أنا الي ما أميل وميلتني عيونها - الفصل 16 - بقلم hasnaa sorory | روايتك

اسم الرواية: أنا الي ما أميل وميلتني عيونها
المؤلف / الكاتب: hasnaa sorory
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

اليوم الثاني .. الصباح كل واحده رجعت على بيتها وشام راحت العيادة مر الوقت .. كانت شام جالسة على كرسيها وتناظر صورتها مع ابوها وفلافي بيوم تخرجها من الثانويه وكانت شام شارة تفكر كيف كانت مبسوطه بذاك اليوم وإبتسامتها المكسورة مرسومه على وجهها . دخل زيد عليها وشافها شاردة . جلس زيد على الكرسي امامها لفت انتباها حطت الصورة امامها وقالت:- ليه جيت ؟ زيد تجاهلها :- عندي اخبار لك شام :- قول . ماعد في شيء يدهشني اتكى زيد على الكرسي وقال زيد :- اولاً . إنتي ماراح تروحي اليوم . لأن الرجل اللي خطبك لسى مسافر ضحكت شام بسخريه وماعلقت كمل زيد :- ثانياً انا وامي وابوي بننقل . بنعيش في الرياض عشان شغل ابوي وانتي كمان بتنقلي معنا عند اهل امك شام :- يعني هم ساكنين في الرياض ، مو بالشرقيه ، يعني اترك امي وجدتي وشغلي هنا واروح عشان اللي توهم يذكروني زيد متجاهل كلامها :- الصيدلية راح نخليها بيد نجد وسطام اخو هنادي كذا بتطمني على انها بخير بدونك اما امي حنان وجدتي بيرجعن سوريا عند عمي ابو فادي . شام هنا انصدمت معقول امها تخلت عنها بهذه الطريقه . ماعلقت على كلام زيد زيد :- شام . امي حنان قالت اذا تبيها تكون تزورك او تكلمك لازم توافقي على الزواج من الرجال اللي اختاره جدك لفت عليه شام وعيونها مليانه دموع كلامه الاخير صدمه جديدة لها تغيرت تعابير وجهها وعيونها رجعت خالية من اي شيء ودموعها مثل الشلال وزيد ماتحرك من مكانه ساكن ومن داخله حزييين على شام وعلى اللي يصير معها يبي يحضنها ويطمنها ان كل شيء بيكون بخير قامت شام من مكانها وتوجهت للغرفه اللي داخل وطنشت وجود زيد وهذه الغرفه ابوها سواها لها عشان تكون ترتاح ليها زيد وقفها بكلامها :- من الافضل تقرري بوقت قصير لأن حوالي يوم يومين ويرجع الشاب من السفر واتوقع انك تتزوجي بموافقتك افضل من انك تتزوجي مجبورة طلع زيد بدون ما يحاول يهديها يتعب قلبه لما يجبرها على شيء ، مايقدر يتحمل انه يكون قاسي عليها ، طول عمره وهو سندها وكل شيء تبيه يلبيه بدون ما يسأل بس هالمرة عشانها هي عشان امها وحياتها اللي كانت دايم ناقصه يبيها الان تكتمل بوجود امها معها والرجال بس عشان هي توافق تعيش معاهم داايم وماتفكر ترجع اما عند شام كملت طريقها ودخلت للغرفه وانسدحت على الكنبه الكبيرة الموجودة في الغرفه كانت شام مستغربه من شيء واحد بس ليه امها حنان مصره على زواجها من هالرجال مع انها وافقت تروح تعيش مع امها . ليه كل هالإصرار الغريب .. بنظرها بكت شام وبكت وبكت لين تعبت وماحست على نفسها ونامت تاركه خلفها العيادة مفتوحه .. « في بيت الجد » شهد بصدمه :- سمعتن اخر كلام جدي الاء :- والله حرام يجبرو خالي على الزواج. نرجس :- ما اجبروه .. اكيد فيها خيره له دام جدي قرر هالقرار جيهان :- بس هي صغيره على خالي مريم زوجه تركي :- لا عمرها 23 سنه جنى :- انا مع جيهان ، لسى صغيره عليه ولاء :- وسمعت كمان ان زوجه عمي محمد وابنه راح ينقلو لرياض هزو رؤسهم على هذا الخبر كمان دخلت افنان عليهن بعجله افنان :- بنااااااااااااااات لفن عليها البنات وافنان دخلت وسكرت الباب وراها ونطت لوسط الجلسة مريم :- افنان . وش صار لك افنان :- سمعت عمتي وعزام يتكلمو ... هند واخيراً جاية بكرة الاء و ولاء :- يااااااااي من جدك افنان شهد :- الحمدلله .. اشتقت لها مررررة نرجس :- ايه الحمدلله ، اشتقنا للجلسة معاها هي وعبير افنان :- وكمان خالي امير ماراح يجي اليوم ولاء :- زين متى جاي افنان :- أعتقد بعد بكرة او بعدها .. مريم تنهدت والبنات اطلقو تنهيده وراها وكل واحده تتمني ان هذا الشيء يمر على خير طبعاً هو مستأجرين شاليه كبيييير لكل العائلة اللي جأت للشرقيه . وكمان فهد وعزام وطلال وسعد رجعو من سفرتهم جاء الليل وشام للحين ماصحت من نومها دخلت عليها نجد اللي جأءت من ساعات وشافت شام نايمه وخلتها ترتاح ومسكت هي الشغل والعيادة ماقدرت تقومها وهي عارفة باللي يصير معها تقدمت نجد من رأس شام وباست راسها شام صحت عشان نومها خفيف جداً ولانها شبعت نوم ماكان صعب انها تقوم من لمسه شام بغرابه :- نجد ... متى جيتي ؟ بدأت شام تتمغط بكسل ونجد ضحكت من شكلها وحركاتها وحستها طفله نجد :- مساء الخير . يالله قومي الحقي صلاتك شام وهي منزله راسها من النوم :- ماعلي صلاة نجد:- هاا . طيب تعالي معي نرجع البيت تأخر الوقت وخالتي اتصلت تسأل عنك . شام وكأنها تذكرت المصايب اللي على راسها تنهدن بكسل وحزن وغضب بنفس الوقت ونجد سمعتها وضحكت من طريقه تنهدها نجد:- طب على الأقل قومي غسلي وجهك المعفن ضحكت شام وقالت :- على حسن جمال وجهك نجد توجهت للمراية وابتسمت بثقة وقالت :- يازيني بس وياحظ اللي بياخذني . شوفي كتله الجمال اللي عندك بس قهقهت شام وقالت :- ارحمينا يا ست الحسن والدلال نجد بضحكه :- بالله شوفي الهالات اللي تحت عيونك لا تهملي نفسك كذا قامت شام بسرعه من مكانها وراحت تشوف وحهها وانصدمت من الهالات صار لها فترة مو مدققه بملامحها معقول بهالفترة القصيرة صار معها كذا شام :- ااااااااااااااااااااااااااااههه وش اسوي نجد بعصبية :- صمخ ... صرعتيني شام راحت ومسكت يدين نجد :- نجد صديقتي واختي ،الله يخليك وش اسوي لها نجد :- تمام تمام بكرة بمر عليك ونحلس سوا مع بعض ونسوي جلسة انا وانتي والبنات نجدد انوثتنا سوا ونترك كل شيء ورانا شام :- وانا وش يصبرني لبكرة نجد :- اقول اصبري لبكرة . لا تعاندي شام :- اااااااخ بس . طب مري لي لهنا للعيادة مو للبيت .. نجد بغرابة :- ليه ... شام بحزن بان على ملامحها :- ماودي ارجع البيت واشوف امي بعد اللي سمعته من زيد نجد بتفكير :- طب ليه ماتجين معي لشقتي المتواضعه ونسوي جلستنا اليوم والبنات فاتتهن وتفضفضي لي إبتسمت نجد وشام معها نجد :- إذن روحي غسلي وجهك وانا بطلع اسكر ونطلع من الباب الخلفي شام بتفكير :- اممممم اوكي وبالفعل شام طلعت من الغرفه وغسلت وجهها وطلعت بعدين نجد وراحن لبيتها وصلن للبيت ودخلن اعجبها شام البيت مررررة نجد كانت محرجه لأن شان في بيتها ولذلك كانت متوترة شام لاحظت عليها وقررت تبعد عنها التوتر شام اخذت عبايتها والطرحه واللثمه وحطتهم على الكنبه الصغيرة وشعرها القصير فكته لأنها كانت رابطه لها نجد لما شافت لون شعرها شهقت شام لفت عليها بخوف شام :- وش صاير .. ليه كل هالشهقه نجد بصدمه :- ليه لون شعرك كذا شام لمست شعرها بخوف :- وش فيه . مو حلوو نجد حست ان شام فهمتها غلط :- لا لا .. ما قصدي كذا .. لدبس ليه صابغيته راحت شام وطلعت جوالها وفتحت المراية وشالت العدسات السوداء وناظرت لنجد حطن نجد يداتها على فمها من الصدمه ...... رماديه قالت نجد :- عيونك ...... إنتي كيف ... عدسه ...ذاك اليوم ضحكت شام وقالت :- عيوني لونهن كذا .. مو عدسات مثل ما تظني نجد بصدمه وإستغراب :- يعني ذاك اليوم ماكانن عدسات شام :- لا . ذاك اليوم اول يوم اطلع من البيت بظون عدسات من بعد سنتين نجد تقدمت من شام ومسكت يداتها وقربت تتفخص عيونها نجد بتفحص :- بسم الله ماشاء الله عليهن .. اللون رمادي مع اسود مع ازرق فاتح .. خليط غريب ومميز مع لمعه خفيفه تجنننننن ماشاء الله شام :- ايه .. ماخذهن من ابوي .. بس ابي لون عيونه كانت زرقاء فاتح بس نجد :- ماشاء الله عيووونك خيييال كلك على بعضك تجننني شام :- عيونك الحلوة يا ياحلوة راحت شام وفتحت شنطتها وطلعت النظارة نجد :- إذن تعالي معي. بجيب لك بجامه عشان ترتاحي شام :- اوكي .. بس خلينا نسهر نجد :- وتخبريني اللي يصير معك شام :- اوكي... يالله راحن وبدلن ملابسهن لبجامات ورجعن الصالة وحكت شام لنجد قصتها كلها وحست براحه وكأن شوي من الهم انزاح عنها ونجد كانت تقول ان القصه هذه رواية مو واقع وشام تضحك عليها يتبع....... 🤍💙