الفصل 79
" هو مهوب رجلس بعد وله حق عليس ..؟؟" سالتها أختها بهدوء .. " رجلى أعرف أتعامل معه .. ماعليس منى أنتى خلس فى حالس " ردت مها وهى ترتب أغراض أختها .. " تدرين .. أخس شي أن الأنسان ينصح الناس وينسى نفسه .. خافى ربس .. تراس بتحاسبين على هالشي يوم القيامة .." سحبت ساره فوطتها ودخلت الحمام وسكرت الباب وراها .. وقفت ايدين مها وهى تطوي الثوب .. غمضت عيونها وهى تتخيله .. بلعت ريقها وخذتها الأفكار بعيد بدون ماتحس ..
وهو .. ربي مهوب محاسبه على اللى سواه فيني .. ظلمه وشكوكه اللى مالها اساس .. اهمالهم لى ولبنتى عقب ما توفى أخوه .. ضغطه علي ببنتى عشان ياخذنى غصب وحرمانه لى من حق الأختيار مهوب ظلم .. بعده عنى عقب ما نفذ اللى في راسه ومعاملتى لى كأنى جماد ماله مشاعر .. لأ .. هو ما عاملس كذا .. بلى عاملنى .. والا وش اللى منعه عنى هالشهور كلها .. أنتى اللي منعتيه .. ما قدرت أنسى .. ولو هو يبي شي قدر يوصل له برضاى والا غصب عنى .. هذا أنتى قلتيها .. غصب عنس.. يمكن أنه ما يبي هالشي يجي غصب عنس .. يمكن يبيه برضاس .. وبرغبتس .. تبدين معه صفحه جديده .. تنسون كل شي وتبدون من جديد .. والماضى؟؟ .. الماضى انتهى .. وصار لازم تتجاوزينه أنتى أول عشان هو يقدر يتجاوزه .. لأنه حاول بس أنتى وقفتى بوجهه .. نسيتى يوم الجورى طاحت مريضة .. نسيتى اهتمامه *** ومعاملته لس يومس فى بيته .. تحمله وطولة باله .. تراه ما قصر عليس بشي .. ما أبي منه شي .. أبيه هو بس .. هالشي بيدس أنتى تحققينه .. ولا تنسين الوقت مهوب فى صالحس أبد .. الوقت يمر بسرعه وبياخذه منس ..
::
::
::
صحت مها على صوت جوالها يدق " ألو .." ردت وهى نعسانه .. " يالله حيها .. " صوت موضى النشيط كان يرحب فيها .. " يا مرحبا .. " فتحت عين وحده وهى تحاول تشوف الساعه على جوالها .. " وشلونس .." سألتها موضى .. " بخير الله يسلمس .. شلونس أنتى وشلون تركى والعيال .. " ردت مها وهى تتثاوب وتغطى اثمها بايدها .. " بخير الله ينشدمنس .. اسمعى شكلس راقده وما أبي أطول عليس .. شريتى أغراض العيد للجورى والا لأ .. " سألتها موضى .. " لا والله ما فضيت .. " ردت مها وهى مغمضه .. " خلاص بأطلع أنا ذلحين باشترى لها ولنجول سوا .. " .. " مافيه داعى تكلفين على عمرس أنا بأروح بعدين .. " .. " لا كلافه ولا شي .. الجورى كنها نجّول .. بعدين متى بتروحين يا حظى .. ما بقى على العيد شي .. يالله أخليس ذلحين .. فمان الله .. " قررت موضى عنها وانتهى الموضوع .. " فمان الكريم .. " سكرت مها السماعه وهى تشوف الساعه 10 الصبح .. للحين بدري .. حطت راسها على المخده ورجعت تنام ..
وعلى الفطور كانت مها وأمها بروحهم .. عقب ما راحت ساره لبيت رجلها .. فتحت أمها معاها الموضوع اللى تهربت من أختها يوم فتحته .." يابنتى ما يجوز .." ردت منيرة بضيق .. " يا يمه الله يهديس الرجال مرتاح كذا .. وشو له نغثه ونضيق علينا .." رفعت مها راسها وهى ترد على أمها وملعقتها فى بادية الشوربة .. " أى ضيق اللى بيضيق علينا فيه ..؟؟ يابنتى الرجال ما قصر خّلا بيته وأهله وقاعد عندنا فى المجلس مثل العزوبي .. يوم الناس رايحه وجايه علينا قلنا معليه بعيد عن الصوت وأريح له .. لكن ذلحين مابه احد يمرنا الا قليل .. خلى الرجال يعيّن له مكان يرتاح فيه .. تراس أهله وناسه ولو ما ارتاح عندس وين بيرتاح .. وجعل من جابه الجنه ما اشتكى ولا حسسنا بشي .. اختس سافرت والبيت فاضى .. انا فى حجرتها وأنتى حجرتس فاضيه .. جيبى أعراض رجلس جنبس وجنب بنته .." .. ضغطت مها على راسها بتعب .. ليتس تدرين بس يا يمه .. " لاتهزين لى راسس .. ترى ان ما قلتيه له قلته له أنا .. " قالت أمها بعزم وهى تحط فنجال قهوتها الفاضي في الصينية .. " ان شاء الله يمه .. ان شاء الله بأقول له .. بس إن عيا مهوب ذنبي .. ولا عاد تفتحين ذا الموضوع مره ثانية الله يرحم والديس .. " ..
::
::
::
وفى بيت أبو محمد عقب صلاة المغرب .. موضى وأمها يتقهوون وماجد معهم ..
" ترى نوف موافقه .. " قالت موضى وهى تمد فنجال القهوة لأخوها .. " زين .. الله يبشرس بالخير .. والله ان عبدالله رجّالٍ فيه خير وما ينرد .. " رد ماجد وهو يتفاول " تبين الصدق ماتوقعتها توافق .. لكن الحمدلله " .. " الله يوفقهن كلهن.. " ردت موضى وهى تبتسم .. " اللهم آمين .. " .. " وش سويت فى موضوع آمنه .. " سألته أمه .. " تنهد ماجد قبل يرد " وش فيها آمنه .. " نزل فنجاله وهو يرفع عيونه لأمه .. " ياولدي العرب شارينك والبنت ماعليها قاصر .. " ردت نوره تحاول تقنعه .. " ماعليها قاصر لعمرها بس ماتنفعنى يا يمه .. من الاخير .. أنا رجّال جربت حظى وخلاص لا عاد تفتحين ذى السالفه معى فديت قلبس .. يالله انا ماشي " دنق ماجد يحب راس أمه وهو يغمز لموضى وطلع .. " يمه مها ما فيه مثلها لا تعقدين حياته على الفاضي .. وتراس مجربتها ومجربه لولوه .. " تكلمت موضى بهدوء وهى تطالع أمها .. " آمنه مهى بمثل لولوة .. " ردت أمها بحده .. " وماجد مهوب مثل محمد من غير قصورٍ فيه .. يمه .. والله ما تعينين مثل مها ستر وغطا عليكم وعلى عيالكم .." همست موضى وعيونها تطالع أمها بدون ما تشوفها .. " وش فيهم عيالي تغطى عليهم .. " ردت نورة بضيقه وهى تقرص عيونها في بنتها .. تنهدت موضى وعرفت أنه صار الوقت اللى لازم أمها تعرف كل شي .. تنهدت وهى تتمنى أن الليله تعدي على خير ..