خلف الباب😳🥺
الباب الأسود بدأ يُفتح ببطء…
وصوت احتكاكه كان كافيًا ليجعل جسدي يرتجف.
العيون الحمراء فوقه كانت تتحرك وتنظر إليّ، وكأنها حيّة.
تراجعت خطوة.
لكن شيئًا بداخلي… كان يريد الاقتراب.
انعكاسي صرخت:
"لا تنظرِي داخله!"
لكنني فعلت.
وخلف الباب…
لم يكن هناك ظلام.
بل مدينة كاملة.
سماء حمراء.
مبانٍ مدمرة.
وظلال تمشي بلا وجوه.
شهقت بخوف.
"ما هذا المكان؟"
ظهر الصوت العميق مجددًا:
"عالمك الحقيقي."
فجأة شعرت بقوة تسحبني نحو الباب.
حاولت المقاومة، لكن قدمي تحركتا وحدهما.
انعكاسي أمسكت بيدي بسرعة.
"إذا دخلتِ… قد لا تعودين أبدًا!"
نظرت إليها بخوف.
"ولماذا أشعر أنني أنتمي لهذا المكان؟"
سكتت للحظات…
ثم قالت بصوت منخفض:
"لأن جزءًا منكِ وُلد هناك."
اتسعت عيناي.
قبل أن أسألها، ظهر ظل ضخم داخل المدينة.
كان يمشي ببطء بين الخراب.
ومع كل خطوة…
كانت الأرض تهتز.
ثم توقف.
ورفع رأسه نحوي مباشرة.
رغم المسافة البعيدة… شعرت أنه يبتسم.
وفجأة سمعت اسمي.
"غزلان…"
لكن الصوت لم يكن مخيفًا.
كان حزينًا.
تجمدت مكاني.
"من هناك؟!"
الظل بدأ يقترب.
وكلما اقترب، بدأت ملامحه تظهر أكثر…
حتى رأيت وجهه.
شهقت بقوة.
كان يشبهني.
لكن بعين واحدة حمراء.
انعكاسي تراجعت بصدمة وهمست:
"مستحيل… هو ما زال حيًا؟"
نظرت إليها بسرعة.
"من هذا؟!"
لكن قبل أن تجيب…
فتح الشبيه عينه الحمراء بالكامل وقال:
"لقد تأخرتِ كثيرًا… أختي."
يتبع… 🖤