الرجال ابتسم بسخرية وقال: "إذن الفتاة هنا فعلًا." وقف قيس أمام كلارا مباشرة ليخفيها خلفه. وصوته أصبح باردًا بشكل مخيف. "لا تنظروا إليها." ضحك الرجل. "ما زلت مهووسًا بحمايتها؟" قبض قيس يده بقوة. ثم قال بهدوء خطير: "آخر شخص لمسها… مات." شعرت كلارا بقشعريرة. الرجل لاحظ خوفها فابتسم بخبث. "يبدو أنها لا تعرف حقيقتك بعد." اتسعت عيناها ونظرت إلى قيس. لكنه لم يجب. وفجأة… أخرج الرجل سكينًا واتجه نحوها بسرعة. صرخت كلارا. لكن في لحظة واحدة… ظهر قيس أمام الرجل بسرعة مرعبة. أمسك السكين بيده دون تردد. الدم بدأ ينزل من كفه… لكن عينيه لم تهتز. بل أصبحتا أخطر. ثم همس للرجل: "حذرتك." وفي الثانية التالية… سقط الرجل أرضًا فاقدًا للوعي بعد ضربة واحدة من قيس. الصمت ملأ المكان. حتى أتباعه بدوا مصدومين. أما كلارا… فكانت تنظر إليه وقلبها ينبض بجنون. خوفًا… وإعجابًا في الوقت نفسه. التفت قيس نحوها ببطء. وفور أن رأى الدم على يده، تغيّرت ملامحه. وكأن أكثر شيء يخيفه… أن تراه بهذه الصورة. لكن كلارا اقتربت منه فجأة. وأمسكت يده المجروحة برفق. ثم قالت بصوت خافت: "أنت تنزف…" تجمّد قيس مكانه. لأنها… لم تهرب منه. يتبع… 🖤